الميزان في تفسير القرآن الجزء الأول

الميزان في تفسير القرآن الجزء الأول

الميزان في تفسير القرآن الجزء الأول

(0 الأصوات)

QRCode

(0 الأصوات)

الميزان في تفسير القرآن الجزء الأول

يُعَدّ الميزان في تفسير القرآن من أبرز المشاريع التفسيرية في الفكر الإسلامي المعاصر، ومن أوسع ما ألّفه علماء الإمامية في القرن الرابع عشر الهجري. جمع فيه مؤلفه بين التحليل العقلي الدقيق، والاستناد الروائي المنقّح، والرؤية العرفانية المتزنة، ضمن بناءٍ علمي متماسك استغرق عشرين مجلدًا، كُتب على مدى ما يقارب عقدين من الزمن.

عن الكتاب

ألّف الميزان في تفسير القرآن العلّامة السيد محمد حسين الطباطبائي (1321–1402هـ)، وبدأ تأليفه سنة 1374هـ، وأنهاه في ليلة القدر سنة 1392هـ. يُعدّ هذا التفسير نموذجًا متكاملًا لمنهج “تفسير القرآن بالقرآن”، وهو المنهج القائم على استنطاق الآيات بعضها ببعض، استنادًا إلى المبدأ المأثور: «إنّ القرآن يفسّر بعضه بعضًا».

تأثر العلامة في منهجه العرفاني بأستاذه السيد علي القاضي الطباطبائي، فجمع في تفسيره بين المعاني الظاهرية والباطنية، وبين العقل والنقل، دون إفراط في التأويل أو تفريط في الدلالة النصية. وقد أشاد به عدد من العلماء، ومنهم السيد محمد حسين الحسيني الطهراني في كتابه الشمس الساطعة، معتبرًا إيّاه سندًا علميًّا رفيعًا في عرض عقائد الإسلام ومدرسة أهل البيت.

يتسم التفسير بالجامعية؛ إذ يعالج القضايا العقدية والفلسفية والاجتماعية والتاريخية ضمن سياق الآيات، مع مناقشة الإشكالات المثارة والرد على الشبهات بأسلوب علمي رصين.

أجزاء تفسير الميزان يتكون تفسير الميزان من عشرين مجلد، وفيما يلي قائمة بجميع المجلدات : الميزان في تفسير القرآن – ج۱ – الجزء الأول ‌ الجزء الأول من تفسير الميزان، وهو يحتوي على مقدمة الكتاب التي أوضح فيها المؤلف منهجه في التفسير، و تفسير سورة الفاتحة، و سورة البقرة إلى الآية ۱۸۲ منها الميزان في تفسير القرآن – ج۲ – الجزء الثاني تعرّض العلامة الطباطبائي في هذا الجزء إلى تتمة تفسير سورة البقرة من الآيات ۱۸۳ إلى آخر السورة الميزان في تفسير القرآن – ج۳ – الجزء الثالث تعرّض العلامة الطباطبائي في هذا الجزء إلى تفسير سورة آل عمران من البداية وحتى الآية ۱۲۰ الميزان في تفسير القرآن – ج۴ – الجزء الرابع تعرّض العلامة الطباطبائي في هذا الجزء إلى تتمة تفسير سورة آل عمران، و تفسير سورة النساء إلى الآية ۷۶ الميزان في تفسير القرآن – ج۵ – الجزء الخامس تعرّض العلامة الطباطبائي في هذا الجزء إلى تتمة تفسير سورة النساء، وتفسير سورة المائدة إلى الآية ۵۴ الميزان في تفسير القرآن – ج۶ – الجزء السادس تعرّض العلامة الطباطبائي في هذا الجزء إلى تتمة تفسير سورة المائدة. الميزان في تفسير القرآن – ج۷ – الجزء السابع تعرّض العلامة الطباطبائي في هذا الجزء إلى تفسير سورة الأنعام كاملة الميزان في تفسير القرآن – ج۸ – الجزء الثامن تعرّض العلامة الطباطبائي في هذا الجزء إلى تفسير سورة الأعراف كاملة الميزان في تفسير القرآن – ج۹ – الجزء التاسع تعرّض العلامة الطباطبائي في هذا الجزء إلى تفسير سورتي الأنفال و التوبة الميزان في تفسير القرآن – ج۱۰ – الجزء العاشر تعرّض العلامة الطباطبائي في هذا الجزء إلى تفسير سورة يونس كاملة و سورة هود إلى الآية ۹۹ الميزان في تفسير القرآن – ج۱۱ – الجزء الحادي عشر تعرّض العلامة الطباطبائي في هذا الجزء إلى تتمة تفسير سورة هود، بالإضافة إلى سورتي يوسف و الرعد الميزان في تفسير القرآن – ج۱۲ – الجزء الثاني عشر تعرّض العلامة الطباطبائي في هذا الجزء إلى تفسير السور التالية: إبراهيم، و الحجر ، و النحل الميزان في تفسير القرآن – ج۱۳ – الجزء الثالث عشر تعرّض العلامة الطباطبائي في هذا الجزء إلى تفسير السور التالية: الإسراء، و الكهف الميزان في تفسير القرآن – ج۱۴ – الجزء الرابع عشر تعرّض العلامة الطباطبائي في هذا الجزء إلى تفسير السور التالية: مريم، طه، الأنبياء، الحج الميزان في تفسير القرآن – ج۱۵ – الجزء الخامس عشر تعرّض العلامة الطباطبائي في هذا الجزء إلى تفسير السور التالية:المؤمنون، النور، الفرقان، الشعراء، النمل الميزان في تفسير القرآن – ج۱۶ – الجزء السادس عشر تعرّض العلامة الطباطبائي في هذا الجزء إلى تفسير السور التالية: القصص،العنكبوت،الروم، لقمان، السجدة، الأحزاب، سبأ الميزان في تفسير القرآن – ج۱۷ – الجزء السابع عشر تعرّض العلامة الطباطبائي في هذا الجزء إلى تفسير السور التالية: فاطر،يس، الصافات، [سورة ص [|ص]]، الزمر، المؤمن (غافر)، حم السجدة الميزان في تفسير القرآن – ج۱۸ – الجزء الثامن عشر تعرّض العلامة الطباطبائي في هذا الجزء إلى تفسير السور التالية: الشوري، الزخرف، الدخان، الجاثية،الأحقاف، محمد، الفتح، الحجرات، ق، الذاريات الميزان في تفسير القرآن – ج۱۹ – الجزء التاسع عشر تعرّض العلامة الطباطبائي في هذا الجزء إلى تفسير السور التالية: من الطو ر إلى الحاقة الميزان في تفسير القرآن – ج۲۰ – الجزء العشرون وهو الجزء الأخير من الكتاب، وقد تعرّض العلامة الطباطبائي في هذا الجزء إلى تفسير السور التالية: من سورة المعارج إلى سورة الناس

ما الذي سيكتشفه القارئ؟

  • تطبيقًا منهجيًّا دقيقًا لمبدأ تفسير القرآن بالقرآن.

  • معالجة تحليلية لقضايا التوحيد والعدل والمعاد ضمن بناء موضوعي مترابط.

  • جمعًا بين البحث الفلسفي والكلامي والاستدلال القرآني.

  • نقدًا علميًّا للروايات التفسيرية وتمحيصًا لأسانيدها ودلالاتها.

  • رؤية متكاملة تجمع بين البعد العرفاني والتحليل العقلي المنهجي.

  • تفسيرًا شاملاً يغطي القرآن الكريم كاملًا في عشرين مجلدًا.

عن المؤلف

العلّامة السيد محمد حسين الطباطبائي فيلسوف ومفسّر وعارف شيعي بارز، وُلد في تبريز، وهاجر إلى قم حيث أصبح من أعلام الحوزة العلمية فيها. تميّز بسعة اطلاعه على الفلسفة الإسلامية، ولا سيما الحكمة المتعالية، إضافة إلى العلوم القرآنية والحديثية. خرّج عددًا من العلماء والمفكرين، وكان له دور محوري في تجديد الدراسات الفلسفية والقرآنية في القرن الرابع عشر الهجري.

لمن هذا الكتاب؟

هذا التفسير موجّه لطلبة العلوم الدينية، والباحثين في الدراسات القرآنية والفلسفية، وكل قارئ يسعى إلى فهمٍ تحليلي معمّق للنص القرآني يجمع بين الدقة المنهجية والرؤية الشمولية.