إمتاع الأسماع بما للنبي (ص) من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع/ الجزء الثالث عشر

إمتاع الأسماع بما للنبي (ص) من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع/ الجزء الثالث عشر
المؤلف :
المحقق :
الناشر :
سنة النشر :
1420
عدد المجلدات :
15
مكان الطباعة :
بيروت- لبنان
رقم الطبع :
الأولى
source address :
شبکة الفكر
(0 الأصوات)

(0 الأصوات)
إمتاع الأسماع بما للنبي (ص) من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع/ الجزء الثالث عشر
يواصل تقي الدين المقريزي في الجزء الثالث عشر من «إمتاع الأسماع بما للنبي صلى الله عليه وآله وسلم من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع» الحديث عن أعلام نبوة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ثم ينتقل إلى باب واسع في خصائص النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فيبحث الأحكام التي اختص بها دون سائر أمته، من الواجبات والمحرمات والمباحات والتخفيفات، مع تفصيل خاص في العبادات والنكاح والأموال والقضاء. ثم يعود المؤلف إلى أخبار دلائل النبوة والإخبار بالمغيبات، فيعرض مجموعة كبيرة من الوقائع المرتبطة بالفتن التي وقعت بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ووقعة الجمل، وأحد والخندق وبني قريظة والحديبية وخيبر ومؤتة وفتح مكة، جامعاً بين السيرة والحديث والخصائص والفقه ودلائل النبوة.
عن الجزء الثالث عشر
يمكن تقسيم مادة هذا الجزء إلى محورين رئيسيين: خصائص رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، واستكمال أعلام النبوة والإخبار بالأحداث والوقائع.أولاً: استكمال الإخبار بالمغيبات
يبدأ الجزء باستكمال ما سبقه من الأخبار المتعلقة بما أنذر به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من أحداث مستقبلية، ومن ذلك غلبة المسلمين على الأعمال الدنيوية، وفتنة السفياني من الشام، وتأويله رؤيا زرارة ووقوعها على الوجه الذي ذكره المؤلف. ثم يفتتح المقريزي فصلاً مستقلاً بعنوان «في ذكر خصائص رسول الله صلى الله عليه وسلم التي لم يشركه فيها غيره»، وهو من أبرز موضوعات هذا الجزء.خصائص رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
يقسم المقريزي الخصائص في هذا الموضع إلى أنواع، تتناول ما اختص به النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الواجبات والمحرمات والمباحات والتخفيفات.النوع الأول: ما اختص به من الواجبات
يبحث المؤلف جملة من الأحكام التي عدّها من الواجبات الخاصة برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ويشرح أدلتها والخلاف الفقهي حول بعضها.الواجبات المتعلقة بالعبادة والسلوك
يتناول المقريزي مسائل منها صلاة الضحى، وصلاة الأضحى، والوتر، وقيام الليل والتهجد، ويعرض الروايات المتعلقة بفرض قيام الليل ثم ما ورد في نسخه بالنسبة إلى الأمة. كما يبحث صلاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالليل، وحكم السواك بالنسبة إليه، ومشاورته ذوي الأحلام في الأمور التي تحتمل الاجتهاد والمشاورة. ومن الخصائص التي يذكرها أيضاً وجوب مصابرة العدو عليه وإن كثر عدده، ووجوب تغيير المنكر عند الإمكان، وقضاء دين المسلم الذي يموت معسراً عند اتساع المال، وإتمام الصلاة المفروضة والتطوع الذي يشرع فيه، والدفع بالتي هي أحسن. ويذكر كذلك ما يتعلق بما كُلّف به النبي صلى الله عليه وآله وسلم من العلم، واستغفاره وتوبته، وحاله عند تلقي الوحي، والجمع بين مشاهدة الحق ومعاشرة الناس.الواجبات المتعلقة بالنكاح وأمهات المؤمنين
ينتقل المقريزي إلى الخصائص المتعلقة بحياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم الزوجية، وفي مقدمتها تخيير زوجاته بين الحياة الدنيا وزينتها وبين الله ورسوله والدار الآخرة. ويستعرض الروايات والأقوال المتعلقة بأسباب التخيير، وما وقع من بعض زوجاته في طلب النفقة أو الحلي والثياب، وما ورد في الغيرة، وقصة العسل، وقصة مارية. ثم يناقش مسائل فقهية متفرعة عن آيات التخيير، ومنها: هل يقع الفراق بمجرد اختيار الدنيا؟ وهل يشترط أن يكون جواب الزوجة فورياً؟ وهل كان يجوز للنبي صلى الله عليه وآله وسلم طلاق من اختارته؟ وما حكم زواجه بغير زوجاته بعد ذلك؟النوع الثاني: ما اختص به من المحرمات
يقسم المقريزي هذا النوع إلى محرمات لا تتعلق بالنكاح ومحرمات متعلقة بالنكاح.المحرمات في غير النكاح
يتصدر هذا القسم بحث تحريم الزكاة على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ثم يعرض الخلاف في صدقة التطوع بالنسبة إليه وإلى آله. كما يذكر ضمن الخصائص التي يبحثها امتناعه عن أكل البصل والثوم والكراث وما له رائحة كريهة، وعدم أكله متكئاً، وما يتعلق بتعلم الشعر والكتابة. ويتناول كذلك عدم جواز نزع لامة الحرب بعد لبسها حتى لقاء العدو، وتحريم خائنة الأعين عليه، والمسألة المتعلقة بالصلاة على المدين، وتحريم إعطاء شيء بقصد أخذ أكثر منه، واختياره الآخرة على الدنيا.المحرمات المتعلقة بالنكاح
يبحث المؤلف عدداً من المسائل الخاصة بنكاح النبي صلى الله عليه وآله وسلم، منها حكم إمساك المرأة التي تكره نكاحه، ونكاح الحرة الكتابية، والتسري بالأمة الكتابية، ونكاح الأمة المسلمة. وتتسم هذه المباحث بطابع فقهي واضح؛ إذ يعرض المقريزي أقوال الفقهاء وتفريعاتهم في تحديد الأحكام الخاصة بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم.النوع الثالث: المباحات والتخفيفات الخاصة بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم
ينتقل المؤلف بعد ذلك إلى ما اختص به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من المباحات والتخفيفات، ويبدأ بما لا يتعلق بالنكاح. ومن المسائل التي يبحثها:- اصطفاؤه ما يختاره من الغنيمة قبل قسمتها.
- ما يتعلق بسهمه من الفيء والغنيمة.
- دخوله مكة بلا إحرام.
- حكم ما يتركه بعد وفاته.
- قضاؤه بعلمه.
- حكمه لنفسه ولولده.
- قبول شهادة من يشهد له.
- حكم الحمى.
- حقه عند الضرورة في الطعام والشراب.
- وجوب محبته على أمته.
- عدم انتقاض وضوئه بالنوم بحسب ما أورده المؤلف في هذا الباب.
استكمال أخبار المغيبات والفتن
بعد مباحث الخصائص يعود المؤلف إلى الأخبار التي يعدها من أعلام النبوة، فيذكر إخباره بصلة بن أشيم، وإخباره أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام بولادة غلام له يسميه باسم النبي، وإخباره أم ورقة بالشهادة. كما يورد إخباره بالطاعون الذي يقع بعده، وإنذاره بفتن تموج كموج البحر، وما يتعلق بمقتل عثمان بن عفان، وإخباره بأقوام يؤخرون الصلاة. ويتناول بصورة أوسع الفتن التي وقعت في أواخر عهد عثمان وأيام أمير المؤمنين علي عليه السلام.وقعة الجمل
من الموضوعات البارزة في الجزء الثالث عشر ما أورده المقريزي عن إخبار النبي صلى الله عليه وآله وسلم بأن إحدى زوجاته تنبح عليها كلاب الحوأب. ويعقب ذلك بذكر خبر وقعة الجمل، رابطاً بين الرواية وبين الأحداث التي وقعت لاحقاً، وذلك ضمن منهجه في إيراد الأخبار التي يرى فيها تحقق ما سبق أن أخبر به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.أعلام النبوة في غزوة أحد وما بعدها
يعود المقريزي إلى عدد من أحداث السيرة النبوية، فيعرض ما أورده عن إطلاع الله تعالى النبي صلى الله عليه وآله وسلم على عزم عمرو بن جحاش على إلقاء صخرة عليه. ثم يتناول أحداثاً مرتبطة بغزوة أحد، منها إخباره عن أبي بن خلف، ودعاؤه على عتبة بن أبي وقاص وابن قميئة، وتغسيل الملائكة حنظلة بن أبي عامر، وغشيان النعاس للمؤمنين يوم أحد، وإخباره بمصير قزمان. كما يورد قصة حماية عاصم بن ثابت من المشركين، وما عدّه من وجوه العناية الإلهية بأصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.بئر معونة والخندق وبنو قريظة
يتناول المؤلف رفع عامر بن فهيرة بعد مقتله في بئر معونة، ثم ينتقل إلى أحداث الخندق، فيذكر ما ورد في ضرب النبي صلى الله عليه وآله وسلم الصخرة بالفأس أثناء حفر الخندق وإشارته إلى ما سيفتح الله على المسلمين من المدن والبلاد. ويذكر كذلك إخباره بأن المشركين لن يغزوا المسلمين بعد الخندق، وما ورد في إلقاء الرعب في قلوب بني قريظة، واستجابة دعاء سعد بن معاذ، وإسلام ثعلبة وأسيد ابني سعية وأسد بن عبيد. كما يتناول أخبار عمرو بن سعدى القرظي وأبي رافع بن أبي الحقيق وغيرهما في سياق الأحداث التي أعقبت الخندق.الحديبية وخيبر
يضم الجزء مجموعة من أخبار الحديبية، منها ما أورده المؤلف عن إخبار النبي صلى الله عليه وآله وسلم في مسيره إليها ببعض الوقائع المستقبلية ومجيء أهل اليمن. ثم ينتقل إلى خيبر، فيعرض استجابة دعائه بفتحها، وطول عمر أبي اليسر بدعائه، وما أورده عن رجيف حصن خيبر، وانصراف غطفان عن نصرة يهود خيبر. كما يذكر إخباره عن الرجل الذي كان يقاتل مع المسلمين ثم قتل نفسه، وإطلاعه على ما غله بعض من شهد خيبر، وقصة ذراع الشاة المسمومة التي يروي أنها نطقت وأخبرت النبي صلى الله عليه وآله وسلم بما فيها من السم.عمرة القضية وغزوة مؤتة
يعرض المقريزي تصديق رؤيا النبي صلى الله عليه وآله وسلم بدخول المسجد الحرام، وما أورده من إطلاعه على كلام المشركين في عمرة القضية. ثم يتناول غزوة مؤتة، فيذكر تعيين النبي صلى الله عليه وآله وسلم أمراء الجيش واحداً بعد آخر، ويرى في ذلك إشارة إلى استشهادهم، ثم يورد نعيه زيد بن حارثة وجعفر بن أبي طالب وعبد الله بن رواحة في اليوم الذي استشهدوا فيه قبل وصول خبرهم إلى المدينة.مقدمات فتح مكة وفتحها
يضم الجزء أخباراً متعددة ترتبط بالأحداث السابقة لفتح مكة، ومنها إخبار النبي صلى الله عليه وآله وسلم بنصر بني كعب على بني بكر، ودعاؤه بأن يُعمّى خبر مسيره عن قريش. كما يورد إطلاع النبي صلى الله عليه وآله وسلم على كتاب حاطب بن أبي بلتعة إلى قريش، ثم ينتقل إلى وقائع فتح مكة وما أورده من إخبار الله له بما قالته الأنصار. ويذكر كذلك إخباره بأن مكة لا تغزى بعد فتحها ولا تعود دار كفر، وما يتعلق بمفتاح الكعبة وعثمان بن طلحة، وإطلاعه على ما قاله بعض قريش عند سماع أذان بلال، وعفوه عن سهيل بن عمرو، وإخباره بإسلام عبد الله بن الزبعرى، وتحول هند بنت عتبة من شدة العداوة إلى قبول الإسلام. موضوع الجزء الثالث عشر: خصائص رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من الواجبات والمحرمات والمباحات والتخفيفات، الأحكام الخاصة بالنكاح والأموال، أعلام النبوة، الإخبار بالمغيبات والفتن، وقعة الجمل، أحد، الخندق، بني قريظة، الحديبية، خيبر، مؤتة وفتح مكة.ما الذي سيكتشفه القارئ؟
سيجد القارئ في الجزء الثالث عشر مادة تجمع بين الفقه والسيرة والحديث ودلائل النبوة، ومن أبرز موضوعاتها:- خصائص رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم التي عدّها المؤلف خاصة به دون أمته.
- الواجبات الخاصة بالنبي في الصلاة والتهجد والسواك والجهاد وغير ذلك.
- الأحكام الخاصة بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم في النكاح وتخيير زوجاته.
- المحرمات التي ذكرها المقريزي في حق النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
- المباحات والتخفيفات الخاصة به.
- أحكام الفيء والغنيمة والصفي وما يتعلق بأموال النبي.
- وجوب محبة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على أمته.
- الإخبار بالطاعون والفتن التي وقعت بعد وفاته.
- الروايات المتعلقة بوقعة الجمل وكلاب الحوأب.
- دلائل النبوة في أحداث أحد والخندق وبني قريظة.
- أخبار الحديبية وفتح خيبر.
- قصة الشاة المسمومة في خيبر.
- الإخبار باستشهاد قادة مؤتة قبل وصول خبرهم.
- دلائل النبوة المرتبطة بفتح مكة وما سبقه من أحداث.
أهمية الجزء الثالث عشر
تنبع أهمية هذا الجزء من المساحة الكبيرة التي يخصصها المقريزي لـ الخصائص النبوية؛ فهو لا يكتفي بسرد أخبار السيرة، بل يجمع الأحكام التي عدّها العلماء خاصة برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ويعرض الخلافات الفقهية والتفريعات المرتبطة بها. كما أن الجزء يمثل امتداداً مهماً لمبحث أعلام النبوة؛ إذ يجمع أخباراً من مراحل زمنية مختلفة، من أحد والخندق والحديبية وخيبر ومؤتة وفتح مكة، إلى الفتن التي وقعت بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم. ولهذا يجمع هذا الجزء بين فقه الخصائص النبوية والتاريخ والسيرة ودلائل النبوة، وهي سمة بارزة في منهج المقريزي في إمتاع الأسماع.عن المؤلف
تقي الدين أحمد بن علي بن عبد القادر المقريزي (766–845هـ) مؤرخ مسلم، عُرف بعنايته بتاريخ مصر والسيرة النبوية والتراجم والأنساب والأحوال الاقتصادية والاجتماعية. وتكشف موسوعته إمتاع الأسماع عن سعة اطلاعه على كتب السيرة والحديث والفقه والخصائص ودلائل النبوة؛ إذ لا يقتصر فيها على ترتيب أحداث حياة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، بل يجمع الروايات والأقوال، ويعرض الاختلافات الحديثية والفقهية والتاريخية المتعلقة بها. ومن أشهر آثاره: «المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار»، و**«السلوك لمعرفة دول الملوك»، و«اتعاظ الحنفاء بأخبار الأئمة الفاطميين الخلفاء»، و«درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة»**، إلى جانب «إمتاع الأسماع».لمن هذا الكتاب؟
يناسب الباحثين والقراء المهتمين بـ السيرة النبوية، والخصائص النبوية، ودلائل النبوة، والحديث، والفقه، والتاريخ الإسلامي المبكر. وهو ذو أهمية خاصة لمن يدرس الأحكام الفقهية التي عدها العلماء من خصائص رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وكذلك للباحثين في غزوات أحد والخندق وخيبر ومؤتة وفتح مكة، والفتن السياسية التي وقعت بعد وفاته.مجلدات أخرى

إمتاع الأسماع بما للنبي (ص) من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع

إمتاع الأسماع بما للنبي (ص) من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع/ الجزء الثاني عشر

إمتاع الأسماع بما للنبي (ص) من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع/ الجزء الرابع عشر

إمتاع الأسماع بما للنبي (ص) من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع/ الجزء الخامس عشر

إمتاع الأسماع بما للنبي (ص) من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع/ الجزء الحادي عشر

إمتاع الأسماع بما للنبي (ص) من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع/ الجزء الثامن

إمتاع الأسماع بما للنبي (ص) من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع/ الجزء السابع
العناوين ذات الصلة

إمتاع الأسماع بما للنبي (ص) من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع

سيرة الحسن (عليه السلام) في الحديث والتاريخ الجزء الثاني عشر

سيرة الحسن (عليه السلام) في الحديث والتاريخ الجزء الحادي عشر

سيرة الحسن (عليه السلام) في الحديث والتاريخ الجزء العاشر

سيرة الحسن (عليه السلام) في الحديث والتاريخ الجزء التاسع

سيرة الحسن (عليه السلام) في الحديث والتاريخ الجزء الثامن

سيرة الحسن (عليه السلام) في الحديث والتاريخ الجزء السابع