إعراب القرآن الكريم و بيانه الجزء الثاني

إعراب القرآن الكريم و بيانه الجزء الثاني
(0 الأصوات)

(0 الأصوات)
إعراب القرآن الكريم و بيانه الجزء الثاني
هذا الكتاب هو المجلد الثاني من موسوعة إعراب القرآن الكريم وبيانه، ويحتوي هذا المجلد على إعراب عدد من الأجزاء، من الجزء الخامس إلى الجزء الثامن من القرآن، ويبدأ بقوله تعالى" والمحصنت من النساء إلا ما ملكت..". هذه الموسوعة هي دورة إعرابية كاملة للقرآن الكريم و يعتبر من أجلّ ما صنّف في كتب أعاريب القرآن في العصر الحديث ؛ فقد ضم اللغة ، التفسير ، الإعراب ، البلاغة ، شذورا من الملامح التاريخية ، أسباب النزول و غيرها من الأبحاث القيمة . كما تميّز الكتاب بالفكرة الواضحة و العبارة السهلة و تعبير سلس . و قد اعتمد المؤلف على كثير من المصادر ؛ فإنه اعتمد من التفاسير أوثقها كما ناقشها آراء المفسرين بكلام مختصر مفهوم ؛ و في النحو اعتمد المصادر المهمة المشهورة ؛ هذا و قد خص الفوائد النحوية ، اللغوية و البلاغية بأبحاث مستقلة انطلاقا من الآيات القرآنية ، كما أورد الكثير من الشروح اللغوية و الأسرار الإعرابية و عنى عناية خاصة بالقراءات القرآنية و اعتمدها حجّة في اعرابه ؛ كما كان المؤلف حريصا على بيان أدق المصطلحات في علم التجويد و أفاض الحديث في كثير منها .













