الشيعة وفنون الإسلام

الشيعة وفنون الإسلام

الشيعة وفنون الإسلام

المؤلف :

حسن الصدر

سنة النشر :

1385

رقم الطبع :

الطبعه الاولی

مكان الطباعة :

العراق

عدد المجلدات :

1

(0 الأصوات)

QRCode

(0 الأصوات)

الشيعة وفنون الإسلام

فاتحة الكتاب الحمد لله على ما فتح لنا من أبواب العلم ، بتأسيس العلوم الإسلامية ، وخصّنا باسم الشيعة الإمامية ، حمداً نسبق به مَن سبق إلى رضاه وحباه بما يتمنّاه ، والصلاة والسلام على خير خلقه ، وأفضل بريته ، محمد سيد رسله ، المؤسّس لشريعته والمبعوث بأشرف كتبه ، الخاتم لما سبق ، والفاتح لما استقبل ، وعلى آله الكرام مفاتيح علوم الإسلام . أمّا بعد : فإنّي لما صنّفت كتاب تأسيس الشيعة الكرام لفنون الإسلام ، ورتّبته على فصول تجمع العلوم التي تقدّمت الشيعة في تأسيسها ، وعقدت في كل فصل صحائف عديدة ، لأوّل مَن وضع ذلك العلم ، ولأوّل مَن صنّف فيه ، ولأوّل مَن اخترع علماً من فروع ذلك العلم وصنّف فيه ، ولأوّل مَن ابتكر معنى اتبع فيه ، ولأول مَن أفرد نوعاً من العلم في التصنيف . وأمثال هذه العناوين ، وصحيفة في مشاهير ذلك العلم وأئمّته المتقدّمين ذكرتهم على ترتيب الطبقات ، الأقدم فالأقدم ، لا على ترتيب الحروف ، وذلك أداء لحق أُولئك الكرام ، الحائزين قصب السبق في هذا المقام ، ضرورة فضل المتقدّم على المتأخّر ، والمتبوع على التابع ، ولم يسبقني أحد إليه ، ولا حام طائر فكره عليه ، ولا يسبقن إلى بعض الأذهان إنكاره ،فإذا قرأناه فاتبع قرآنه ، ثم إنّ علينا بيانه ، فجاء كتاباً ضخماً ، بسبب تراجم الطبقات ، وذكر بعض النادرات ، فالتمسني بعض الأفاضل من أهلي أن أختصره ليكون أليق بالمرام الموضوع له الكتاب ، وأن أترجمه ( كتاب الشيعة وفنون الإسلام ) فاستخرت الله في إجابته ، فساعدت الاستخارة فاختصرته ، غير أنّي لم أرع ترتيب الأصل ، بل رتّبت الفصول فيه على ترتيب شرف العلم ، لا على ترتيب ترتّب العلوم .