الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) ج 4

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) ج 4
المؤلف :
رقم الطبع :
الطبعة الأولى
مكان الطباعة :
قم
سنة النشر :
1426
عدد المجلدات :
35
source address :
شبكة الفكر
(0 الأصوات)

(0 الأصوات)
الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) ج 4
يواصل الجزء الرابع من موسوعة «الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلى الله عليه وآله» للسيد جعفر مرتضى العاملي دراسة المرحلة المكية الأخيرة من السيرة النبوية، مستكملاً أحداث شعب أبي طالب عليه السلام التي تناولها الجزء السابق، ثم ينتقل إلى واحدة من أكثر المراحل حساسية في تاريخ الدعوة: أبي طالب عليه السلام، والهجرة إلى الطائف، وبيعة العقبة، والهجرة النبوية من مكة إلى المدينة، والوصول إلى قباء، ثم بداية حياة النبي صلى الله عليه وآله في المدينة. ويمثل هذا الجزء نقطة تحول أساسية في البناء التاريخي للموسوعة؛ إذ ينتهي فيه العهد المكي وتبدأ المرحلة المدنية. ويعالج المؤلف هذه الأحداث وفق منهجه النقدي في دراسة السيرة، القائم على فحص الأخبار ومقارنتها والنظر في سياقاتها التاريخية والعقدية، مع اهتمام خاص بدور أبي طالب عليه السلام في حماية النبي صلى الله عليه وآله والدعوة الإسلامية، وبالتفاصيل المتعلقة بالهجرة النبوية.
عن الكتاب
يبدأ الجزء بالفصل السابع من الباب السابق، والمخصص لـ أبي طالب عليه السلام، ثم يضم بابين يغطيان المرحلة الواقعة بين وفاته والهجرة إلى المدينة، وتفاصيل الانتقال من مكة إلى المدينة. وفي نهايته يفتتح المؤلف القسم الرابع من الموسوعة، «من الهجرة إلى بدر»، ببحث وجود النبي صلى الله عليه وآله في المدينة.الفصل السابع: أبو طالب عليه السلام
يستهل الجزء بدراسة مستقلة عن أبي طالب عليه السلام، عم النبي صلى الله عليه وآله وكافله وأحد أبرز المدافعين عنه خلال المرحلة المكية. ويأتي هذا الفصل بعد الحديث عن شعب أبي طالب عليه السلام في الجزء السابق، وهو ترتيب يكشف عن الصلة بين مرحلة الحصار وبين البحث في شخصية أبي طالب وموقعه في حياة النبي صلى الله عليه وآله. ويعالج المؤلف شخصية أبي طالب ضمن رؤيته العامة للسيرة، التي تولي أهمية خاصة لدوره في حماية رسول الله صلى الله عليه وآله والدفاع عنه وتوفير الغطاء الاجتماعي والعشائري للدعوة في مكة، كما يبحث القضايا والروايات المرتبطة به وفق منهجه النقدي.الباب الثالث: من وفاة أبي طالب عليه السلام حتى الهجرة إلى المدينة
يتناول هذا الباب المرحلة التي أعقبت وفاة أبي طالب عليه السلام وحتى اتخاذ الدعوة طريقها نحو المدينة، ويقسمها المؤلف إلى ثلاثة فصول: الهجرة إلى الطائف، والأحداث السابقة لبيعة العقبة، ثم البيعة نفسها.الفصل الأول: الهجرة إلى الطائف
ينتقل المؤلف إلى الهجرة إلى الطائف، بوصفها من الأحداث المهمة التي وقعت في المرحلة المكية المتأخرة. ويبحث هذا الفصل توجه النبي صلى الله عليه وآله إلى الطائف في سياق الظروف التي أعقبت وفاة أبي طالب عليه السلام، وما مثله ذلك من مرحلة جديدة في حركة الدعوة خارج المحيط المكي. ويكتسب هذا الحدث أهميته في التسلسل التاريخي للكتاب من كونه يقع بين مرحلة الحماية التي وفرها أبو طالب عليه السلام وبين البحث عن آفاق جديدة تستطيع الدعوة الإسلامية من خلالها الاستمرار والانتشار.الفصل الثاني: حتى بيعة العقبة
يتناول الفصل الثاني التطورات الواقعة بين أحداث الطائف وبيعة العقبة. وتظهر هذه المرحلة بوصفها تمهيداً للتحول الكبير من مكة إلى المدينة؛ إذ ينتقل مسار السيرة تدريجياً من مواجهة البيئة المكية إلى تهيئة الظروف التي ستؤدي إلى قيام قاعدة جديدة للدعوة خارج مكة. ويتابع المؤلف هذه المرحلة وصولاً إلى اللحظة التي أصبحت فيها بيعة العقبة محطة حاسمة في مسيرة الإسلام.الفصل الثالث: بيعة العقبة
يخصص المؤلف فصلاً مستقلاً لـ بيعة العقبة، نظراً إلى أهميتها في الانتقال من المرحلة المكية إلى المرحلة المدنية. وتشكل البيعة في البناء التاريخي للكتاب حلقة وصل مباشرة بين الدعوة في مكة وبدء الهجرة إلى المدينة، ولذلك يعقبها مباشرة الباب المخصص للانتقال من مكة إلى المدينة. ولا يتعامل المؤلف مع البيعة بوصفها واقعة منفصلة، بل يضعها ضمن التطورات المتراكمة التي انتهت إلى إيجاد البيئة المناسبة لانتقال النبي صلى الله عليه وآله وأصحابه إلى المدينة.الباب الرابع: من مكة إلى المدينة
يعد هذا الباب من أهم أقسام الجزء الرابع؛ إذ يتناول الهجرة إلى المدينة بمراحلها المختلفة، ابتداءً من هجرة المسلمين، مروراً بهجرة رسول الله صلى الله عليه وآله، ثم الوصول إلى قباء، وانتهاءً بالوصول إلى المدينة.الفصل الأول: ابتداء الهجرة إلى المدينة
يتناول الفصل بداية هجرة المسلمين من مكة إلى المدينة، وهي المرحلة التي سبقت خروج رسول الله صلى الله عليه وآله نفسه. ويضع المؤلف هذه الهجرة في سياق التحول الذي طرأ على مسيرة الدعوة بعد بيعة العقبة، حيث بدأت الجماعة المسلمة تنتقل من مكة إلى البيئة الجديدة التي ستصبح مركزاً للدولة والمجتمع الإسلامي. ويمهد هذا الفصل بصورة مباشرة للحدث المركزي في الباب، وهو هجرة النبي صلى الله عليه وآله.الفصل الثاني: هجرة الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله
يخصص المؤلف مساحة واسعة من الجزء لدراسة هجرة رسول الله صلى الله عليه وآله من مكة. ويمتد هذا الفصل وحده من الصفحة 173 إلى الصفحة 266، الأمر الذي يعكس حجم المادة التي أفردها المؤلف لهذه الحادثة ومناقشة الروايات المرتبطة بها. وتحظى الهجرة النبوية بأهمية خاصة في مشروع الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلى الله عليه وآله؛ لأنها ليست مجرد انتقال جغرافي، وإنما تمثل الحد الفاصل بين مرحلتين أساسيتين في تاريخ الرسالة: المرحلة المكية والمرحلة المدنية. ويطبق المؤلف في دراسة تفاصيل الهجرة منهجه النقدي المعتاد، بما يتضمن فحص الروايات ومقارنتها وتحليل ما يرتبط بها من قضايا تاريخية.الفصل الثالث: إلى قباء
يتابع المؤلف مسار الهجرة حتى قباء، التي تمثل المحطة السابقة لدخول المدينة. ويخصص لهذه المرحلة فصلاً مستقلاً، مما يسمح بتتبع مسار الانتقال النبوي وعدم اختزال الهجرة في لحظة الخروج من مكة والوصول النهائي إلى المدينة. وتبرز قباء في هذا السياق بوصفها محطة أساسية من محطات تأسيس المرحلة المدنية.الفصل الرابع: حتى المدينة
يستكمل هذا الفصل رحلة النبي صلى الله عليه وآله من قباء حتى الوصول إلى المدينة. وبوصول النبي صلى الله عليه وآله إلى المدينة تنتهي فعلياً المرحلة المكية التي شغلت جانباً كبيراً من الأجزاء السابقة، وتبدأ مرحلة جديدة تختلف في طبيعتها السياسية والاجتماعية والدينية عن مرحلة مكة. ولهذا يشكل الفصل خاتمة طبيعية للقسم المتعلق بالهجرة، ومقدمة للمرحلة المدنية التي تبدأ في القسم التالي.القسم الرابع: من الهجرة إلى بدر
الباب الأول: في المدينة وقضايا أخرى
الفصل الأول: النبي صلى الله عليه وآله في المدينة
يختتم الجزء الرابع بافتتاح مرحلة جديدة من الموسوعة تحت عنوان «من الهجرة إلى بدر». ويبدأ المؤلف هذه المرحلة بفصل عن النبي صلى الله عليه وآله في المدينة، ليكون مدخلاً إلى دراسة المجتمع الإسلامي بعد الهجرة وما يرتبط بالمرحلة المدنية من أحداث وتحولات. وهكذا ينتهي الجزء الرابع عند بداية العهد المدني، تمهيداً لاستكمال تفاصيله في الجزء الخامس.أبرز موضوعات الجزء
- أبو طالب عليه السلام وموقعه في السيرة النبوية.
- حماية أبي طالب للنبي صلى الله عليه وآله والدعوة.
- المرحلة التالية لوفاة أبي طالب عليه السلام.
- الهجرة إلى الطائف.
- الأحداث السابقة لبيعة العقبة.
- بيعة العقبة.
- التمهيد للهجرة إلى المدينة.
- ابتداء هجرة المسلمين من مكة.
- هجرة رسول الله صلى الله عليه وآله.
- الانتقال من مكة إلى المدينة.
- الوصول إلى قباء.
- الانتقال من قباء إلى المدينة.
- انتهاء المرحلة المكية.
- بداية المرحلة المدنية.
- النبي صلى الله عليه وآله في المدينة.
- الانتقال التاريخي من الهجرة إلى مرحلة بدر.
ما الذي سيكتشفه القارئ؟
يتيح الجزء الرابع للقارئ متابعة التحول الحاسم من المرحلة المكية إلى المرحلة المدنية في سيرة رسول الله صلى الله عليه وآله. ويتعرّف القارئ أولاً إلى موقع أبي طالب عليه السلام في هذه المرحلة، ثم ينتقل إلى ما أعقب وفاته من تطورات، وفي مقدمتها التوجه إلى الطائف والبحث عن آفاق جديدة للدعوة. كما يتتبع الكتاب الطريق الذي انتهى إلى بيعة العقبة، ثم بداية هجرة المسلمين إلى المدينة، وصولاً إلى هجرة النبي صلى الله عليه وآله نفسه. ويتعرف القارئ إلى المراحل التي فصلت بين الخروج من مكة والوصول إلى المدينة، بما في ذلك محطة قباء، ثم يشاهد انتقال بنية الموسوعة نفسها إلى قسم جديد يبدأ بدراسة النبي صلى الله عليه وآله في المدينة. وبذلك يقدم الجزء تسلسلاً تاريخياً مترابطاً يبدأ بأبي طالب عليه السلام وينتهي عند تأسيس المرحلة المدنية من الرسالة الإسلامية.أهمية الجزء
تكمن أهمية الجزء الرابع في أنه يعالج مرحلة الانتقال الكبرى في السيرة النبوية؛ فالجزء يبدأ في البيئة المكية وينتهي في المدينة، وبين النقطتين تقع مجموعة من الأحداث التي غيرت مسار الدعوة. كما أن تخصيص فصل واسع لأبي طالب عليه السلام يبرز أهمية شخصيته في قراءة السيد جعفر مرتضى العاملي للمرحلة المكية، في حين تشكل مباحث الطائف وبيعة العقبة مقدمات تاريخية لفهم أسباب الهجرة وظروفها. أما الفصول الأربعة المتعلقة بالانتقال من مكة إلى المدينة فتجعل الهجرة النبوية المحور الأكبر في الجزء، مع تقسيمها إلى مراحل تسمح بدراسة تفاصيلها بصورة مستقلة. ومن الناحية المنهجية، يمثل الجزء استمراراً لمشروع المؤلف في إعادة فحص الروايات المشهورة في السيرة، بدلاً من الاكتفاء بسردها وفق صورتها المتداولة.عن المؤلف
السيد جعفر مرتضى العاملي (1945–2019م) باحث ومحقق لبناني متخصص في التاريخ الإسلامي والسيرة النبوية وسيرة أهل البيت عليهم السلام. بدأ دراسته الدينية في لبنان، ثم انتقل إلى النجف الأشرف سنة 1962م، وبعد ذلك إلى قم، حيث أمضى سنوات طويلة في الدراسة والتدريس والبحث. عُرف بمنهجه النقدي في التعامل مع المصادر التاريخية؛ إذ اعتمد على جمع الروايات ومقارنتها، ودراسة الأسانيد والمتون، وتحليل السياقات السياسية والعقدية التي أحاطت بتدوينها. كما أولى أهمية كبيرة لعرض الروايات على القرآن الكريم والثوابت التاريخية والعقلية، وعدم الاكتفاء بشهرة الخبر أو وروده في المصادر المعروفة. ومن أبرز مشاريعه العلمية موسوعة «الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلى الله عليه وآله» في خمسة وثلاثين مجلداً، إلى جانب موسوعاته ودراساته في سيرة أهل البيت عليهم السلام. ومن مؤلفاته أيضاً «مأساة الزهراء عليها السلام»، و**«أهل البيت عليهم السلام في آية التطهير»، و«حقائق هامة حول القرآن الكريم»، و«ظلامة أبي طالب عليه السلام»، و«كربلاء فوق الشبهات»**، فضلاً عن العديد من الدراسات التاريخية والعقدية. وتوفي السيد جعفر مرتضى العاملي في 26 أكتوبر 2019م، بعد مسيرة علمية واسعة في البحث والتأليف والتدريس.لمن هذا الكتاب؟
يناسب الجزء الرابع الباحثين وطلاب الحوزات والجامعات والقراء المهتمين بـ السيرة النبوية، وأبي طالب عليه السلام، والمرحلة المكية، والهجرة إلى الطائف، وبيعة العقبة، والهجرة النبوية، وتاريخ مكة والمدينة، وبدايات المجتمع الإسلامي في المدينة. كما يفيد الباحثين في تاريخ الدعوة الإسلامية وتحولاتها الاجتماعية والسياسية، ومن يريد دراسة الهجرة النبوية وفق المنهج النقدي الذي يتبناه السيد جعفر مرتضى العاملي. ويمثل هذا الجزء حلقة أساسية في القراءة المتسلسلة للموسوعة؛ لأنه يصل بين مرحلة الدعوة في مكة ومرحلة بناء المجتمع الإسلامي في المدينة.العناوين ذات الصلة

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية لابن هشام الجزء الرابع ت طه عبدالرؤف سعد

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية لابن هشام الجزء الثالث ت طه عبدالرؤف سعد

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية لابن هشام الجزء الثاني ت طه عبدالرؤف سعد

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية لابن هشام الجزء الأول ت طه عبدالرؤف سعد

الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلى الله عليه وآله

إمتاع الأسماع بما للنبي (ص) من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع

سيرة الحسن (عليه السلام) في الحديث والتاريخ الجزء الثاني عشر




