الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) الجزء الثالث والعشرون

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) الجزء الثالث والعشرون
المؤلف :
عدد المجلدات :
35
رقم الطبع :
الطبعة الرابعة
مكان الطباعة :
بيروت – لبنان
(0 الأصوات)

(0 الأصوات)
الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) الجزء الثالث والعشرون
كيف تعامل النبي صلى الله عليه وآله مع الأشخاص الذين ارتبطت أسماؤهم بجرائم ومواجهات سابقة بعد فتح مكة؟ وكيف انتقلت الأحداث من إنهاء مظاهر الشرك في مكة إلى بعوث ما بعد الفتح، ثم إلى قضية بني جذيمة التي أثارت أسئلة حول القيادة والمسؤولية والعدالة؟ يتناول هذا الجزء نهايات فتح مكة، وما رافقها من أحكام وتشريعات وإجراءات إدارية، قبل أن ينتقل إلى دراسة السرايا التي سبقت حنين وموقف النبي صلى الله عليه وآله من أحداث بني جذيمة.
عن الكتاب
يتناول الجزء الثالث والعشرون من *الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلى الله عليه وآله* المرحلة الأخيرة من فتح مكة، فيبدأ بدراسة أسماء الذين أهدر النبي صلى الله عليه وآله دمهم، ومنهم عكرمة بن أبي جهل وصفوان بن أمية وعبد الله بن سعد بن أبي سرح وهبار بن الأسود وهند بنت عتبة، مع فحص الروايات المتعلقة بمواقفهم ومصائرهم. ثم يعرض أحداثاً أخرى جرت أثناء الفتح، وخطب النبي في مكة، وتجديد أنصاب الحرم، وبعض القضايا المالية والاجتماعية. ويخصص المؤلف فصلاً للتشريعات والأحكام، مثل «الولد للفراش»، وإقامة الحدود، وتحريم بعض البيوع، ومسألة متعة النساء، وأحكام الصلاة في السفر. كما يبحث إدارة مكة بعد الفتح وتولية عتاب بن أسيد ودور معاذ بن جبل. وينتقل بعد ذلك إلى البعوث والسرايا السابقة لحنين، ولا سيما هدم بعض الأصنام، ثم يفرد مساحة واسعة لقضية بني جذيمة، وما وقع فيها من قتل، وموقف النبي صلى الله عليه وآله وخالد بن الوليد، ودور الإمام علي عليه السلام في معالجة آثار الحادثة وتعويض المتضررين.ما الذي سيكتشفه القارئ؟
* من هم الأشخاص الذين وردت أسماؤهم ضمن المهدرة دماؤهم يوم فتح مكة، وكيف يناقش المؤلف روايات العفو أو الإسلام أو العقوبة المتعلقة بكل حالة. * مجموعة من أحداث فتح مكة وتشريعاته، ومنها خطب النبي صلى الله عليه وآله، وحرمة مكة، والحدود، وبعض أحكام البيع والصلاة والمتعة. * كيفية إدارة مكة بعد الفتح، وما تذكره المصادر حول عتاب بن أسيد ومعاذ بن جبل والمهام الإدارية والتعليمية المنسوبة إليهما. * البعوث والسرايا التي وقعت بعد الفتح وقبل حنين، ومنها البعوث المرتبطة بهدم العزى وسواع ومناة وإزالة مظاهر العبادة الوثنية. * قضية بني جذيمة والروايات المختلفة حول قتل أفراد منهم، واعتراض بعض الصحابة، وغضب النبي صلى الله عليه وآله مما وقع. * تحليل المؤلف لدوافع خالد بن الوليد ومسؤوليته عن الحادثة، ومناقشته لمحاولات تفسير ما جرى بالاجتهاد أو الالتباس في إعلان القوم إسلامهم. * دور الإمام علي عليه السلام في تسوية قضية بني جذيمة وتعويض خسائرهم، وما يستخلصه المؤلف من الروايات في بيان منزلته ودوره في إقامة العدل.عن المؤلف
السيد جعفر مرتضى العاملي (1945–2019م) باحث ومحقق لبناني متخصص في التاريخ الإسلامي والسيرة النبوية وسيرة أهل البيت عليهم السلام، درس في النجف الأشرف وقم، وعُرف بمنهجه النقدي القائم على جمع الروايات ومقارنتها ودراسة أسانيدها ومتونها وتحليل سياقاتها التاريخية والعقدية؛ ومن أبرز مشاريعه *الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلى الله عليه وآله* في خمسة وثلاثين مجلداً، وله مؤلفات منها *مأساة الزهراء عليها السلام* و*أهل البيت عليهم السلام في آية التطهير* و*حقائق هامة حول القرآن الكريم*.لمن هذا الكتاب؟
هذا الجزء مناسب للباحثين وطلاب الدراسات الإسلامية وقراء السيرة النبوية المهتمين بنهايات فتح مكة وتشريعاته وإدارة مكة بعد الفتح وقضية بني جذيمة ودور الإمام علي عليه السلام ونقد الروايات التاريخية المرتبطة بهذه الأحداث.العناوين ذات الصلة

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية لابن هشام الجزء الرابع ت طه عبدالرؤف سعد

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية لابن هشام الجزء الثالث ت طه عبدالرؤف سعد

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية لابن هشام الجزء الثاني ت طه عبدالرؤف سعد

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية لابن هشام الجزء الأول ت طه عبدالرؤف سعد

الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلى الله عليه وآله

إمتاع الأسماع بما للنبي (ص) من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع

سيرة الحسن (عليه السلام) في الحديث والتاريخ الجزء الثاني عشر




