الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) ج 18

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) ج 18

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) ج 18

رقم الطبع :

الطبعة الأولى

مكان الطباعة :

قم

سنة النشر :

1426

عدد المجلدات :

35

source address :

شبكة الفكر

(0 الأصوات)

QRCode

(0 الأصوات)

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) ج 18

هل انتهت قصة خيبر بسقوط حصونها، أم أن ما أعقب الفتح كان أكثر تعقيداً من المعركة نفسها؟ يتابع هذا الجزء الأحداث من قلع الإمام علي عليه السلام باب خيبر إلى توزيع الغنائم وتنظيم العلاقة مع يهودها، ثم ينتقل إلى قضية فدك وعودة جعفر بن أبي طالب والمهاجرين من الحبشة، ويناقش عدداً من الروايات الفقهية والتاريخية التي ارتبطت بخيبر وما بعدها.  

عن الكتاب

يستكمل الجزء الثامن عشر من *الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلى الله عليه وآله* أحداث فتح خيبر، مبتدئاً بالروايات المتعلقة بقلع الإمام علي عليه السلام باب الحصن، واختلاف الأخبار في تفاصيل الواقعة، وما ورد حول دوره في تحقيق الفتح. ثم يبحث كنز آل أبي الحقيق وغنائم خيبر وسباياها، وقصة صفية، والغلول، وإعادة صحائف التوراة إلى اليهود، قبل أن يخصص فصلاً لأبي هريرة يناقش فيه تاريخ إسلامه ومدى وثاقته في الرواية وبعض الأخبار المنسوبة إليه. وينتقل المؤلف بعد ذلك إلى كيفية فتح خيبر وتقسيم أراضيها، وإقرار النبي صلى الله عليه وآله اليهود فيها ثم إجلائهم في عهد عمر. ويولي الكتاب اهتماماً واسعاً بفدك، فيبحث ملكيتها وعلاقتها بالسيدة فاطمة عليها السلام، وقضية الإرث، ثم يعالجها في فصل مستقل بوصفها دليلاً على الإمامة وفق رؤية المؤلف. ويختتم الجزء بعودة جعفر والمهاجرين من الحبشة، وزواج النبي صلى الله عليه وآله بأم حبيبة، ثم يناقش الروايات المتعلقة بالنهي عن المتعة وأكل لحوم الحمر الإنسية في خيبر.  

ما الذي سيكتشفه القارئ؟

* روايات قلع الإمام علي عليه السلام باب خيبر، واختلاف الأخبار في عدد من حملوه، ودلالة دوره العسكري في فتح الحصون. * غنائم خيبر وسباياها، وكنز آل أبي الحقيق، وصفية، والغلول، وتعامل النبي صلى الله عليه وآله مع أموال اليهود وصحائف التوراة. * دراسة المؤلف لأبي هريرة، وتاريخ إسلامه، وحضوره في خيبر، ومناقشة وثاقته وبعض الروايات والأدوار المنسوبة إليه. * كيفية تقسيم خيبر، والبحث في فتح بعض حصونها صلحاً أو عنوة، وإقرار اليهود في أراضيها ثم قضية إجلائهم بعد النبي صلى الله عليه وآله. * قضية فدك وملكيتها للسيدة فاطمة عليها السلام، وأدلة العطية والإرث، وحديث «لا نورث»، وعلاقة فدك بمبحث الإمامة. * عودة جعفر بن أبي طالب ومهاجري الحبشة بعد خيبر، ومكانتهم، وتقسيم الغنائم، والروايات المتعلقة بزواج أم حبيبة. * النقد التفصيلي لروايات تحريم المتعة في خيبر، إلى جانب مناقشة النهي عن لحوم الحمر الإنسية والبغال وبعض الأحكام المرتبطة بالطعام.  

عن المؤلف

السيد جعفر مرتضى العاملي (1945–2019م) باحث ومحقق لبناني متخصص في التاريخ الإسلامي والسيرة النبوية وسيرة أهل البيت عليهم السلام، درس في النجف الأشرف وقم، وعُرف بمنهجه النقدي في جمع الروايات ومقارنتها ودراسة أسانيدها ومتونها وتحليل سياقاتها التاريخية والعقدية؛ ومن أبرز مشاريعه *الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلى الله عليه وآله* في خمسة وثلاثين مجلداً، وله مؤلفات منها *مأساة الزهراء عليها السلام* و*أهل البيت عليهم السلام في آية التطهير* و*حقائق هامة حول القرآن الكريم*.  

لمن هذا الكتاب؟

هذا الجزء مناسب للباحثين وطلاب الدراسات الإسلامية وقراء السيرة النبوية المهتمين بفتح خيبر ودور الإمام علي عليه السلام وفدك وغنائم خيبر وعودة مهاجري الحبشة ونقد الروايات التاريخية والفقهية المرتبطة بهذه المرحلة.