الاساءة الی القائم ليست أول قارورة كسرت في الاسلام

الاساءة الی القائم ليست أول قارورة كسرت في الاسلام

الاساءة الی القائم ليست أول قارورة كسرت في الاسلام

رقم الطبع :

الثانية

مكان الطباعة :

النجف الأشرف

سنة النشر :

1433

عدد المجلدات :

1

(0 الأصوات)

QRCode

(0 الأصوات)

الاساءة الی القائم ليست أول قارورة كسرت في الاسلام

ليست الشبهات التي أُثيرت حول الإمام المهدي (عجّل الله تعالى فرجه الشريف) ظاهرةً طارئة في التاريخ الإسلامي، بل هي امتدادٌ لسلسلة طويلة من محاولات التشويه التي واجهت المشروع الإلهي منذ بواكيره الأولى.

عن الكتاب

يعالج هذا الكتاب واحدةً من أكثر القضايا حساسيّة في الفكر المهدوي، وهي ظاهرة الإساءة والتشكيك بفكرة الإمام القائم (عج)، بوصفها حلقةً متكرّرة في مسار الصراع بين الحقّ والانحراف. ينطلق المؤلف من قراءة تاريخية ـ عقدية تُثبت أنّ الاعتراض على الإمام المهدي (عج) ليس حدثاً استثنائياً، بل هو تكرارٌ لنمطٍ واجه الأنبياء والأوصياء والأئمة (عليهم السلام) عبر العصور.
يتناول الكتاب أبعاد الإمامة، والغيبة، وفلسفة الانتظار، ومقام الإمام، مع تحليل المناهج المعرفية التي تُقرأ بها القضية المهدوية، ثم ينتقل إلى تفكيك الشبهات المثارة، وبيان مناشئ الادّعاءات الباطلة ونتائجها الفكرية والاجتماعية. وقد صدر الكتاب بتحقيق علمي عن مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي (عج)، محافظاً على الطابع البحثي الرصين.

ما الذي ستكتشفه؟

  • الجذور التاريخية لظاهرة الإساءة إلى فكرة المهدي (عج).

  • الضرورة التكوينية لحكم الصالحين في الرؤية الإسلامية.

  • فلسفة الغيبة الكبرى والصغرى وخصائص كلٍّ منهما.

  • مقام الإمام المهدي (عج) وخصوصياته العقدية.

  • أهم شبهات المنكرين وتحليلها نقدياً.

  • مناشئ الادّعاءات الباطلة وآثارها على الوعي الديني.

  • قراءة معرفية متوازنة لقضية الظهور وما بعده.

عن المؤلف

السيّد أحمد الحسيني الإشكوري (1325هـ – 1380هـ)، عالم وباحث شيعي، وُلد في النجف الأشرف ونشأ في أسرة علمية، وتلقّى دراسته الحوزوية على كبار علماء عصره، منهم السيّد أبو الحسن الأصفهاني والشيخ ميرزا باقر الزنجاني.
عمل في مكتبات علمية كبرى، منها مكتبة الإمام الحكيم العامة في النجف، ومكتبة السيّد المرعشي النجفي في قم، قبل أن يؤسّس مركز إحياء التراث الإسلامي برعاية المرجع الأعلى السيّد علي السيستاني، وأسهم من خلاله في جمع آلاف المخطوطات الإسلامية. عُرف بدقّته في التحقيق، واهتمامه بالتاريخ والرجال والتراث الإمامي.

لمن هذا الكتاب؟

هذا الكتاب موجّه إلى الباحثين في العقيدة المهدوية، وطلبة العلوم الدينية، والمهتمّين بدراسة الشبهات الفكرية حول الإمام المهدي (عج)، وكل قارئ يسعى إلى فهم أعمق لجذور الصراع العقدي في التاريخ الإسلامي.