الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) ج 7

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) ج 7
المؤلف :
رقم الطبع :
الطبعة الأولى
مكان الطباعة :
قم
سنة النشر :
1426
عدد المجلدات :
35
source address :
شبكة الفكر
(0 الأصوات)

(0 الأصوات)
الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) ج 7
يواصل الجزء السابع من موسوعة «الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلى الله عليه وآله» للسيد جعفر مرتضى العاملي دراسة أحداث المرحلة المدنية، مستكملاً أولاً ما عرضه الجزء السابق من العلاقات والصراعات مع اليهود، ثم ينتقل إلى غزوة أحد بوصفها المحور الرئيس لهذا الجزء، فيدرس مقدماتها ومجرياتها وتحول النصر إلى هزيمة، والمواقف الحاسمة أثناء المعركة، وما أعقبها من أحداث، وصولاً إلى غزوة حمراء الأسد وبدايات السنة الرابعة للهجرة. ويختتم الجزء ببحث نقدي مستقل حول زيد بن ثابت تحت عنوان «أوسمة وهمية لزيد بن ثابت»، بما يعكس منهج المؤلف في عدم الاقتصار على تسلسل الوقائع العسكرية، بل الانتقال إلى فحص الروايات المتعلقة بالشخصيات والأدوار المنسوبة إليها في المصادر التاريخية.
عن الكتاب
ينقسم الجزء إلى ثلاثة محاور أساسية. يستكمل المحور الأول الأحداث الواقعة بين بدر وأحد من خلال الحديث عن جزاء الغادر والحروب العلنية بين المسلمين واليهود. أما المحور الثاني، وهو الأوسع، فيفتتح القسم السادس من الموسوعة بعنوان «حتى الخندق»، ويخصص لدراسة غزوة أحد وآثارها ونتائجها. ويبدأ المحور الثالث باب «شخصيات وأحداث» بدراسة الروايات المتعلقة بزيد بن ثابت.استكمال الباب الثالث: ما بين بدر وأحد
الفصل السادس: جزاء الغادر
يستكمل هذا الفصل الموضوعات التي عالجها الجزء السادس حول الأحداث والصراعات التي شهدتها المرحلة الواقعة بين بدر وأحد. ويبحث المؤلف تحت عنوان «جزاء الغادر» في الأحداث المرتبطة بالغدر والرد عليه، ضمن سياق التطورات السياسية والأمنية التي شهدها المجتمع الإسلامي في المدينة. ويأتي الفصل بعد مبحث «غدر اليهود والاغتيالات الهادفة» في الجزء السابق، ولذلك يمثل امتداداً مباشراً لذلك السياق التاريخي.الفصل السابع: حروب علنية بين المسلمين واليهود
ينتقل المؤلف بعد ذلك إلى مرحلة الحروب العلنية بين المسلمين واليهود. ويمثل هذا الفصل تطوراً في طبيعة العلاقات والصراعات التي تناولتها الفصول السابقة؛ إذ ينتقل البحث من الحديث عن الغدر والاغتيالات إلى المواجهات العلنية. وبهذا الفصل ينتهي الباب المتعلق بالأحداث الواقعة بين بدر وأحد، ليبدأ قسم جديد يتمحور بصورة أساسية حول غزوة أحد وما أعقبها.القسم السادس: حتى الخندق
الباب الأول: غزوة أحد.. آثار ونتائج
يخصص المؤلف القسم الأكبر من الجزء السابع لـ غزوة أحد، ويقسم دراستها إلى خمسة فصول تبدأ بالتحضيرات السابقة للقتال، ثم مجريات النصر والهزيمة، وموقع الحسم، وما أعقب تغير مسار المعركة، وصولاً إلى غزوة حمراء الأسد والسنة الرابعة للهجرة.الفصل الأول: قبل نشوب الحرب
يتناول هذا الفصل المرحلة السابقة لنشوب معركة أحد، ويمثل المدخل التاريخي لدراسة المعركة. ويأتي هذا البحث بعد استكمال الأحداث الواقعة بين بدر وأحد، بما يسمح بقراءة المعركة ضمن سياقها الزمني وعدم عزلها عن التطورات التي سبقتها. ويخصص المؤلف مساحة واسعة لهذه المقدمات، إذ يمتد الفصل من الصفحة 49 إلى الصفحة 120، قبل الانتقال إلى دراسة المواجهة نفسها.الفصل الثاني: نصر وهزيمة
يحمل الفصل الثاني عنواناً دالاً هو «نصر وهزيمة»، ويعالج التحول الذي شهدته معركة أحد في مسارها. فالمعركة لم تسر في اتجاه واحد، وإنما مرت بمرحلتين مختلفتين انعكستا على نتائجها. ومن خلال هذا العنوان يركز المؤلف على كيفية الانتقال من حالة النصر إلى الوضع الذي انتهت إليه المواجهة. ويشكل هذا الفصل واحداً من المحاور الأساسية في تحليل المؤلف لغزوة أحد؛ لأنه يتصل بالأسباب والمواقف التي أدت إلى تغير ميزان المعركة.الفصل الثالث: في موقع الحسم
ينتقل المؤلف إلى اللحظات والمواقف الحاسمة في غزوة أحد، ويخصص لها فصلاً مستقلاً. وتظهر أهمية هذا الفصل من موقعه بين دراسة «النصر والهزيمة» وبين الأحداث التي أعقبت تغير ظروف المعركة، إذ يتناول المرحلة التي كان لها أثر مباشر في تحديد اتجاه المواجهة ونتائجها. ويواصل المؤلف هنا منهجه في دراسة أحداث الغزوات من خلال تحليل التفاصيل والمواقف، لا بمجرد تسجيل النتيجة النهائية للمعركة.الفصل الرابع: بعدما هبت الرياح
يتابع هذا الفصل الأحداث التي أعقبت التحول في مسار غزوة أحد وما ترتب على المعركة. ويخصص المؤلف مساحة كبيرة لهذه المرحلة، بما يشير إلى اهتمامه بالآثار والنتائج التي خلفتها المواجهة، وعدم حصر دراسة أحد في القتال وحده. ومن خلال هذا الفصل تكتمل الصورة التي بدأها المؤلف بالمقدمات السابقة للحرب، ثم النصر والهزيمة، فموقع الحسم، وصولاً إلى ما جرى بعد تغير موازين المواجهة.الفصل الخامس: غزوة حمراء الأسد، وإلى السنة الرابعة
بعد الانتهاء من أحداث أحد المباشرة ينتقل المؤلف إلى غزوة حمراء الأسد، ثم يتابع التسلسل التاريخي حتى السنة الرابعة للهجرة. وتأتي حمراء الأسد بوصفها من الأحداث التي أعقبت غزوة أحد، ولذلك يدرجها المؤلف ضمن الباب نفسه المخصص لآثار أحد ونتائجها. ويشكل هذا الفصل حلقة انتقالية من معركة أحد إلى الأحداث اللاحقة في المرحلة المدنية، تمهيداً للمباحث التي ستقود في نهاية المطاف إلى غزوة الخندق.الباب الثاني: شخصيات وأحداث
الفصل الأول: أوسمة وهمية لزيد بن ثابت
يفتتح المؤلف الباب الثاني ببحث عنوانه «أوسمة وهمية لزيد بن ثابت». ويكشف العنوان بوضوح عن موقف نقدي من مجموعة من الفضائل أو الأدوار المنسوبة إلى زيد بن ثابت في الروايات التاريخية. ويخصص المؤلف لهذا الموضوع فصلاً مستقلاً يمتد من الصفحة 333 إلى الصفحة 362، في إطار منهجه العام القائم على مراجعة الأخبار المتعلقة بالشخصيات التاريخية وعدم قبول الرواية لمجرد شهرتها أو تداولها في المصادر. ويختتم بهذا الفصل الجزء السابع، على أن تستكمل الأجزاء التالية بقية «شخصيات وأحداث» والتطورات الواقعة في الطريق إلى غزوة الخندق.أبرز موضوعات الجزء
- جزاء الغادر.
- تطور الصراع بين المسلمين واليهود.
- الحروب العلنية بين المسلمين واليهود.
- الأحداث الواقعة بين بدر وأحد.
- غزوة أحد.
- مقدمات معركة أحد.
- الظروف السابقة لنشوب الحرب.
- النصر في بداية معركة أحد.
- تحول مسار المعركة.
- الهزيمة في أحد.
- المواقف الحاسمة في المعركة.
- آثار ونتائج غزوة أحد.
- الأحداث التالية لأحد.
- غزوة حمراء الأسد.
- أحداث بداية السنة الرابعة للهجرة.
- زيد بن ثابت.
- نقد الروايات المتعلقة بزيد بن ثابت.
- الشخصيات والأحداث في السيرة النبوية.







