تاريخ الخلفاء الجزء الثاني

تاريخ الخلفاء الجزء الثاني

تاريخ الخلفاء الجزء الثاني

عدد المجلدات :

3

رقم الطبع :

الثانية

مكان الطباعة :

بيروت -لبنان

(0 الأصوات)

QRCode

(0 الأصوات)

تاريخ الخلفاء الجزء الثاني

في تأريخ الخلفاء – المجلد الثاني يواصل جواد جعفر الخليلي قراءته التحليلية لتجربة الخلافة، واضعًا شخصية عمر بن الخطّاب في مرآة النصوص والروايات المتعارضة، لا ليكرر سردًا مألوفًا، بل ليمحّص الأفعال والأقوال وسياقاتها السياسية والشرعية. كتابٌ يُجادلك بالحجّة، ويختبر المسلّمات على محكّ الوثيقة، من الحديبية إلى الشورى، ومن مسائل الفتيا إلى قضايا السلطة والعدل.

عن الكتاب

يركّز هذا المجلد على سيرة الخليفة الثاني: نشأته في الجاهلية، تحوّلاته بعد الإسلام، ومواقفه في حياة النبيّ (صلى الله عليه وآله) وبعده. يعتمد المؤلف منهجًا نقديًّا مقارنًا، يُقابل فيه الروايات ويعرض مصادر الفريقين، ثم يوازن بينها ليستخلص دلالاتها الفقهية والسياسية. تمتدّ مباحثه من لحظاتٍ مفصلية كقضية الكتاب يوم الخميس، ومشهد وفاة النبي (صلى الله عليه وآله)، إلى ملفاتٍ فقهية وإدارية: الطلاق، الديات، حدّ الخمر، العطاء، التعاطي مع كتب الأمم، وحدود الاجتهاد في مورد النصّ. لا يكتفي السرد بالحدث، بل يقرأ «العقل السياسي» الذي حكم القرارات، وأثره في تشكيل مؤسسة الحكم والشرعية.

ما الذي ستكتشفه

  • تفكيكًا لمصادر السيرة ومناهج توثيقها، وكيف تتغيّر القراءة بتغيّر السياق السياسي.

  • خريطةً لأبرز مواقف عمر في العهد النبويّ وما بعده، بين النصّ والاجتهاد ومساحات التعارض.

  • تحليلًا لمسائل خلافية (المتعتان، حدّ المسكر، العطاء، الشورى) بوصفها مفاتيح لفهم نشأة “فقه الدولة”.

  • مقارنةً بين «العدالة المعيارية» و«عدالة الإدارة» في التجربة الراشدية، وحدود التوفيق بينهما.

  • درسًا منهجيًّا في الفرق بين التديّن الفردي وإدارة السلطة، حين تتحوّل الفتوى إلى سياسة عامة.

عن المؤلف

الدكتور جواد جعفر الخليلي (1914–1998م)، حفيد المرجع آية الله الميرزا حسين الخليلي، عالمٌ، مؤرّخٌ، وأديبٌ من النجف الأشرف. جمع بين التكوين الحوزوي والدراسة الأكاديمية في الطب والحقوق وعلم النفس. شغل مناصب طبية وقضائية في العراق وإيران قبل أن يستقر في كندا. ألّف عشرات الكتب في الفكر الإسلامي والتاريخ والتحليل النفسي، منها: السقيفة أمّ الفتن، محاكمات الخلفاء وأتباعهم، القانون الأساسي للحكومة العالمية المثلى، وموسوعة المحاكمات في عشرة أجزاء. عُرف بأسلوبه الجدليّ الموثّق وبقدرته على الربط بين النصّ التاريخي والتحليل العقلي، جامعًا بين اللغة الأدبية الدقيقة والرؤية الإصلاحية العميقة.

لمن هذا الكتاب

لباحثي التاريخ الإسلامي المبكّر، وطلاب العلوم الدينية والفكر السياسي، ولكلّ قارئٍ يريد فهْمَ علاقةِ النصّ بالسلطة في طور التأسيس؛ قُرّاءٌ لا يطلبون تبجيلًا أو تجريحًا، بل قراءةً مُحكمةً تُميّز بين الرواية والدلالة، وبين الإيمان الفردي وبناء الدولة.