أشهد أن علياً ولي الله في الأذان بين الشرعية والابتداع

أشهد أن علياً ولي الله في الأذان بين الشرعية والابتداع

أشهد أن علياً ولي الله في الأذان بين الشرعية والابتداع

رقم الطبع :

الطبعة الأولى

مكان الطباعة :

مشهد - ايران

سنة النشر :

1430

عدد المجلدات :

1

(0 الأصوات)

QRCode

(0 الأصوات)

أشهد أن علياً ولي الله في الأذان بين الشرعية والابتداع

يتناول هذا الكتاب واحدة من أكثر المسائل إثارة للجدل في الفقه الإمامي المعاصر، وهي مسألة إضافة عبارة «أشهد أن علياً ولي الله» في الأذان، بين من يراها جزءاً مشروعاً من الشعائر الدينية ومن يعدّها بدعة غير ثابتة. ينطلق المؤلف في معالجة المسألة من زاوية حديثية–فقهية موسوعية، جامعاً بين النصوص الروائية، وتحليل المواقف الفقهية القديمة والمعاصرة، مع تفكيك الخلفيات التاريخية والعقدية التي أحاطت بنشأة الجدل حول “الشهادة الثالثة” في الأذان.   ما الذي سيكتشفه القارئ؟ سيجد القارئ أمامه دراسة موسعة لا تقتصر على الحكم الفقهي، بل تمتد إلى: تتبّع جذور الخلاف في التراث الإمامي حول الشهادة الثالثة. تحليل العلاقة بين مفهوم الغلوّ والتفويض وموقع ذكر ولاية الإمام علي (عليه السلام) في الشعائر. استعراض نصوص روائية من مصادر مبكرة تُستعمل كأدلة إثبات أو نفي. قراءة نقدية لمناهج القميين والبغداديين في التعامل مع الحديث. عرض آراء واسعة لفقهاء من القرون المختلفة حول مشروعية إدخال الشهادة في الأذان. تفكيك البنية الفقهية لمفهوم “الشعار الديني” وحدود التوظيف العبادي له. عن المؤلف الكتاب من تأليف السيد علي الشهرستاني، وهو باحث شيعي معاصر متخصّص في الفقه المقارن، وعلوم الحديث، والدراسات العقدية. يتميز مشروعه العلمي بالاشتغال على الملفات الإشكالية داخل التراث الإسلامي، خصوصاً ما يتعلق بالإمامة، وتاريخ الحديث، ونقد بعض التصورات الكلامية التقليدية. أبرز أعماله تقع ضمن مشروع موسوعي حول الأذان والعبادات، حيث يعالج فيه قضايا مثل: تاريخ صيغة الأذان وتطورها. مكانة “حَيَّ على خير العمل” و”الشهادة الثالثة”. النقد التاريخي لتشكل بعض المفاهيم الفقهية. لمن هذا الكتاب؟ هذا الكتاب موجه إلى: الباحثين في الفقه الإمامي المقارن. المهتمين بدراسة تطور الشعائر الدينية في الإسلام. طلاب الدراسات العليا في علوم الحديث والعقيدة. القرّاء الراغبين في فهم جذور الخلاف حول “الشهادة الثالثة”. المهتمين بالنقاشات الكلامية حول مفهوم الغلوّ والولاية.