الحداثوية والقضية المهدوية

الحداثوية والقضية المهدوية

الحداثوية والقضية المهدوية

رقم الطبع :

الأولى

مكان الطباعة :

النجف الأشرف

عدد المجلدات :

1

(0 الأصوات)

QRCode

(0 الأصوات)

الحداثوية والقضية المهدوية

بين العقل الحِسّي الذي لا يعترف إلا بالمشاهَد، والعقيدة الغيبية التي تشكّل جوهر الإيمان، تتفجّر إشكالية كبرى في الفكر المعاصر: هل يمكن للحداثة أن تستوعب فكرة الإمام الغائب، أم أنّ القطيعة بينهما حتمية؟

عن الكتاب

يتناول هذا الكتاب إشكالية العلاقة بين الحداثوية بوصفها منهجاً معرفياً قائماً على التجربة والحسّ، وبين القضية المهدوية باعتبارها عقيدة غيبية مركزية في الفكر الإسلامي الإمامي. يعالج المؤلف اعتراضات العقل التجريبي على مفهوم الغيبة، ويعيد تفكيك الأسس الفلسفية والمنهجية التي تستند إليها هذه الاعتراضات، مبيّناً أنّ الإشكال لا يكمن في العقيدة ذاتها، بل في تضييق أدوات المعرفة وحصرها في نطاق الحسّ.
ينطلق الكتاب من دراسة مشكلة الغيبة في ضوء العقل والعقيدة، ثم يتوسّع ليقدّم عرضاً مقارناً لفكرة المنقذ والمخلّص في الديانات السماوية وغير السماوية، مبرزاً أنّ الاعتقاد بالمخلّص الغائب ليس ظاهرة إسلامية معزولة، بل حقيقة دينية وإنسانية مشتركة.

ما الذي ستكتشفه؟

  • تحليل إشكالية الغيبة في ضوء العقل الحسيّ التجريبي.

  • بيان حضور فكرة الغيبة والمنقذ في الديانات السماوية.

  • نماذج قرآنية ونبوية لظاهرة الغيبة في تاريخ الأنبياء.

  • قراءة نقدية لمواقف الحداثيين من عقيدة الإمام المهدي عليه السلام.

  • مقارنة شاملة لفكرة المخلّص في اليهودية والمسيحية وديانات أخرى.

  • توثيق الروايات الإسلامية الواردة في شأن الإمام المهدي عليه السلام.

عن المؤلف

الشيخ نزيه محيي الدين باحثٌ في الفكر الإسلامي والقضايا العقدية، عُرف باهتمامه بتحليل الإشكالات المعاصرة التي تثيرها المناهج الحداثية حول المعتقدات الدينية، ولا سيّما القضايا المهدوية ، مع اعتماد أسلوب تحليلي يجمع بين النقد الفلسفي والاستدلال النقلي.

لمن هذا الكتاب؟

هذا الكتاب موجّه إلى الباحثين في الفكر الإسلامي المعاصر، وطلبة العلوم الدينية، والمهتمّين بالقضية المهدوية، وكل قارئ يسعى إلى فهم العلاقة بين الحداثة والعقيدة الغيبية فهماً علمياً رصيناً بعيداً عن التبسيط أو الإنكار.