الثورة الإسلامية والغزو الثقافي

الثورة الإسلامية والغزو الثقافي

الثورة الإسلامية والغزو الثقافي

رقم الطبع :

الطبعة الأولى

مكان الطباعة :

بيروت-لبنان

سنة النشر :

2000

عدد المجلدات :

1

(0 الأصوات)

QRCode

(0 الأصوات)

الثورة الإسلامية والغزو الثقافي

كيف يمكن أن تستمر المواجهة مع ثورة سياسية بعد استقرار نظامها من دون حرب عسكرية مباشرة؟ ينطلق هذا الكتاب من مفهوم «الغزو الثقافي» ليقدمه بوصفه إحدى ساحات الصراع المرتبطة بالثورة الإسلامية، متتبعاً جذوره التاريخية في إيران، وأسبابه، والأدوات التي يرى أنها استُخدمت للتأثير في الهوية الدينية والثقافية للمجتمع، ولا سيما بين الشباب.  

عن الكتاب

يتناول *الثورة الإسلامية والغزو الثقافي* رؤية السيد علي الخامنئي للعلاقة بين الثورة الإسلامية والتحديات الثقافية التي واجهتها، ويعرض الموضوع ضمن ثلاثة أقسام تبدأ بالتاريخ وتنتهي بتحليل وسائل الغزو الثقافي. يستعرض القسم الأول ما يقدمه الكتاب بوصفه تاريخاً للغزو الثقافي في إيران، مع التركيز على العهد البهلوي وما سبقه، كما يناقش التعليم الجامعي وعلاقته بالدين وتكوين النخب في تلك المرحلة. أما القسم الثاني فيبحث الأسباب والجذور التي يربط بها الكتاب الغزو الثقافي المناهض للثورة، وفي مقدمتها إحياء الحضور السياسي والاجتماعي للإسلام بعد الثورة الإيرانية وما ترتب عليه من تحولات فكرية وثقافية. ويخصص القسم الثالث لدراسة الوسائل والأدوات المنسوبة إلى هذا الغزو، ومنها نشر أنماط ثقافية وسلوكية يصفها الكتاب بأنها منافية للقيم الإسلامية، والتأثير في الشباب، وإضعاف مكانة العلماء من خلال الدعاية، وتهميش التيار الثوري في الأدب والفن والثقافة، وتقديم النظام الإسلامي باعتباره معارضاً للحرية. وبذلك يقدم الكتاب معالجة سياسية وثقافية لمفهوم الغزو الثقافي، ويربط حماية الثورة بالمحافظة على الهوية والقيم، والوعي بوسائل التأثير الثقافي، ودور الشباب والعلماء والأدباء والفنانين في المجال الثقافي.  

ما الذي سيكتشفه القارئ؟

- القراءة التي يقدمها الكتاب لتاريخ الغزو الثقافي في إيران قبل الثورة الإسلامية، ولا سيما خلال العهد البهلوي. - رؤية المؤلف للعلاقة بين بعض السياسات التعليمية والثقافية وبين إضعاف حضور الدين وإعداد النخب التابعة. - الأسباب التي يربط بها الكتاب بين انتصار الثورة الإسلامية وتصاعد المواجهة الثقافية معها. - مفهوم إحياء «الإسلام الثوري» وموقع الثورة الإسلامية ضمن التحولات الدينية والسياسية التي يناقشها الكتاب. - الوسائل الثقافية والإعلامية التي يرى الكتاب أنها استُخدمت للتأثير في الشباب والقيم الاجتماعية. - دور الدعاية في إضعاف مكانة العلماء، وموقع الأدب والفن والثقافة في المواجهة الفكرية. - العلاقة بين الغزو الثقافي والهوية الدينية والاستقلال الثقافي واستمرار المشروع السياسي والاجتماعي للثورة الإسلامية.  

عن المؤلف

السيد علي الحسيني الخامنئي (1939–2026م) فقيه ومفسر للقرآن ومفكر إسلامي، درس العلوم الحوزوية في مشهد والنجف وقم، واستفاد من عدد من كبار علماء عصره، ومنهم السيد محسن الحكيم والسيد أبو القاسم الخوئي وروح الله الخميني والعلامة محمد حسين الطباطبائي. وقد جمع نشاطه العلمي بين الفقه والتفسير والفكر والثقافة والأدب، إلى جانب نشاطه السياسي قبل الثورة ومسؤولياته المختلفة بعدها، ثم قيادته للجمهورية الإسلامية الإيرانية. وتبرز قضايا الثقافة والاستقلال والهوية ومواجهة التأثير الخارجي ضمن اهتماماته الفكرية، وهو السياق الذي تنتمي إليه مباحث *الثورة الإسلامية والغزو الثقافي*. وقد أعدّ الكتاب ونشره مركز الإمام الخميني الثقافي، وصدر في طبعته الأولى سنة 1421هـ/2000م.  

لمن هذا الكتاب؟

يناسب الكتاب الباحثين والطلاب والقراء المهتمين بالفكر السياسي الإسلامي والثورة الإسلامية والدراسات الثقافية وقضايا الهوية والاستقلال الثقافي، والراغبين في دراسة رؤية السيد علي الخامنئي لمفهوم الغزو الثقافي وعلاقته بالثورة والمجتمع.