دعوى السفارة في الغيبة الكبرى - الجزء الأول والثاني

دعوى السفارة في الغيبة الكبرى - الجزء الأول والثاني

دعوى السفارة في الغيبة الكبرى - الجزء الأول والثاني

رقم الطبع :

الثالثة

مكان الطباعة :

النجف الأشرف

سنة النشر :

1444

عدد المجلدات :

1

(0 الأصوات)

QRCode

(0 الأصوات)

دعوى السفارة في الغيبة الكبرى - الجزء الأول والثاني

حينما تتحوّل الدعوى إلى فتنة، وتُلبَس القداسة لباطلٍ باسم الغيب، يصبح التمييز بين النيابة الإلهية والانتحال العقدي ضرورةً لحفظ الدين وصيانة عقيدة الانتظار من الانحراف.

عن الكتاب

يُعَدّ هذا الكتاب من أعمق الدراسات العقدية المعاصرة في تفكيك دعوى السفارة والنيابة الخاصة في عصر الغيبة الكبرى، حيث يعالج المؤلف القضية من جذورها الكلامية، والفقهية، والعقلية، والتاريخية، ضمن موسوعة بحثية واسعة تمتد على جزأين.
ينطلق الكتاب من تثبيت أصلٍ عقديٍّ مركزيّ، وهو انقطاع النيابة الخاصة بعد الغيبة الصغرى بوصفه من ضروريات مذهب الإمامية الاثني عشرية، ثم ينتقل إلى تحليل ظاهرة مدّعي السفارة تاريخياً وحديثاً، مع بيان مناشئ الانحراف، وحدود الكرامة، والفرق بين المعجزة والسحر، وموقع العقل والبصيرة في زمن الفتن.
كما يقدّم رؤية معرفية متكاملة حول الغيبة، والظهور، وحجية الفقهاء، وضوابط التلقي الديني، محذّراً من خلط الإلهام والرؤيا والعرفان الفردي بمصادر التشريع الإلهي.

ما الذي ستكتشفه؟

  • الفرق الدقيق بين النيابة الخاصة المنقطعة والنيابة العامة المستمرة.

  • الأسس العقدية لانقطاع السفارة في الغيبة الكبرى.

  • تحليل تاريخي لمدّعي النيابة والسفارة وآثارهم العقدية.

  • القواعد الرقابية في المعرفة الدينية وحفظ ثقافة أهل البيت (عليهم السلام).

  • دور العقل والبصيرة في مواجهة الفتن المعرفية.

  • تفكيك دعاوى الإلهام، والكشف، والرؤى، وحدود حجيتها.

  • قراءة معمّقة لمفهوم الغيبة بين الإفراط والتفريط.

عن المؤلف

الشيخ محمد السند فقيهٌ وأصوليٌّ وباحثٌ عقائديّ، يُعدّ من أبرز علماء الحوزة العلمية المعاصرين في النجف الأشرف، عُرف بسعة اطّلاعه، وسرعة تحصيله، وجرأته العلمية في معالجة القضايا العقدية الشائكة. جمع في تكوينه بين الفقه والأصول، والعقائد، والفلسفة، وعلوم الحديث والرجال، وله حضور تدريسي وفكري واسع، ومؤلفات مؤثرة في الفقه السياسي، والمهدويات، وبنية المعرفة الدينية.

لمن هذا الكتاب؟

هذا الكتاب موجّه إلى طلبة البحث الخارج، والباحثين في العقيدة الإمامية، والمتخصصين في الدراسات المهدوية، وكل قارئ يسعى إلى فهمٍ رصينٍ لمسألة النيابة والسفارة، وحماية عقيدة الانتظار من الدعاوى المنحرفة والفتن المعاصرة.