حركة التاريخ عند الإمام علي (ع)
(0 الأصوات)
حركة التاريخ عند الإمام علي (ع)
هو عمليةُ التحوّل والتغيّر والانتقال (الصيرورة) من حالةٍ إلى حالة، التي تعتري الشيء أو يُنجزها الشّيء من خلال علاقته بعناصر محيطة عبرَ الزّمان.
وقد كان الشيءُ في النظرة السائدة قديماً يعني الإنسان فقط، ويعني ـ بصورة محدّدة ـ الفعاليات الإنسانية: المجتمع والمؤسسات السياسيّة والعسكريّة والاجتماعية والثقافيّة.
لقد كان التاريخ علم حركة الإنسان من خلال محيطه في الزمان، ولكن العصر الحديث شهد تطوّراً في مدلول هذا المصطلح فاتّسع ليشمل كلّ شيء في الطبيعة والحضارة: الأرض، والمعادن، والنباتات، والحيوان، والأفكار، والعلوم.. وغير ذلك إِلى جانب الفعاليات الإنسانيّة، وغدا في وُسْع المؤرِّخ ذي النظرة الشاملة أنْ يدّعي أنّ التاريخ كالفلسفة ذو موضوع شامل لكلّ ما يمكن أنْ يدخل في الوعي البشري.
ولعلّ بعض المؤرِّخين المسلمين العظام كانوا قد انتهوا في تفكيرهم إِلى حافّة هذه النظرة التي تُعطي التاريخ مفهوماً شاملاً يتجاوز الفعالياتِ الإنسانيّة، فنلاحظ أنَّهم أدخلوا في كتاباتهم التاريخيّة معلوماتٍ جغرافيّة أو فلسفيّة، والمسعوديُّ في كتابه (مروج الذهب ومعادن الجوهر) مثال بارز على ذلك...
...
العناوين ذات الصلة

الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلى الله عليه وآله

إمتاع الأسماع بما للنبي (ص) من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع

سيرة الحسن (عليه السلام) في الحديث والتاريخ الجزء الثاني عشر

سيرة الحسن (عليه السلام) في الحديث والتاريخ الجزء الحادي عشر

سيرة الحسن (عليه السلام) في الحديث والتاريخ الجزء العاشر

سيرة الحسن (عليه السلام) في الحديث والتاريخ الجزء التاسع

سيرة الحسن (عليه السلام) في الحديث والتاريخ الجزء الثامن

