إسلام (جارودي) بين الحقيقة والإفتراء

إسلام (جارودي) بين الحقيقة والإفتراء
(0 الأصوات)

(0 الأصوات)
إسلام (جارودي) بين الحقيقة والإفتراء
عندما أعلن جارودي إسلامه سنة 1982 اهتزت فرنسا بأسرها...و اعتبر مثقفوها فتحاً أكبر لدين الإسلام حتى لقد قال الفيلسوف الفرنسي جاك بيرك: هذا يوم أسود ولقد كانت رحلة جارودي إلى شاطئ الإسلام طويلة..و شاقة..و عميقة الدلالات -فمن (اللا أدرية) إلي (الكاثوليكية) إلي (الماركسية)ثم إلى الإسلام..الذي رآه دين الجمال ..الشامل لكل ما سبقه من ديانات..و البديل العالمي القادر على حل كل مشكلات العالم بينما انتهت فاعلية المسيحية و أفلست الحضارة الغربية التي أصبحت مُلحدةً مشركةً تعبد ثالوث: المال,و القومية,و الفلسفة الوضعية ولأن جارودي الفيلسوف الكبير هو مناضل مُتمرّس وعملاق, فلقد كسبت الأمة الإسلامية - بإسلامه -مناضلاً عظيماً في سبيل قضاياها العادلة - ضد الصهيونية..و الإمبريالية..و الحرب الصليبية المعلنة على الإسلام.






