الاجتهاد والتقليد في علم الرجال، وأثره في التراث العقائدي

الاجتهاد والتقليد في علم الرجال، وأثره في التراث العقائدي

الاجتهاد والتقليد في علم الرجال، وأثره في التراث العقائدي

سنة النشر :

1431

عدد المجلدات :

1

مكان الطباعة :

قم

رقم الطبع :

الطبعة الأولى

(0 الأصوات)

QRCode

(0 الأصوات)

الاجتهاد والتقليد في علم الرجال، وأثره في التراث العقائدي

إلى أيّ مدى يمكن للباحث في علم الرجال أن يعتمد أحكام المتقدمين في توثيق الرواة وتضعيفهم من غير إعادة فحص مباني تلك الأحكام؟ وهل الجرح والتعديل نتائج ثابتة ينبغي تقليد أصحابها، أم مجال علمي مفتوح للاجتهاد والنقد وإعادة النظر؟ تنبع أهمية هذه الأسئلة من الصلة المباشرة بين علم الرجال والتراث الروائي؛ فالحكم على الراوي قد يؤثر في قبول الروايات أو ردّها، ومن ثم في بناء نتائج فقهية وعقدية ومعرفية واسعة.

عن الكتاب

يبحث الإجتهاد والتقليد في علم الرجال في عدد من المباني المنهجية التي يقوم عليها علم الرجال، وهو العلم المعني بدراسة أحوال رواة الحديث وتقييمهم من حيث الوثاقة والضعف وغيرهما من الجهات المؤثرة في التعامل مع الرواية. وينطلق محمد السند البحراني من ضرورة تعميق البحث في أصول هذا العلم، وعدم التعامل مع أحكام الجرح والتعديل ـ أي تقييم الراوي بالقدح أو التوثيق ـ باعتبارها نتائج مغلقة لا تقبل الاجتهاد. ويركز الكتاب على أثر القناعات الكلامية والمباني العقدية في البحث الرجالي وفي الحكم على بعض الرواة، وما يمكن أن يترتب على ذلك من آثار في التعامل مع التراث الروائي والعقائدي. ويخصص المؤلف جانباً مهماً لدراسة مناهج الاجتهاد الرجالي والأصول التي ينبغي مراعاتها عند تحليل أقوال علماء الرجال. كما يولي عناية خاصة للرجالي المعروف أحمد بن علي النجاشي، فيدرس مدرسته ومنهجه في التضعيف والأسس التي قامت عليها بعض أحكامه، ويقدم دراسة جدولية لعدد من رواة المعارف الذين ضعّفهم النجاشي. ومن ثم فالكتاب لا يقتصر على عرض قواعد نظرية، بل يسعى إلى تطبيقها على نموذج رجالي مؤثر للكشف عن المباني الكامنة خلف أحكام التضعيف. صدر الكتاب في مجلد واحد عن منشورات باقيات في قم سنة 1431هـ، في طبعته الأولى.

ما الذي سيكتشفه القارئ؟

  • مفهوم الاجتهاد في علم الرجال والفرق بين إعادة دراسة الأدلة الرجالية وبين التقليد في أحكام التوثيق والتضعيف.
  • موقع علم الرجال في التعامل مع التراث الروائي، وأثر الحكم على الرواة في تقييم المادة الحديثية والاستفادة منها في المجالات الفقهية والعقدية.
  • العلاقة بين البحث الرجالي والقناعات الكلامية، وكيف يناقش المؤلف احتمال تأثير الخلفيات والمباني العقدية في بعض أحكام الجرح والتعديل.
  • مجموعة من الأصول التي يراها المؤلف ضرورية لممارسة الاجتهاد الرجالي، بما يسمح بإعادة فحص الأحكام الموروثة ومناقشة أدلتها ومبانيها.
  • المناهج المختلفة للاجتهاد الرجالي وطريقة التعامل النقدي مع أقوال علماء الرجال بدلاً من الاكتفاء بنقل نتائجهم من دون تحليل.
  • منهج النجاشي في تضعيف الرواة، مع محاولة الكشف عن القواعد والقناعات التي يرى المؤلف أنها تقف وراء عدد من أحكامه الرجالية.
  • دراسة تطبيقية وجدولية لمن ضعّفهم النجاشي من رواة المعارف، بما يربط المناقشة النظرية بالممارسة الرجالية ويكشف أثرها المحتمل في التراث العقائدي.

عن المؤلف

الشيخ محمد السند البحراني، المولود في المنامة سنة 1382هـ/1961م، عالم وباحث شيعي درس في الحوزة العلمية في قم ثم انتقل إلى النجف الأشرف، وتلقى الفقه والأصول والعلوم العقلية على عدد من أعلام الحوزة. بدأ تدريس البحث الخارج سنة 1414هـ، وامتدت اهتماماته إلى الفقه والأصول والعقائد والحديث والرجال والتفسير والفلسفة والعرفان. ومن مؤلفاته بحوث في مباني علم الرجال، وسند الأصول، والإمامة الإلهية، وفقه المصارف والبنوك، وأسس النظام السياسي عند الإمامية. ويتسم منهجه بكثافة الاستدلال والمقارنة بين المباني والجمع بين العلوم النقلية والعقلية، وهو منهج حاضر بوضوح في الإجتهاد والتقليد في علم الرجال من خلال إعادة فحص الأسس التي تقوم عليها الأحكام الرجالية.

لمن هذا الكتاب؟

يناسب الكتاب طلاب الحوزات والباحثين المتخصصين في علم الرجال والحديث والدراية وأصول الفقه والعقائد، ولا سيما المهتمين بمناهج الجرح والتعديل ونقد المباني الرجالية عند الإمامية.