الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) ج 11

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) ج 11
المؤلف :
رقم الطبع :
الطبعة الأولى
مكان الطباعة :
قم
سنة النشر :
1426
عدد المجلدات :
35
(0 الأصوات)

(0 الأصوات)
الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) ج 11
يواصل الجزء الحادي عشر من موسوعة «الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلى الله عليه وآله» للسيد جعفر مرتضى العاملي دراسة غزوة الخندق، مستكملاً التحضيرات التي تناولها الجزء السابق. ويبدأ بدراسة معنويات جيشي المسلمين والمشركين وما ساد أيام الحصار من الرعب والخوف، ثم يناقش ما يسميه المؤلف «عقد عيينة المكذوب»، قبل أن ينتقل إلى تفاصيل المعركة نفسها. ويشكل الباب الثاني: معركة الخندق المحور الرئيس للجزء؛ إذ يتناول الحصار والقتال، ثم يخصص فصلاً واسعاً لدور الإمام علي عليه السلام في المعركة تحت عنوان «ضربة علي عليه السلام يوم الخندق تعدل عبادة الثقلين»، وبعد ذلك يبحث كيفية انتهاء الحرب. وفي القسم الأخير يبدأ المؤلف دراسة غزوة بني قريظة، فيتناول المسير إلى حصونهم، لتنتقل الموسوعة بذلك من نهاية معركة الخندق إلى الأحداث التي أعقبتها مباشرة.
عن الكتاب
ينقسم الجزء الحادي عشر إلى ثلاثة محاور مترابطة: الأول يستكمل التحضيرات لغزوة الخندق من خلال دراسة الحالة المعنوية للجيشين وقضية عقد عيينة؛ والثاني يتناول معركة الخندق نفسها في ثلاثة فصول تبدأ بالحصار والقتال وتنتهي بكيفية انتهاء الحرب؛ أما الثالث فيفتتح غزوة بني قريظة بدراسة المسير إلى حصونهم. ويظهر من هذا البناء أن الجزء يمثل امتداداً مباشراً للجزء العاشر، وينقل القارئ من مرحلة التحضير والحصار إلى المواجهة، ثم إلى النتائج والأحداث اللاحقة للخندق.استكمال الباب الأول: التحضيرات لغزوة الخندق
الفصل السابع: معنويات الجيشين، والرعب والخوف أيام الحصار
يستكمل المؤلف دراسة الظروف المحيطة بغزوة الخندق من خلال بحث الحالة المعنوية لجيش المسلمين وجيش الأحزاب خلال أيام الحصار. ويأتي هذا الفصل بعد أن تناول الجزء السابق جيش المسلمين وجيش المشركين في المواجهة وغدر بني قريظة، ليضيف إلى المشهد العسكري بعداً نفسياً يتعلق بـ المعنويات والرعب والخوف. ويشير هذا الترتيب إلى اهتمام المؤلف بعدم الاقتصار على الأعداد والخطط والتحركات العسكرية، بل دراسة الحالة التي عاشها أطراف المواجهة أثناء الحصار.الفصل الثامن: عقد عيينة مكذوب
يختتم المؤلف باب التحضيرات بفصل يحمل عنواناً نقدياً صريحاً هو «عقد عيينة مكذوب». ويكشف العنوان عن موقف المؤلف من الرواية المتعلقة بهذا العقد؛ فهو لا يوردها بوصفها حقيقة تاريخية ثابتة، بل يضعها موضع النقد ويرفضها وفق النتيجة التي يعبر عنها عنوان الفصل. ويمثل هذا البحث نموذجاً لمنهج السيد جعفر مرتضى العاملي في مراجعة الروايات المتداولة في كتب السيرة، ومناقشة مدى انسجامها مع المعطيات التي يعتمدها في تحقيق الأحداث.الباب الثاني: معركة الخندق
بعد الانتهاء من دراسة التحضيرات، ينتقل المؤلف إلى المواجهة نفسها، ويخصص لمعركة الخندق ثلاثة فصول كبيرة تتناول الحصار والقتال، ودور الإمام علي عليه السلام، ثم نهاية الحرب.الفصل الأول: الحصار والقتال
يتناول الفصل الأول مرحلة الحصار والقتال في غزوة الخندق. ويمثل هذا الفصل الانتقال الطبيعي من المقدمات والتحضيرات إلى الحدث العسكري المباشر. فبعد وصول الأحزاب، وحفر الخندق، واستعداد الجيشين، والأحداث المتعلقة ببني قريظة، يبدأ البحث في المواجهة الفعلية. ويتابع المؤلف في هذا الإطار ما جرى خلال الحصار والقتال، بوصفه المرحلة المركزية في غزوة الخندق.الفصل الثاني: ضربة علي عليه السلام يوم الخندق تعدل عبادة الثقلين
يخصص المؤلف فصلاً واسعاً لدور الإمام علي عليه السلام في يوم الخندق، ويحمل الفصل عنواناً واضحاً: «ضربة علي عليه السلام يوم الخندق تعدل عبادة الثقلين». ويمتد هذا الفصل من الصفحة 113 إلى الصفحة 192، مما يعكس المساحة الكبيرة التي خصصها المؤلف لهذا الموضوع ضمن دراسته للمعركة. ويأتي الفصل في قلب أحداث القتال، ويركز على الدور الذي ينسبه المؤلف إلى الإمام علي عليه السلام في اللحظة الحاسمة من المواجهة، وما ارتبط بذلك من روايات ودلالات. وتبرز من خلال هذا البحث مكانة الإمام علي عليه السلام في قراءة المؤلف لغزوة الخندق، ضمن منهجه العام الذي يمنح أدوار أهل البيت عليهم السلام حضوراً أساسياً في إعادة بناء أحداث السيرة النبوية.الفصل الثالث: كيف انتهت حرب الخندق
بعد دراسة الحصار والقتال والدور الحاسم للإمام علي عليه السلام، ينتقل المؤلف إلى السؤال عن كيفية انتهاء حرب الخندق. ويبحث هذا الفصل المرحلة الأخيرة من المواجهة والعوامل والأحداث التي أدت إلى نهايتها. ويمثل الفصل خاتمة الدراسة المباشرة لمعركة الخندق، قبل الانتقال إلى غزوة بني قريظة التي أعقبتها في التسلسل الذي يعتمده المؤلف. ويكشف تخصيص فصل مستقل لنهاية الحرب عن اهتمام الكتاب بعدم الاكتفاء بتسجيل انسحاب الأحزاب أو انتهاء الحصار، بل دراسة الكيفية التي انتهت بها المواجهة ضمن سياق الأحداث السابقة.الباب الثالث: غزوة بني قريظة
بعد الانتهاء من غزوة الخندق، ينتقل المؤلف مباشرة إلى غزوة بني قريظة، ويبدأ في هذا الجزء بالفصل الأول منها، بينما تستكمل بقية مباحث الغزوة في الجزء التالي.الفصل الأول: المسير إلى حصون قريظة
يخصص الفصل الأخير من الجزء لدراسة المسير إلى حصون بني قريظة. ويأتي هذا البحث بعد أن سبق للمؤلف أن تناول في الجزء العاشر موضوع «غدر بني قريظة»، ثم درس في هذا الجزء معركة الخندق ونهايتها. وبذلك يظهر الترابط في بناء الأحداث: غدر بني قريظة أثناء أزمة الخندق، ثم انتهاء حرب الأحزاب، ثم المسير إلى حصون قريظة. ويمتد هذا الفصل من الصفحة 263 إلى الصفحة 322، مما يشير إلى معالجة موسعة للمرحلة الأولى من الغزوة. وينتهي الجزء الحادي عشر عند هذه النقطة، تاركاً استكمال أحداث بني قريظة ونتائجها للجزء اللاحق.أبرز موضوعات الجزء
- معنويات المسلمين في غزوة الخندق.
- معنويات جيش الأحزاب.
- الرعب والخوف أثناء حصار المدينة.
- عقد عيينة.
- نقد رواية عقد عيينة.
- غزوة الخندق.
- معركة الأحزاب.
- حصار المدينة.
- القتال في الخندق.
- الإمام علي عليه السلام في غزوة الخندق.
- دور الإمام علي عليه السلام في المعركة.
- ضربة الإمام علي عليه السلام يوم الخندق.
- «ضربة علي عليه السلام تعدل عبادة الثقلين».
- نهاية حرب الخندق.
- انتهاء حصار الأحزاب.
- بنو قريظة.
- غزوة بني قريظة.
- المسير إلى حصون بني قريظة.
- الأحداث التالية لغزوة الخندق.







