الروض الفسيح في بيان الفوارق بين المهدي و المسيح عليهما السلام

الروض الفسيح في بيان الفوارق بين المهدي و المسيح عليهما السلام

الروض الفسيح في بيان الفوارق بين المهدي و المسيح عليهما السلام

مكان الطباعة :

قم

عدد المجلدات :

1

(0 الأصوات)

QRCode

(0 الأصوات)

الروض الفسيح في بيان الفوارق بين المهدي و المسيح عليهما السلام

شكّلت مسألة الخلط بين شخصيّة الإمام المهدي المنتظر (عجّل الله تعالى فرجه الشريف) والمسيح عيسى بن مريم (عليه السلام) إحدى الإشكالات العقديّة التي أُثيرت عبر التاريخ الإسلامي، إمّا بدافع الجهل بالنصوص، أو بسوء الفهم لبعض الأحاديث، فجاء هذا الكتاب ليضع الفواصل العلمية الدقيقة بين المقامين، ويكشف حقيقة كلٍّ منهما في ضوء القرآن والسنّة وكلام العلماء.

عن الكتاب
كتاب الروض الفسيح في بيان الفوارق بين المهدي والمسيح من تأليف الشيخ محمد باقر الإلهي القمي، وصدر عن مركز الأبحاث العقائدية. يعالج الكتاب بصورة علمية هادئة مسألة التمييز بين الإمام المهدي المنتظر (عجّل الله تعالى فرجه الشريف) والمسيح عيسى بن مريم (عليه السلام)، معتمداً على النصوص الحديثية، وأقوال العلماء، والتحليل العقدي الرصين.
جاء الكتاب مزوّداً بالكتابنامه على شكل حواشٍ سفلية، ما يعزّز قيمته التوثيقية، ويجعله مرجعاً مهماً في الردّ على الشبهات المرتبطة بإنكار المهدي أو الخلط بينه وبين المسيح.

ما الذي ستكتشفه؟

  • دراسة حديث «لا مهدي إلا عيسى بن مريم» من حيث السند والدلالة.
  • عرض فتاوى جملة من علماء المسلمين في حكم إنكار الإمام المهدي المنتظر (عجّل الله تعالى فرجه الشريف).
  • بيان الوجوه الفارقة بين الإمام المهدي والمسيح عيسى بن مريم (عليهما السلام).
  • توضيح المقام العقدي لكلٍّ من المهدي والمسيح ودورهما في آخر الزمان.
  • تفنيد دعاوى الخلط بين الشخصيتين على أسس علمية وحديثية.

عن المؤلف
الشيخ محمد باقر الإلهي القمي من علماء وباحثي الدراسات العقائدية، عُرف باهتمامه بقضايا الإمامة والمهدوية، وبتناوله المنهجي للشبهات العقدية، مع اعتماد التحقيق الحديثي والاستدلال العلمي المدعوم بأقوال العلماء.

لمن هذا الكتاب؟
هذا الكتاب موجَّه للباحثين في العقيدة الإسلامية، وطلاب العلوم الدينية، وكل من يودّ التعرّف على الفوارق العقدية الدقيقة بين الإمام المهدي المنتظر (عجّل الله تعالى فرجه الشريف) والمسيح عيسى بن مريم (عليه السلام)، والاطلاع على الردود العلمية على منكرِي المهدوية أو المشتبهين فيها.