الکوفة و أهلها في صدر الإسلام دراسة في أحوالها العمرانية و سکانها و تنظيماتهم

الکوفة و أهلها في صدر الإسلام دراسة في أحوالها العمرانية و سکانها و تنظيماتهم

الکوفة و أهلها في صدر الإسلام دراسة في أحوالها العمرانية و سکانها و تنظيماتهم

رقم الطبع :

الطبعة الأولى

مكان الطباعة :

بيروت

سنة النشر :

2003

عدد المجلدات :

1

(0 الأصوات)

QRCode

(0 الأصوات)

الکوفة و أهلها في صدر الإسلام دراسة في أحوالها العمرانية و سکانها و تنظيماتهم

من أين انطلقت المدينة التي تحوّلت إلى مركز إشعاعٍ فكريّ وسياسيّ في قلب العالم الإسلامي؟ وكيف استطاعت الكوفة أن تجمع بين التخطيط العمراني المنظّم والهوية القبلية والعسكرية المتشابكة؟ إنّ هذا الكتاب يقدّم قراءةً نادرة في نشأة مدينةٍ شكّلت أحد أعمدة التاريخ الإسلامي المبكر، جامعًا بين الوثيقة والتحليل والنقد الأكاديمي الرصين.

عن الكتاب 

يُعدّ هذا الكتاب من أعمق الدراسات الحديثة حول مدينة الكوفة، إذ يجمع بين المنهج التاريخي والتحليل الحضري والاجتماعي لتكوين المدينة منذ تأسيسها في القرن الأول الهجري. اعتمد المؤلف على مصادر عربية قديمة ومراجع ميدانية نادرة، ليقدّم رؤية متكاملة حول تأسيس الكوفة، تنظيم عشائرها، وتركيبتها السكانية في العهد الراشدي والأموي. يُبرز العمل خصوصية الكوفة بوصفها مركزًا عسكريًا وإداريًا، ثم مركزًا فكريًا في عهد الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام). إنه مرجع أساسيّ للباحثين في تاريخ المدن الإسلامية المبكرة.

ما الذي ستكتشفه في هذا الكتاب؟ 

  • تطوّر الكوفة منذ تأسيسها حتى نهاية العصر الأموي ودورها في التاريخ السياسي الإسلامي.

  • طبيعة التخطيط العمراني للمدينة ومساحاتها: الجامع، دار الإمارة، والأرباع والأسباع.

  • التركيبة السكانية للعرب والموالي ودورهم في الإدارة والقتال.

  • التنظيمات القبلية والعسكرية وتأثيرها في استقرار المدينة وصراعاتها.

  • العطاءات المالية ونظم الفيء والخراج في إدارة الكوفة.

  • مساهمة الكوفة في الفكر الإسلامي والثقافة العربية في صدر الإسلام.

  • مواقف أهل الكوفة السياسية من الخلافة والفرق الدينية في القرنين الأول والثاني للهجرة.

عن المؤلف 

الدكتور صالح أحمد العلي (1918–2003) مؤرخٌ وأكاديميّ عراقيّ بارز، يُعدّ من أبرز من بحثوا في تاريخ العرب والإسلام المبكر. حصل على الدكتوراه في التاريخ الإسلامي من جامعة أكسفورد بإشراف المستشرق هاملتون جب، وعمل أستاذًا ورئيسًا لقسم التاريخ في جامعة بغداد، وعميدًا لمعهد الدراسات الإسلامية العليا. شغل رئاسة المجمع العلمي العراقي ودرّس في جامعات عالمية منها هارفارد. له مؤلفات وترجمات كثيرة تُعدّ مراجع معتمدة في الدراسات التاريخية والحضارية.

لمن هذا الكتاب؟

هذا الكتاب موجَّه إلى الباحثين وطلبة الدراسات العليا في التاريخ الإسلامي والحضارة العربية، ولكل من يريد فهم الكوفة بوصفها نموذجًا تأسيسيًا للمدينة الإسلامية الأولى.