مشروعية التقليد في زمن الغيبة الكبرى

مشروعية التقليد في زمن الغيبة الكبرى

مشروعية التقليد في زمن الغيبة الكبرى

رقم الطبع :

الأولى

مكان الطباعة :

النجف الأشرف

سنة النشر :

1441

عدد المجلدات :

1

(0 الأصوات)

QRCode

(0 الأصوات)

مشروعية التقليد في زمن الغيبة الكبرى

في زمن الغيبة الكبرى، تتكاثر الأسئلة وتشتدّ الشبهات حول موقع الفقيه وحدود المرجعية، ويجد المؤمن نفسه أمام خطابٍ متناقض يسعى أحيانًا إلى هدم الأسس العملية للدين باسم النص أو الانتظار. من هنا تبرز الحاجة إلى معالجة علمية هادئة تُعيد ترتيب المفاهيم، وتفصل بين النص الصحيح وسوء الفهم المنهجي.

عن الكتاب

مشروعية التقليد في زمن الغيبة الكبرى (إجابات علمية لشبهات المنكرين) كتابٌ عقديٌّ فقهيٌّ يعالج واحدة من أكثر القضايا حساسية في الواقع الإمامي المعاصر، وهي مسألة التقليد في عصر غيبة الإمام المهدي (عجل الله فرجه).
ينطلق المؤلّف من استقراء النصوص التي يستند إليها منكرو التقليد، فيعرضها ضمن أصناف محدّدة، ثم يُخضعها للفحص العلمي من حيث السند والدلالة والسياق، مبيّنًا موارد الخلط بين الاجتهاد المذموم والاجتهاد المنهجي، وبين التقليد الأعمى والتقليد القائم على الحُجّة.
الكتاب لا يكتفي بالدفاع النظري عن التقليد، بل يقدّم قراءة تحليلية لأسباب نشوء هذه الشبهات، ويكشف الخلفيات الفكرية التي تصوّر الفقيه خصمًا للإمام (عجل الله فرجه)، مبرزًا أن المرجعية ليست بديلًا عن الإمام، بل امتدادٌ وظيفيٌّ مؤقّت فرضته ظروف الغيبة.
ويمتاز العمل بلغته الواضحة، وتنظيمه الموضوعي، واعتماده على منطق علمي يجمع بين النص، والعقل الأصولي، وفهم سيرة المتشرّعة عبر العصور.

ما الذي ستكتشفه؟

  • تحليلًا علميًا للنصوص التي يُستدلّ بها على حرمة التقليد.

  • تفكيك دعوى التعارض بين التقليد وانتظار الإمام المهدي (عجل الله فرجه).

  • بيان الفرق بين الرأي والاجتهاد المنضبط في الفقه الإمامي.

  • مناقشة دعوى تكفير الفقيه أو مقلّديه عند الخطأ.

  • توضيح الأساس الشرعي والعقلي لمرجعية الفقهاء في زمن الغيبة الكبرى.

عن المؤلّف

جاسم الوائلي باحثٌ حوزويٌّ متخصّص في الدراسات العقدية والفقهية، عُرف باهتمامه بمعالجة الإشكالات المعاصرة المرتبطة بالغيبة والمرجعية، وبأسلوبه الذي يجمع بين الدقّة العلمية والطرح الواضح الموجّه للقارئ المتخصّص وغير المتخصّص على حدّ سواء.

لمن هذا الكتاب؟

هذا الكتاب موجّه لطلبة الحوزات العلمية، والباحثين في الفقه والعقيدة، وكلّ مهتمّ بقضايا المرجعية والتقليد في زمن الغيبة الكبرى، ولا سيّما من يواجه الشبهات المثارة في هذا الباب ويرغب في إجابات علمية رصينة.