الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) ج 9

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) ج 9
المؤلف :
رقم الطبع :
الطبعة الأولى
مكان الطباعة :
قم
سنة النشر :
1426
عدد المجلدات :
35
source address :
شبكة الفكر
(0 الأصوات)

(0 الأصوات)
الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) ج 9
يواصل الجزء التاسع من موسوعة «الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلى الله عليه وآله» للسيد جعفر مرتضى العاملي دراسة أحداث المرحلة المدنية الواقعة في الطريق إلى غزوة الخندق. ويبدأ باستكمال البحث السابق من خلال فصل «دلالات وعبر»، ثم يخصص القسم الأكبر منه لدراسة غزوة بني النضير، فيتناول نصوصها وآثارها، ومقدماتها، والقرار والحصار، والنتائج التي ترتبت عليها، ثم يبحث في أموال بني النضير وأراضيهم وما يتصل بها من قضايا اقتصادية وسياسية. ويتميز هذا الجزء بتركيزه على غزوة بني النضير من زوايا متعددة؛ فلا يقتصر على الجانب العسكري، بل يتناول الخلفيات السابقة للمواجهة، والحصار، والجزاء، وتوزيع الأموال، وأراضي بني النضير، والكيد السياسي. وفي نهايته ينتقل المؤلف إلى غزوة ذات الرقاع، ضمن الباب الذي يستكمل الأحداث حتى الخندق.
عن الكتاب
يتكون الجزء التاسع من ثلاثة محاور مترابطة. يبدأ المحور الأول بالفصل الرابع «دلالات وعبر»، وهو استكمال للباب السابق المتعلق بسرية بئر معونة. ويخصص المحور الثاني، وهو الأكبر، لـ غزوة بني النضير في ستة فصول متتابعة. أما المحور الثالث فيفتتح الباب السادس «حتى الخندق» بدراسة غزوة ذات الرقاع من الناحيتين التاريخية والحدثية.استكمال الباب الرابع: سرية بئر معونة
الفصل الرابع: دلالات وعبر
يفتتح الجزء التاسع باستكمال البحث المتعلق بـ سرية بئر معونة، التي خصص لها المؤلف الباب الرابع في الجزء السابق. وبعد دراسة النصوص وتناقضاتها، ونقاط ضعف الروايات، ومسألة القنوت والدعاء على القبائل، ينتقل هنا إلى الدلالات والعبر المرتبطة بما سبق بحثه. ويكشف ترتيب هذا الفصل عن منهج المؤلف في عدم الاكتفاء بتحقيق الروايات التاريخية، بل الانتقال بعد فحصها إلى النظر فيما يمكن استخلاصه من دلالات وعبر في إطار دراسة السيرة النبوية.الباب الخامس: غزوة بني النضير
تمثل غزوة بني النضير المحور الأساسي في الجزء التاسع؛ إذ يخصص لها المؤلف ستة فصول تمتد من الصفحة 33 إلى الصفحة 308. ويشير هذا الحجم إلى عناية واسعة بالحدث ومقدماته ونتائجه، وبالقضايا السياسية والاقتصادية المرتبطة به.الفصل الأول: النصوص والآثار
يبدأ المؤلف دراسته لغزوة بني النضير من النصوص والآثار المرتبطة بها. ويتوافق هذا المدخل مع منهجه العام في الموسوعة؛ إذ يبدأ بجمع المادة الروائية والتاريخية المتعلقة بالواقعة قبل الانتقال إلى تحليل مراحلها ومناقشة القضايا الناتجة عنها. ومن ثم يشكل هذا الفصل الأساس النصي الذي تنطلق منه بقية مباحث الباب.الفصل الثاني: قبل أن تدق الطبول
ينتقل الفصل الثاني إلى المرحلة السابقة للمواجهة المباشرة. ويشير عنوان «قبل أن تدق الطبول» إلى دراسة المقدمات والظروف التي سبقت الوصول إلى مرحلة الحصار والمواجهة مع بني النضير. ويكتسب هذا الفصل أهمية في البناء التاريخي للباب؛ لأن فهم القرار الذي يتناوله الفصل التالي يتطلب دراسة الأحداث والسياقات التي سبقته.الفصل الثالث: القرار والحصار
بعد استعراض النصوص والمقدمات، يصل المؤلف إلى القرار والحصار. ويتناول هذا الفصل المرحلة التي تحولت فيها التطورات السابقة إلى مواجهة فعلية، وما ارتبط بها من حصار بني النضير. ويمثل الفصل مركزاً أساسياً في دراسة الغزوة، إذ ينتقل البحث من الخلفيات والمقدمات إلى الحدث المباشر وما جرى خلاله.الفصل الرابع: الجزاء الأوفى
يتابع المؤلف ما ترتب على الحصار والمواجهة في فصل بعنوان «الجزاء الأوفى». ويأتي هذا الفصل في التسلسل الطبيعي للأحداث بعد «القرار والحصار»، حيث ينتقل المؤلف إلى النتائج والجزاء المترتب على التطورات التي سبقت.الفصل الخامس: كي لا يكون دولة بين الأغنياء
ينتقل المؤلف بعد دراسة المواجهة ونتائجها إلى جانب اقتصادي واجتماعي وتشريعي يرتبط بما آلت إليه أموال بني النضير. ويحمل الفصل عنوان «كي لا يكون دولة بين الأغنياء»، وهي عبارة ترتبط في القرآن الكريم بسياق توزيع الفيء، بما يجعل هذا الفصل متصلاً بالآثار المالية المترتبة على أحداث بني النضير. ويظهر من موقع الفصل أن المؤلف لا يفصل الحدث العسكري عن نتائجه الاقتصادية والاجتماعية، بل يدرسه ضمن سياق أوسع يتصل بتنظيم المجتمع الإسلامي.الفصل السادس: أراضي بني النضير والكيد السياسي
يختتم المؤلف الباب ببحث أراضي بني النضير والكيد السياسي. ويجمع عنوان الفصل بين قضية الأراضي وبين البعد السياسي، مما يشير إلى انتقال البحث من أصل الغزوة والحصار إلى ما ارتبط بأراضي بني النضير من قضايا ومواقف سياسية. ويشكل هذا الفصل خاتمة موسعة للباب، بعد أن تناول المؤلف الحدث ابتداءً من نصوصه ومقدماته، مروراً بالحصار والجزاء، وصولاً إلى نتائجه المالية والسياسية.الباب السادس: حتى الخندق
بعد الانتهاء من غزوة بني النضير، يفتتح المؤلف باباً جديداً بعنوان «حتى الخندق»، يتابع فيه الوقائع التي سبقت غزوة الخندق.الفصل الأول: غزوة ذات الرقاع.. تاريخ وأحداث
يخصص الفصل الأخير من الجزء لـ غزوة ذات الرقاع، ويحدد عنوانه محورين للبحث: «التاريخ» و«الأحداث». ويشير ذلك إلى اهتمام المؤلف بموقع الغزوة في التسلسل الزمني للسيرة، إلى جانب دراسة الوقائع المنسوبة إليها. ويأتي هذا الفصل بعد غزوة بني النضير وضمن باب «حتى الخندق»، ليكون جزءاً من تتبع الأحداث التي شهدتها المرحلة المدنية قبل الوصول إلى واحدة من أبرز المواجهات في السيرة، وهي غزوة الخندق. وينتهي الجزء التاسع عند هذا الفصل، تمهيداً لاستكمال أحداث هذه المرحلة في الجزء التالي.أبرز موضوعات الجزء
- دلالات وعبر من أحداث بئر معونة.
- استكمال دراسة سرية بئر معونة.
- غزوة بني النضير.
- النصوص المتعلقة ببني النضير.
- الآثار المترتبة على غزوة بني النضير.
- مقدمات المواجهة مع بني النضير.
- القرار والحصار.
- حصار بني النضير.
- نتائج أحداث بني النضير.
- الجزاء المترتب على المواجهة.
- أموال بني النضير.
- الفيء وآثاره الاقتصادية.
- توزيع الأموال في المجتمع الإسلامي.
- أراضي بني النضير.
- البعد السياسي لقضية الأراضي.
- الكيد السياسي.
- الأحداث السابقة لغزوة الخندق.
- غزوة ذات الرقاع.
- تاريخ غزوة ذات الرقاع.
- أحداث غزوة ذات الرقاع.
ما الذي سيكتشفه القارئ؟
يتيح الجزء التاسع للقارئ الانتقال من الدلالات المستخلصة من أحداث بئر معونة إلى دراسة موسعة لغزوة بني النضير. ويتتبع القارئ الغزوة وفق تسلسل واضح يبدأ بالنصوص والآثار، ثم يبحث المرحلة السابقة للمواجهة، فالقرار والحصار، ثم ما أعقب ذلك من نتائج. ولا تتوقف دراسة بني النضير عند الجانب العسكري؛ إذ ينتقل المؤلف إلى الأبعاد المالية والاقتصادية والسياسية المرتبطة بالحدث، وهو ما يظهر في الفصلين «كي لا يكون دولة بين الأغنياء» و«أراضي بني النضير والكيد السياسي». ويتعرف القارئ بذلك إلى نموذج من منهج المؤلف في ربط الوقائع العسكرية بالتحولات التي أحدثتها في المجتمع والسياسة والاقتصاد. وفي نهاية الجزء ينتقل البحث إلى غزوة ذات الرقاع، حيث يدرس المؤلف تاريخها وأحداثها ضمن المسار الزمني المؤدي إلى غزوة الخندق.أهمية الجزء
تنبع أهمية الجزء التاسع من تخصيصه مساحة واسعة لـ غزوة بني النضير، بحيث لا يقدمها بوصفها مواجهة عسكرية مختصرة، وإنما يدرسها ضمن شبكة من المقدمات والنتائج والآثار. ويظهر المنهج التحليلي للمؤلف في ترتيب الفصول؛ إذ يبدأ بـ النصوص والآثار، ثم ينتقل إلى الظروف السابقة للمواجهة، وبعدها إلى القرار والحصار، فالجزاء والنتائج، ثم إلى القضايا المالية والسياسية. وتكتسب مباحث أموال وأراضي بني النضير أهمية إضافية؛ لأنها توسع نطاق دراسة السيرة من الحدث العسكري إلى تنظيم المال والعلاقات الاجتماعية والتداعيات السياسية. كما يمثل الفصل الخاص بغزوة ذات الرقاع حلقة جديدة في التسلسل التاريخي للموسوعة، ويقرب القارئ من الأحداث المؤدية إلى غزوة الخندق.عن المؤلف
السيد جعفر مرتضى العاملي (1945–2019م) باحث ومحقق لبناني متخصص في التاريخ الإسلامي والسيرة النبوية وسيرة أهل البيت عليهم السلام. بدأ دراسته الدينية في لبنان، ثم انتقل إلى النجف الأشرف سنة 1962م، وبعد ذلك إلى قم، حيث أمضى سنوات طويلة في الدراسة والتدريس والبحث. عُرف بمنهجه النقدي في التعامل مع المصادر التاريخية؛ إذ اعتمد على جمع الروايات ومقارنتها، ودراسة الأسانيد والمتون، وتحليل السياقات السياسية والعقدية التي أحاطت بتدوينها. كما أولى أهمية كبيرة لعرض الروايات على القرآن الكريم والثوابت التاريخية والعقلية، وعدم الاكتفاء بشهرة الخبر أو وروده في المصادر المعروفة. ومن أبرز مشاريعه العلمية موسوعة «الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلى الله عليه وآله» في خمسة وثلاثين مجلداً، إلى جانب موسوعاته ودراساته في سيرة أهل البيت عليهم السلام. ومن مؤلفاته أيضاً «مأساة الزهراء عليها السلام»، و**«أهل البيت عليهم السلام في آية التطهير»، و«حقائق هامة حول القرآن الكريم»، و«ظلامة أبي طالب عليه السلام»، و«كربلاء فوق الشبهات»**، فضلاً عن العديد من الدراسات التاريخية والعقدية. وتوفي السيد جعفر مرتضى العاملي في 26 أكتوبر 2019م، بعد مسيرة علمية واسعة في البحث والتأليف والتدريس.لمن هذا الكتاب؟
يناسب الجزء التاسع الباحثين وطلاب الحوزات والجامعات والقراء المهتمين بـ السيرة النبوية، وغزوة بني النضير، والعلاقات السياسية والعسكرية في المدينة، والفيء وأموال بني النضير، وغزوة ذات الرقاع، والأحداث السابقة لغزوة الخندق. كما يفيد الباحثين في دراسة منهج السيد جعفر مرتضى العاملي في تحليل النصوص التاريخية وربط الحدث العسكري بأبعاده التشريعية والاقتصادية والسياسية. ويمثل الجزء حلقة أساسية في القراءة المتسلسلة للموسوعة؛ إذ ينتقل من آثار بئر معونة إلى بني النضير، ثم إلى ذات الرقاع، في إطار الأحداث المؤدية إلى غزوة الخندق.العناوين ذات الصلة

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية لابن هشام الجزء الرابع ت طه عبدالرؤف سعد

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية لابن هشام الجزء الثالث ت طه عبدالرؤف سعد

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية لابن هشام الجزء الثاني ت طه عبدالرؤف سعد

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية لابن هشام الجزء الأول ت طه عبدالرؤف سعد

الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلى الله عليه وآله

إمتاع الأسماع بما للنبي (ص) من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع

سيرة الحسن (عليه السلام) في الحديث والتاريخ الجزء الثاني عشر




