القائد المنتظر

القائد المنتظر

القائد المنتظر

رقم الطبع :

الثالثة

مكان الطباعة :

النجف - العراق

سنة النشر :

1443

عدد المجلدات :

1

(0 الأصوات)

QRCode

(0 الأصوات)

القائد المنتظر

ليست قضية الإمام المهدي (عجّل الله تعالى فرجه الشريف) مجرّد انتظارٍ سلبيٍّ لحدثٍ غيبيٍّ مؤجَّل، بل هي ـ في عمقها ـ مشروع إلهي متكامل لإدارة الصراع الإنساني، وبناء الإنسان الرسالي، وصناعة القائد الربّاني في ظروف الغيبة. من هذا الأفق الفكري ينطلق كتاب القائد المنتظَر ليعيد قراءة فكرة الظهور المهدوي بوصفها خاتمة الصراع التاريخي بين الحق والباطل، ومنظومة متكاملة تُعيد تعريف الدين، والتشريع، والتدخّل الإلهي، ومسؤولية الإنسان في عصر الغيبة.

عن الكتاب

كتاب القائد المنتظَر من تأليف سماحة السيد صدر الدين القبانچي (دامت بركاته)، وصدر بتقديم مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي (عج) ضمن إصداراته الفكرية (رقم 91).
يعالج الكتاب قضية الإمام المهدي (عج) معالجة فكرية تحليلية، لا تكتفي بسرد الروايات أو استعراض العلامات، بل تتجه إلى تفكيك الأسس العميقة لفلسفة الانتظار، وطبيعة القيادة المهدوية، ودورها في ختام المشروع الإلهي.

جاء الكتاب في فصول مترابطة، هي:

  • الفصل الأول: طبيعة هذا الدين
    يبيّن فيه المؤلف أن الإسلام دين حركة وصراع وبناء، وليس مجرد منظومة طقوسية جامدة.

  • الفصل الثاني: طبيعة التدخّل الإلهي
    يناقش مفهوم التدخل الإلهي في مسار التاريخ، وحدوده، وعلاقته بالسنن الاجتماعية.

  • الفصل الثالث: طبيعة التشريع الإسلامي
    يربط التشريع الإسلامي بهدفه النهائي في صناعة المجتمع المؤهَّل لدولة العدل الإلهي.

  • الفصل الرابع: نهاية الصراع
    يتناول حتمية انتصار الحق، وظهور القائد المنتظَر بوصفه الخاتمة الطبيعية لمسار الصراع التاريخي.

  • الفصل الخامس: العطاء الذاتي لحياة القائد المنتظَر
    يركّز على الخصائص الذاتية والروحية والقيادية لشخصية الإمام المهدي (عج).

  • الفصل السادس: مسؤوليّتنا في عصر الغيبة
    يحدّد وظائف الأمة، والنخب، والمنتظرين، في مرحلة الغيبة الكبرى.

ويختم الكتاب بقسم مصادر التحقيق، ما يعكس الطابع العلمي والمنهجي للدراسة.

ما الذي ستكتشفه؟

من خلال هذا الكتاب، سيقف القارئ على جملة من المعارف العميقة، من أبرزها:

  • فهم جديد لمعنى الانتظار بوصفه حالة فاعلة ومسؤولة، لا ترقّباً سلبياً.

  • تحليل فلسفي لعلاقة الغيب بالتاريخ، ودور التدخل الإلهي في حركة المجتمعات.

  • رؤية متكاملة لطبيعة القيادة المهدوية وموقعها في التشريع الإسلامي.

  • إدراك طبيعة الصراع الإنساني بوصفه مساراً هادفاً ينتهي بدولة العدل الإلهي.

  • تحديد واضح لمسؤوليات الفرد والمجتمع في عصر الغيبة الكبرى.

الكتاب يربط بين العقيدة، والفكر السياسي، والاجتماع الديني، في إطار رؤية واحدة متماسكة.

عن المؤلف

السيد صدر الدين حسن القبانچي (مواليد رجب 1375هـ / 1956م)، فقيه وباحث وخطيب شيعي عراقي بارز، من أعلام النجف الأشرف المعاصرين.
ينتمي إلى أسرة علمية نجفية عريقة، وقدّم نموذجاً للعالم الذي جمع بين:

  • الدراسة الحوزوية العميقة، حيث تتلمذ على كبار المراجع، وفي مقدّمتهم الشهيد السيد محمد باقر الصدر، والسيد أبو القاسم الخوئي.

  • التدريس والبحث في أعلى المستويات الحوزوية (بحث الخارج).

  • العمل الفكري والسياسي والاجتماعي، مع حضور مؤثر في الشأن العام.

تولّى مناصب علمية ودينية متعددة، منها:
إمام جمعة النجف الأشرف، وأستاذ الدراسات العليا في الحوزة، ومؤسس مؤسسات تعليمية وبحثية، وعضو في هيئات فكرية وتقريبية إسلامية.

وله نتاج علمي واسع في العقيدة، والفكر السياسي، وقضية الإمام المهدي (عج)، ونهضة الإمام الحسين (ع)، والحداثة، والقرآن، والدعاء.

لمن هذا الكتاب؟

هذا الكتاب موجّه للباحثين في الفكر المهدوي، وطلاب العلوم الإسلامية، والمثقفين المهتمين بالفكر السياسي والعقائدي في الإسلام، ولكل قارئ يريد فهماً عميقاً ومسؤولاً لقضية الإمام المهدي (عج) بوصفها مشروعاً إلهياً لبناء الإنسان والمجتمع، لا مجرد عقيدة غيبية معزولة عن الواقع.