صيانة القبور

صيانة القبور

صيانة القبور

رقم الطبع :

طبعة الاولى

مكان الطباعة :

القاهرة

(0 الأصوات)

QRCode

(0 الأصوات)

صيانة القبور

أثبتت الشريعة الإسلامية لمقبرة المسلم والذمّي حرمة لا يجوز انتهاكها؛ إذ أن حدودها كالمسجد تمتد من الثرى إلى الثريا؛ وأوجبت الشريعة كذلك صيانة القبر توقيراً للميت، فاتفق الفقهاء على كراهة وطئه والمشي عليه لما ثبت أن “النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن توطأ القبور” (رواه الترمذي)، وذهب جمهور الفقهاء إلى كراهة الجلوس على القبر؛ استدلالاً بقوله صلى الله عليه وسلم “لا تجلسوا على القبور ولا تُصَلوا إليها” (رواه مسلم)؛ وبقوله أيضاً “لأن يجلس أحدكم على جمرة فتحرق ثيابه فتخلص إلى جلده خير له من أن يجلس على قبر” (رواه مسلم).   المراد من القبور في العنوان هو قبور الأنبياء والشهداء والأئمة الأولياء الذين لهم مكانة عالية في قلوب المؤمنين ، فهل هو أمر جائز أو لا ؟ وهذه المسألة كالمسألتين السابقتين لا تمت إلى العقيدة الإسلامية بصلة حتى تكون ملاكا للتوحيد والشرك ، وإنما هي من المسائل الفقهية التي يدور أمرها بين الإباحة والكراهة والاستحباب وغيرها .