ادب صدر الاسلام

ادب صدر الاسلام

ادب صدر الاسلام

المؤلف :

واضح الصمد

سنة النشر :

1994

مكان الطباعة :

بيروت - لبنان

رقم الطبع :

الطبعة الأولى

عدد المجلدات :

1

(0 الأصوات)

QRCode

(0 الأصوات)

ادب صدر الاسلام

يمثّل صدر الإسلام المرحلة الأكثر حسمًا في تحوّل الأدب العربي من بنية جاهلية قائمة على العصبية والفخر، إلى أدبٍ يستلهم قيم الرسالة الجديدة ويجعل من القرآن والحديث محورًا لذائقته ومفاهيمه. كتاب أدب صدر الإسلام لواضح صمد يقدّم قراءة أكاديمية لهذه اللحظة الفاصلة، مستعرضًا أُطرها التاريخية والنصّية وملامح الشعر والنثر فيها، مع عناية خاصّة بنشأة العلوم القرآنية والحديثية وانعكاسها على الأدب.

عن الكتاب

الكتاب صادر عن مجد – المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر والتوزيع، بيروت سنة 1414هـ/1994م، ويشكّل مدخلًا شاملاً لدراسة الأدب في صدر الإسلام، من خلال بناء منهجي يتدرّج من الأساس اللغوي والتاريخي، إلى النص القرآني والحديثي، وصولًا إلى أنماط الشعر والنثر وشخصياته البارزة.

يعرض المؤلف تعريف الأدب عبر تطوّره الدلالي من الجاهلية حتى عصر النهضة، ثم يضع القارئ في الإطار التاريخي لعصر البعثة، محدِّدًا أثر التحوّل الحضاري والديني في بنية الأدب. ويتناول القرآن من جوانب النزول والجمع والتفسير وعلوم القرآن، ويخصّص بابًا للحديث النبوي وموقعه في صياغة الوعي الأدبي.

ويمتاز الكتاب بضمّ قسم تطبيقي من النصوص المختارة: آيات من القرآن، أحاديث شريفة، ثم نماذج شعرية لشخصيات محورية مثل كعب بن زهير والخنساء، بوصفهما ممثلين واضحين لمرحلة الانتقال من البيان الجاهلي إلى البلاغة الإسلامية.

ما الذي ستتعلمه

  • فهم تطوّر دلالة لفظ الأدب عبر العصور، من الجاهلي إلى الإسلامي فالنهضوي.

  • إدراك أثر البعد الديني والاجتماعي في تأسيس الأدب الإسلامي.

  • التعرف إلى بنية الشعر قبل الإسلام وموقعه الرمزي، مقارنة بمكانته بعد البعثة.

  • الاطلاع على التحولات الموضوعية للشعر: المديح، الرثاء، الحماسة، الغزل، مع تبيّن مظاهر التأثير الإسلامي.

  • قراءة النثر بوصفه خطابًا دينيًا وسياسيًا وثقافيًا: الخطابة، الرسائل، الكتابة الإدارية.

  • الوقوف على نشأة علوم القرآن وتشكّل السيرة والحديث كمنابع للنثر الإسلامي.

  • دراسة شخصيات أدبية بارزة وتتبّع أثرها في صياغة الملامح الأولى لأدب صدر الإسلام.

عن المؤلف

واضح صمد باحث وأكاديمي لبناني متخصِّص في الأدب العربي وخصوصًا أدب العصور الأولى. تميّز باشتغاله على النصوص الشعرية القديمة وتحقيقها، ومن أبرز أعماله المحقّقة:

  • ديوان النابغة الجعدي (دار صادر، 1998).

  • ديوان السموأل (دار الجيل، 1996، بالاشتراك مع نفطوية).

وله دراسات أدبية أخرى مثل كتاب السجون وأثرها في الآداب العربية من العصر الجاهلي حتى نهاية العصر الأموي (1995)، ما يعكس اهتمامه بالتحليل التاريخي للنص ضمن سياقه الاجتماعي والثقافي.

لمن هذا الكتاب

موجّه إلى طلبة الأدب واللغة العربية، وإلى الباحثين في العصور الأولى من ثقافة الإسلام، وإلى كل قارئ يريد مدخلًا منهجيًا لفهم طبيعة الأدب العربي في صدر الإسلام، نصوصًا وبيئةً ومفاهيم.