الحركات المهدوية (تاريخها - عقائدها - خطرها)

الحركات المهدوية (تاريخها - عقائدها - خطرها)

الحركات المهدوية (تاريخها - عقائدها - خطرها)

رقم الطبع :

الطبعة الثانية

سنة النشر :

2014

عدد المجلدات :

1

(0 الأصوات)

QRCode

(0 الأصوات)

الحركات المهدوية (تاريخها - عقائدها - خطرها)

في عصر تتشابك فيه الحركات العقائدية مع السياسة والمجتمع، يقدم هذا الكتاب دراسة متعمقة للحركات المهدوية عبر التاريخ، موضحًا جذورها الفكرية، عقائدها، وأثرها على المجتمعات والأمن القومي. يكشف المؤلف عن العلاقة بين المطالب المهدوية الزائفة والسلطة السياسية، ويوفّر للقارئ أدوات نقدية لفهم كيفية استغلال المعتقدات الدينية في التاريخ والواقع المعاصر.

عن الكتاب

الحركات المهدوية: تاريخها – عقائدها – خطرها من تأليف ذوالفقار علي ذوالفقار، يتناول فيه المؤلف دراسة شاملة عن مفهوم المهدوية وعقيدة المخلص في الأديان السماوية والديانات الوضعية، مرورًا بفكرة المهدي المنتظر في الإسلام عند أهل السنة والشيعة، ووصولًا إلى الحركات المهدوية التاريخية والمعاصرة في العالم الإسلامي والعراق بعد 2003.
يحلّل الكتاب كل حركة مهدوية من حيث سياقها التاريخي، قادتها، دعاواهم، وأثرها على الأمن والاستقرار، مع إبراز الانحرافات الفكرية مثل الغلو والتكفير، كما يوضح موقف المرجعية الدينية منها.

ما الذي سيكتشفه القارئ؟

  • جذور فكرة المهدي والمخلص في الأديان السماوية والديانات الوضعية والشرقية.

  • ظهور الحركات المهدوية عند أهل السنة، مع عرض أبرز الشخصيات والحركات مثل الموحدين، الحركة المهدية في السودان، الفرقة القاديانية، وغيرها.

  • تاريخ الحركات المهدوية عند الشيعة، مع تحليل الشخصيات التي ادعت المهدوية أو ادعي لها.

  • الحركات المهدوية المعاصرة في العراق بعد التغيير السياسي عام 2003، وأثرها على الأمن الوطني والمجتمع.

  • التفرقة بين الحركات المهدوية السلوكية وغير السلوكية، وأساليبها الفكرية مثل التصوف والغلو والتكفير.

  • موقف المرجعية الدينية من هذه الحركات، ودورها في توجيه المجتمع والحفاظ على العقيدة الصحيحة.

عن المؤلف

ذوالفقار علي ذوالفقار باحث ومحلل متخصص في الدراسات العقائدية والفكرية للحركات الدينية، له خبرة واسعة في رصد ظواهر الانحراف العقائدي وتأثيرها على المجتمعات الإسلامية، وقد أسس كتاباته على منهجية علمية دقيقة تجمع بين التوثيق التاريخي والتحليل النقدي.

لمن هذا الكتاب؟

هذا الكتاب موجه للباحثين في العقيدة المهدوية، وطلبة العلوم الدينية، والمثقفين والمهتمين بدراسة الحركات الدينية والزائفة، وكل من يريد فهم التاريخ الفكري والسياسي للحركات المهدوية وأثرها على المجتمع والأمن القومي.