خطاب الولي (2011)
يُعَدّ عام 2011م من أكثر الأعوام تأثيرًا في التحولات السياسية والفكرية التي شهدها العالم الإسلامي، إذ تزامن مع تصاعد موجات الصحوة الإسلامية، والتحولات الإقليمية، وتزايد النقاشات حول الهوية، والوحدة الإسلامية، والاستقلال السياسي والثقافي. ويأتي كتاب *خطاب الوليّ 2011م* بوصفه توثيقًا تفصيليًا لخطب الإمام السيد علي الخامنئي وكلماته وبياناته خلال هذا العام، مقدّمًا رؤية فكرية وسياسية شاملة تجاه أبرز الأحداث والقضايا الإسلامية والإقليمية والدولية.
عن الكتاب
يُعَدّ كتاب *
خطاب الوليّ 2011م* جزءًا من سلسلة توثيقية متخصصة تجمع خطب الإمام الخامنئي وكلماته وبياناته خلال عام 2011م، بترتيب زمني يتيح متابعة تطور الأحداث والمواقف الفكرية والسياسية. يتناول الكتاب قضايا متعددة، أبرزها الصحوة الإسلامية، والوحدة بين المسلمين، والقضية الفلسطينية، ومواجهة الإرهاب، وبناء العدالة الاجتماعية، ودور العلم والجامعات والنخب في نهضة الأمة. كما يسلّط الضوء على قضايا الاقتصاد، والثقافة، والتعليم، والشباب، والحكومة، إضافة إلى المواقف المتعلقة بالتحديات الإقليمية والدولية التي واجهت العالم الإسلامي آنذاك. ويعكس الكتاب اهتمام الإمام الخامنئي بترسيخ الوعي الإسلامي، وتعزيز الاستقلال الحضاري، وبناء مجتمع قائم على الإيمان، والعلم، والعدالة.
ما الذي سيكتشفه القارئ؟
سيكتشف القارئ في هذا الكتاب:
* رؤية الإمام الخامنئي للأحداث السياسية والفكرية خلال عام 2011م.
* تحليلًا لمفهوم الصحوة الإسلامية والتحولات الإقليمية.
* مواقف مرتبطة بالقضية الفلسطينية، والوحدة الإسلامية، ومواجهة الإرهاب.
* فهمًا لدور الجامعات، والنخب، والشباب في النهضة الحضارية.
* قراءة لقضايا العدالة الاجتماعية، والاقتصاد، والتعليم، والثقافة.
* توثيقًا شاملًا للخطب والبيانات المرتبطة بالقضايا الإسلامية والعالمية.
عن المؤلف
أُعِدّ هذا الكتاب من قبل *مركز المعارف للتأليف والتحقيق*، وصدر عن *دار المعارف الإسلامية الثقافية* بإشراف *جمعية مراكز الإمام الخميني الثقافية*، ضمن سلسلة *خطاب الوليّ* التي تهدف إلى توثيق كلمات وخطب الإمام السيد علي الخامنئي، وإبراز رؤيته الفكرية والسياسية والثقافية تجاه قضايا الأمة والعالم.
لمن هذا الكتاب؟
هذا الكتاب مناسب للباحثين في الفكر الإسلامي والسياسي، وطلاب العلوم السياسية والدراسات الإسلامية، والمهتمين بخطابات الإمام الخامنئي، والباحثين في تحولات العالم الإسلامي خلال مرحلة الصحوة الإسلامية، وكل من يرغب في فهم القضايا الفكرية والسياسية التي برزت في عام 2011م.