الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) ج 17

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) ج 17

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) ج 17

رقم الطبع :

الطبعة الأولى

مكان الطباعة :

قم

سنة النشر :

1426

عدد المجلدات :

35

source address :

شبكة الفكر

(0 الأصوات)

QRCode

(0 الأصوات)

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) ج 17

كيف انتقلت الدعوة الإسلامية من مخاطبة ملوك العالم بالرسائل إلى واحدة من أبرز المواجهات العسكرية في السيرة النبوية، وهي فتح خيبر؟ يتتبع هذا الجزء رسائل النبي صلى الله عليه وآله إلى المقوقس والنجاشي، ثم ينتقل إلى أحداث خيبر، كاشفاً عن تفاصيل الطريق والحصار وفتح الحصون، ومناقشاً الروايات المتعلقة بقيادة الإمام علي عليه السلام ومقتل مرحب، ضمن قراءة تاريخية نقدية تقارن الأخبار وتفحص اختلافاتها.  

عن الكتاب

يواصل الجزء السابع عشر من *الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلى الله عليه وآله* بحث رسائل النبي صلى الله عليه وآله إلى ملوك عصره، فيدرس كتابه إلى المقوقس وما ارتبط به من ردود وهدايا، ثم رسائله إلى النجاشي والروايات المتعلقة بإسلامه. بعد ذلك ينتقل المؤلف إلى غزوة خيبر، فيبحث تاريخها والاستعداد لها والطريق إليها ووصول المسلمين إلى حصونها والإجراءات التي سبقت القتال. ويتتبع فتح حصن ناعم وسائر حصون النطاة والشق، مع مناقشة أخبار الحصار والرايات والمنجنيق وبعض الروايات المتعلقة بالصحابة المشاركين في الأحداث. ثم يخصص الباب السادس لفتح خيبر، فيدرس محاولات حمل الراية قبل تسليمها إلى الإمام علي عليه السلام، ويحلل حديث «يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله» وما يرتبط به من نصوص. ويختتم الجزء بدراسة مقتل مرحب والروايات المختلفة في تحديد قاتله، مع ترجيح المؤلف للروايات التي تنسب قتله إلى الإمام علي عليه السلام.  

ما الذي سيكتشفه القارئ؟

* رسالة النبي صلى الله عليه وآله إلى المقوقس، ومضمونها، وموقف المقوقس منها، وهداياه، وما يرتبط بذلك من أخبار القبط. * رسائل النبي صلى الله عليه وآله إلى النجاشي، وإسلام النجاشي، ومضامين الرسائل المتعلقة بعيسى عليه السلام ومريم عليها السلام والدعوة إلى التوحيد. * تاريخ غزوة خيبر، والاستنفار إليها، واختيار الطريق، وموقف يهود المدينة وغطفان، ووصول الجيش الإسلامي إلى خيبر. * حصار حصون خيبر وفتح حصن ناعم وحصون النطاة والشق، ومناقشة الروايات المتعلقة بالقيادة والانضباط العسكري والرايات. * تسليم الراية للإمام علي عليه السلام بعد المحاولات السابقة، ودلالات قول النبي صلى الله عليه وآله إنه يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله. * معالجة المؤلف للروايات المتعلقة برمد عيني الإمام علي عليه السلام، وشفائه، وثباته في القتال، وما ورد في المصادر حول فتح خيبر. * مقتل مرحب وتعدد الروايات في قاتله، ومناقشة الأخبار المنسوبة إلى ابن مسلمة، وتحليل التفاصيل المرتبطة بدور الإمام علي عليه السلام في المعركة.  

عن المؤلف

السيد جعفر مرتضى العاملي (1945–2019م) باحث ومحقق لبناني متخصص في التاريخ الإسلامي والسيرة النبوية وسيرة أهل البيت عليهم السلام، درس في النجف الأشرف وقم، وعُرف بمنهجه النقدي القائم على جمع الروايات ومقارنتها ودراسة الأسانيد والمتون وتحليل سياقاتها التاريخية والعقدية؛ ومن أبرز مشاريعه *الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلى الله عليه وآله* في خمسة وثلاثين مجلداً، وله مؤلفات منها *مأساة الزهراء عليها السلام* و*أهل البيت عليهم السلام في آية التطهير* و*حقائق هامة حول القرآن الكريم*.  

لمن هذا الكتاب؟

هذا الجزء مناسب للباحثين وطلاب الدراسات الإسلامية وقراء السيرة النبوية المهتمين برسائل النبي صلى الله عليه وآله إلى الملوك وغزوة خيبر وفتح حصونها ودور الإمام علي عليه السلام ونقد الروايات التاريخية المتعلقة بالمعركة.