جزاء أعداء الإمام الصادق في دارالدنيا

جزاء أعداء الإمام الصادق في دارالدنيا
المؤلف :
الناشر :
سنة النشر :
1418
رقم الطبع :
الأولى
مكان الطباعة :
قم المقدسة
عدد المجلدات :
1
(0 الأصوات)

(0 الأصوات)
جزاء أعداء الإمام الصادق في دارالدنيا
المقدمۀ .. أما بعد: فهذا هو الکتاب المسمی ب: جزاء اعداء الامام الصادق - صلوات الله تعالی علیه - فی دار الدنیا و هو الجزء الرابع عشر من موسوعۀ: جزاء الأعمال فی دار الدنیا أسأل الله العلی القدیر أن یجعل هذا السعی الیسیر و الاقدام الأقل من القلیل خالصا لکریم وجهه و احیاءا لأمر أهل بیته. و اقتصاصا لآثارهم و مذاکرة لأحادیثهم (صلواته و سلامه تعالی علیهم). و أسأله عزوجل - بحقهم - أن یرزقنی البرکۀ و الخیر و الثواب علیه. و ینفعنی به - یوم - لا ینفع مال و لا بنون الا من أتی الله بقلب سلیم. و أسأله تعالی أن یشارك - فی أجره و ثوابه -: والدي و والدتی و أهلی و اساتذتی و مشائخ اجازتی و من کان له حق علی. و کذلک: من یساهم فی طبع و نشر هذا التراث المنیف و یؤید المؤلف فی استمرار هذا الطریق الشریف. التنبیه علی امور: 1 - الأحادیث المذکورة فی هذا الکتاب انما هی منقولۀ من (110) کتابا تعد مصادر موسوعۀ: جزاء الأعمال فی دار الدنیا 2 - اسم هذا الکتاب الشریف مقتبس من بعض عناوینه المذکورة فیه. و انما هو من قبیل: تسمیۀ الشیء بأسم بعض اجزاءه. و هذا لا یعنی أن کل من ذکر أسمه فی هذا الکتاب - و اصابه من الجزاء ما اصابه - یعد من جملۀ اعداء الامام الصادق - صلوات الله تعالی علیه -. اذ تري - أیها القاريء العزیز - فی طوایا هذا الکتاب الشریف اخبارا و احادیث تتعلق ببعض اشخاص مؤمنین - لم یکونوا من جملۀ اعداء الامام علیه السلام - بل انما اصابهم من الجزاء ما اصابهم. لمخالفتهم أمر الامام علیه السلام و عدم اعتنائهم بما اشار علیه السلام به الیهم. و ابائهم عن قبول نصائحه علیه السلام و ارشاداته لهم - فلا تغفل-. فأمثال هؤلاء الاشخاص - و ان لم یکونوا من جملۀ اعداء الامام علیه السلام. و لم یعدوا من المعاندین و المخالفین له علیه السلام - و لکنهم لما خالفوا امره علیه السلام و لم یقبلوا نصیحته و ارشاداته علیه السلام اصابهم من الجزاء ما اصابهم. قال الامام الصادق علیه السلام: لیس منا احد الا و له عدو من اهل بیته . و قد تري - أیها العزیز - فی طوایا هذا الکتاب أحادیث تذکر فیها جزاء بعض المنسوبین الی الذریۀ الطیبۀ لما صدر منهم من التجاسر الی ساحۀ الامام المعصوم - صلوات الله تعالی علیه - و عدم انقیادهم لمقامه الالهی و منصبه الربانی. و لتمرد بعضهم علی الامام علیه السلام و انتهاکهم لحرمته المقدسۀ و تجرئهم علیه علیه السلام. حسدا لمقاماته العالیۀ و حقدا لمراتبه السامیۀ .
العناوين ذات الصلة

اوثق الحقائق في أقوال الإمام الصادق (ع)

القطرة من بحار مناقب النبي و العترة/ الجزء الثاني

القطرة من بحار مناقب النبي و العترة (ص)/ الجزء الأول

الفائق في رواة وأصحاب الإمام الصادق ع الجزء الثاني

الفائق في رواة وأصحاب الإمام الصادق ع الجزء الأول

الفصول المهمة في معرفة الأئمة (ع)/ الجزء الثاني

إحتجاجات الإمام الصادق (ع) وتوحيد المفضل