من هم قتله الحسین؛ شیعه الکوفه؟

من هم قتله الحسین؛ شیعه الکوفه؟
المؤلف :
الناشر :
سنة النشر :
1431
رقم الطبع :
الأولى
مكان الطباعة :
قم - ايران
عدد المجلدات :
1
(0 الأصوات)

(0 الأصوات)
من هم قتله الحسین؛ شیعه الکوفه؟
أثارت قضية المشاركين في قتل الإمام الحسين (عليه السلام) جدلاً واسعاً في الدراسات التاريخية والفكرية، وظهرت محاولات متعددة لإلصاق مسؤولية الجريمة بشيعة الكوفة، متجاهلة الظروف السياسية، وتركيبة السلطة الأموية، ودور ولاة بني أمية في صناعة الأحداث. ويأتي هذا الكتاب ليقدّم دراسة علمية موثقة تعيد قراءة المصادر التاريخية والحديثية، وتحلل الوقائع بمنهج نقدي، من أجل الإجابة عن سؤال ظل محل نقاش طويل: **من هم قتلة الإمام الحسين (عليه السلام) حقيقة؟** عن الكتاب يقدم كتاب **من قتله الحسين؟ شيعة الكوفة** دراسة تاريخية وعقدية تتناول واحدة من أكثر القضايا إثارةً للجدل في التاريخ الإسلامي، وهي حقيقة الجهات التي شاركت في قتل الإمام الحسين (عليه السلام)، ومدى صحة نسبة تلك الجريمة إلى شيعة الكوفة. يعتمد المؤلف على منهج التحقيق العلمي، فيتتبع الأحداث منذ أواخر عهد معاوية بن أبي سفيان، مبيناً مشروعه السياسي في فرض ولاية يزيد، والإجراءات التي اتخذها ضد شيعة أهل البيت (عليهم السلام)، من خلال سياسة الولاة، وحملات القمع، والتصفية، وإقصاء القيادات المؤيدة للإمام. ثم ينتقل إلى دراسة دور يزيد بن معاوية، وعبيد الله بن زياد، والحزب الأموي، والخوارج، في صناعة واقعة كربلاء، مستنداً إلى النصوص التاريخية، والشهادات الواردة في المصادر الإسلامية، لإثبات المسؤولية المباشرة للسلطة الأموية عن الجريمة. ولا يقتصر الكتاب على الجانب التاريخي، بل يتناول أيضاً دور بعض علماء السوء في صناعة الروايات الموضوعة، وتحريف الوقائع، والدفاع عن معاوية ويزيد، مع مناقشة أشهر الشبهات، وتحليل أقوال عدد من العلماء والمؤرخين، وإبراز التناقضات الموجودة في بعض المواقف التاريخية. ويختتم المؤلف بعرض أقوال كبار علماء المسلمين الذين صرحوا بذم يزيد أو لعنوه، مع توثيق المصادر والمراجع التي استند إليها، ليقدم دراسة شاملة تجمع بين التحقيق التاريخي، والنقد الحديثي، والتحليل العقدي. ما الذي سيكتشفه القارئ؟ * الخلفيات السياسية التي مهدت لواقعة كربلاء. * دور معاوية في إعداد مشروع ولاية يزيد. * سياسة السلطة الأموية تجاه شيعة الكوفة قبل عاشوراء. * المسؤولية المباشرة ليزيد وعبيد الله بن زياد في قتل الإمام الحسين (عليه السلام). * حقيقة دور الحزب الأموي والخوارج في أحداث كربلاء. * مناقشة الشبهة القائلة إن شيعة الكوفة هم قتلة الإمام الحسين (عليه السلام). * تحليل الروايات المحرفة والأحاديث الموضوعة المتعلقة بالقضية. * أقوال كبار العلماء في يزيد بن معاوية وموقفهم منه. * منهج علمي في قراءة المصادر التاريخية ونقدها. عن المؤلف السيد علي الحسيني الميلاني من كبار علماء الإمامية المعاصرين، وُلد في النجف الأشرف، وتلقى علومه الحوزوية في كربلاء والنجف، ثم واصل دراساته العليا في مشهد وقم، وتتلمذ على عدد من كبار المراجع، من أبرزهم السيد محمد هادي الميلاني، والسيد محمد رضا الكلبايكاني، والشيخ حسين وحيد الخراساني، والسيد محمد الروحاني، والشيخ مرتضى الحائري اليزدي. يُعد من أبرز المتخصصين في العقيدة، والإمامة، والحديث، والتحقيق التاريخي، وله عشرات المؤلفات الموسوعية والدراسات النقدية التي تناولت قضايا الإمامة، والحديث، والرد على الشبهات، ويُعرف بمنهجه القائم على التحقيق المقارن والاستناد إلى المصادر الأصلية. لمن هذا الكتاب؟ * الباحثون في تاريخ عاشوراء وكربلاء. * المهتمون بتاريخ الدولة الأموية. * طلاب الدراسات الإسلامية والعقائدية. * المتخصصون في الحديث والتحقيق التاريخي. * الباحثون في الشبهات المتعلقة بالإمام الحسين (عليه السلام). * الخطباء والكتّاب في السيرة الحسينية. * كل قارئ يبحث عن دراسة موثقة حول حقيقة المسؤولين عن واقعة الطف.













