خلاصة الأقوال

خلاصة الأقوال
الناشر :
رقم الطبع :
الأول
سنة النشر :
1417
عدد المجلدات :
1
(0 الأصوات)

(0 الأصوات)
خلاصة الأقوال
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله مرشد عباده إلى سبيل السداد، وهاديهم إلى طريق النفع في المعاش والمعاد، وصلى الله على أشرف العباد محمد النبى المصطفى الهاد، وعلى آله الغر الامجاد، صلاة تتعاقب عليهم تعاقب الاعصار والاباد. اما بعد: فان العلم بحال الرواة من اساس الاحكام الشرعية، وعليه تبنى القواعد السمعية، يجب على كل مجتهد معرفته وعلمه، ولا يسوغ له تركه وجهله، اذ اكثر الاحكام تستفاد من الاخبار النبوية والروايات عن الائمة المهدية عليهم افضل الصلات واكرم التحيات، فلا بد من معرفتة الطريق اليهم، حيث روي؟ مشايخنا رحمهم الله عن الثقة وغيره، ومن يعمل بروايته ومن لا يجوز الاعتماد على نقله. فدعانا ذلك إلى تصنيف مختصر في بيان حال رواة ومن يعتمد عليه، ومن تترك روايتة، مع ان مشايخنا السابقين رضوان الله عليهم أجمعين صنفوا كتبا متعددة في هذا الفن، إلا ان بعضهم طول غاية التطويل مع اجمال الحال فيما نقله، وبعضهم اختصر غاية الاختصار، ولم يسلك أحد النهج الذي سلكناه في هذا الكتاب، ومن وقف عليه عرف منزلته وقدره وتميزه عما صنفه المتقدمون، ولم يطل الكتاب بذكر جميع الرواة، بل اقتصرنا على قسمين منهم، وهم الذين اعتمد على روايتهم والذين أتوقف عن العمل بنقلهم، اما لضعفه او لاختلاف الجماعة في توثيقه وضعفه أو لكونه مجهولا عندي، ولم نذكر كل مصنفات الرواة ولا طولنا في نقل سيرتهم، اذ جعلنا ذلك موكولا إلى كتابنا الكبير المسمى ب (كشف المقال في معرفه الرجال) فإنا ذكرنا فيه كلما نقل عن الرواة والمصنفين، مما وصل الينا عن المتقدمين، وذكرنا أحوال المتأخرين والمعاصرين فمن أراد الاستقصاء فعليه به، فانه كاف في بابه، وقد سمينا هذا الكتاب ب (خلاصه الاقوال في معرفه الرجال) ورتبته على قسمين وخاتمة. الاول - فيمن اعتمد على روايته أو يترجح عندي قبول قوله. الثانى - فيمن تركت روايته أو توقفت فيه ورتبت كل قسم على حروف المعجم للتقريب والتسهيل، والله حسبي ونعم الوكيل.






