الغدير في الكتاب والسنة والأدب/ الجزء الأول

الغدير في الكتاب والسنة والأدب/ الجزء الأول

الغدير في الكتاب والسنة والأدب/ الجزء الأول

رقم الطبع :

الطبعة الأولى

مكان الطباعة :

بيروت - لبنان

سنة النشر :

1414

عدد المجلدات :

11

source address :

شبكة الفكر

(0 الأصوات)

QRCode

(0 الأصوات)

الغدير في الكتاب والسنة والأدب/ الجزء الأول

يُعدّ كتاب الغدير في الكتاب والسنة والأدب من أهم الموسوعات الإسلامية التي تناولت واقعة غدير خم وإثبات إمامة وخلافة الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله). ألّف هذا العمل الموسوعي الكبير العلّامة عبد الحسين الأميني بعد عقود من البحث والتنقيب في المكتبات والمصادر الإسلامية، فجمع فيه الأدلة الحديثية والتاريخية والأدبية المتعلقة بحديث الغدير، معتمداً بصورة واسعة على مصادر علماء أهل السنة. وقد أثبت المؤلف تواتر حديث الغدير من خلال تتبع رواياته وأسانيده عبر القرون، كما خصّص أجزاء واسعة من الكتاب لدراسة الشعر والأدب المرتبطين بهذه الحادثة الإسلامية الكبرى. يقع الكتاب في أحد عشر مجلداً، ويُعدّ مرجعاً أساسياً في الدراسات العقدية والتاريخية المتعلقة بالإمامة والولاية.   عن الكتاب يهدف الغدير في الكتاب والسنة والأدب إلى دراسة حديث الغدير دراسة شاملة من مختلف الجوانب الحديثية والتاريخية والعقدية والأدبية. يبدأ المؤلف بإثبات صحة الحديث وتواتره عبر مئات الرواة والعلماء، ثم يتناول دلالاته على الولاية والإمامة، كما يناقش العديد من القضايا التاريخية والفكرية المرتبطة بتاريخ المسلمين بعد رحيل النبي (صلى الله عليه وآله). ويتميّز الكتاب بمنهجه التوثيقي الدقيق واعتماده على عدد هائل من المصادر والمراجع الإسلامية. يحتوي كتاب الغدير على مجموعة من المجلدات وهي عبارة عن: المجلد الأول نقل المؤلّف في المجلد الأول حديث الغدير ثم ذكر الناقلين له من كبار الصحابة وتعدادهم مئة شخص، وذلك من خلال الاعتماد على مصادر أهل السنة. ثم انتقل إلى ذكر من نقل الحديث من التابعين، وذكر آراء علماء الرجال السنة فيهم. ثم ذكر بعد ذلك أسماء ثلاثمئةٍ وستين (360) عالماً ممن روى هذا الحديث من القرن الثاني الهجريّ إلى القرن الرابع عشر الهجريّ. وبعد ذلك انتقل إلى ذكر من ألّف كتاباً مستقلاً في الغدير.وفي الفصل اللاحق ذكر الاحتجاجات بحديث الغدير. وذكر الآيات النازلة في خصوص هذه الحادثة، ثم ذكر مسألة تبريك عمر وأبو بكر لأمير المؤمنين عليعليه السلام وكذلك سائر الصحابة، ومكانة عيد الغدير عند أهل البيت(عليهم السلام)، وبعد ذلك ذكر ما قاله بعض علماء السنّة في الغدير، وكذلك نقل سند حديث الغدير. وفي آخر هذا المجلد بيّن دلالة حديث الغدير، ورفع بعض الشبهات الواردة حول الحديث من قبل بعض علماء السنّة. المجلد الثاني المجلد الثاني جعله المؤلف لذكر الأشعار التي قيلت في الغدير. ولكن بدأ أولا ببيان مكانة الشعر في القرآن الكريم والسنة النبوية، ثم ذكر شعراء القرن الأول الهجري من أشعار أمير المؤمنين(عليه السلام)، وحسان بن ثابت، وقيس بن سعد بن عبادة، وعمرو بن العاص، ومحمد بن عبد الله الحميري مع ذكر الإسناد المتقن لهذه الأشعار تأييداً لخلافة الإمام علي(عليه السلام) للنبي صلی الله عليه وآله وسلم. ثم انتقل إلى ذكر من نظم في الغدير من شعراء القرن الثاني الهجري مثل:الكميت الأسدي، والسيد الحميري، وعبدي الكوفي، وبعد ذلك انتقل إلى ذكر شعراء القرن الثالث الهجري مثل:أبو تمام الطائي، ودعبل الخزاعي. المجلد الثالث تناول المؤلف في المجلد الثالث شعراء القرن الثالث الهجري الذين كتبوا في الغدير، ثم انتقل إلى ذكر مصنفات المستشرقين في الإسلام.ورجع إلى بعض شعراء القرن الثالث كابن الرومي وأفوه الحماني، ثم انتقل إلى البحث عن زيد الشهيد ونظرة الشيعة إليه، وأجاب على شبهات السنة في هذا مجال، ثم انتقل إلى البحث في بعض الإشكالات التي أوردها أهل السنة على الشيعة، فقام بنقدها، وأجاب عليها، ثم ذكر بعض فضائل أهل البيت(عليهم السلام)، وبحث في مسألة تحريف القرآن والمتعة. المجلد الرابع تطرق الأميني في المجلد الرابع إلى ما كتب عن الغدير في القرن الرابع الهجري، ثم ذكر شعراء القرن الخامس الهجري والسادس الهجري الذين أنشدوا أشعاراً في الغدير، ومنهم أبو الفتح كشاجم، والصاحب بن عباد، والشريف الرضي، والشريف المرتضى، وأبو العلاء المعري، والخطيب الخوارزمي. المجلد الخامس ذكر في المجلد الخامس ما كتب عن الغدير في القرن السادس الهجري والسابع الهجري، وذكر مطالب أخرى هي: حديث رد الشمس صلاة الألف ركعة المحدٌث في الإسلام علم أئمة الشيعة بالغيب الدفن عند المشاهد المشرفة الزيارة وقد اعتمد المؤلف في الاستدلال على كل هذه المباحث على مصادر السنة، كما أجاب على التهم التي وجهها بعض علماء السنة إلى الشيعة. المجلد السادس يحتوي هذا المجلد على ما تناوله الكتٌاب عن الغدير في القرن الثامن الهجري ومن جملة من كتب: الإمام الشيباني الشافعي، وشمس الدين المالكي، وعلاء الدين الحلي. كما تناول في هذا المجلد علم عمر بن الخطاب واشتباهاته في مجال القضاء، وذلك من خلال الاعتماد على مصادر السنة أيضا، كما ذكر نهي عمر بن الخطاب عن المتعتين(متعة الحج، ومتعة النساء)، وهو على خلاف ما كان على عهد النبي صلی الله عليه وآله وسلم وأبو بكر. المجلد السابع تناول المؤلف في هذا المجلد ماكتب عن الغدير في القرن التاسع الهجري، ومن ثم ناقش الفضائل المبالغ فها بحق أبي بكر بن أبي قحافة، وتطرق بالحديث عن فدك. وآخر بحث في هذا المجلد تكلم فيه عن إيمان أبي طالب فذكر الكثير من الأدلة التي تثبت ذلك منها أشعار وأقوال وأفعال أبي طالب، وكذلك احاديث الأئمةالمعصومين(عليهم السلام). المجلد الثامن تناول المؤلف في بداية هذا المجلد ما تبقي من البحث المتعلق بإيمان أبي طالب من خلال الإجابة على بعض الشبهات المتعلقة بإيمان أبي طالب، ومن ضمنها حديث الضحضاح. وتناول مرة أخرى الفضائل المبالغ فيها لأبي بكر بن أبي قحافة، وكذلك المبالغات الواردة في فضائل عمر بن الخطاب، ثم انتقل إلى الفضائل المبالغ فيها بحق عثمان بن عفان، وذكر عطاياه من بيت مال المسلمين، ونفيه أبا ذر الغفاري إلى الربذة. المجلد التاسع تناول في هذا الفصل ما ذكر في فضائل عثمان وخلافه مع ابن مسعود وعمار، ونفيه وجهاء الكوفة إلى الشام، كما ذكر آراء بعض أصحاب النبي صلی الله عليه وآله وسلم في عثمان، وكيفية مقتله. المجلد العاشر ذكر في أول هذا المجلد المبالغة في فضائل الخلافاء الثلاثة ونقدها، ثم انتقل إلى ذكر ابن عمر وأعماله السيئة على نحو بيعته ليزيد بن معاوية. كما ذكر الغلو في فضائل معاوية وذكر أخطائه، والبدع التي ابتدعها في الإسلام، والجرائم التي ارتكبها بحق الإسلام والمسلمين وبالخصوص حرب صفين ضد خليفة المسلمين الإمام علي(عليه السلام)، وما جرى في مسألة التحكيم. المجلد الحادي عشر حاول المؤلف في بداية هذا المجلد دراسة تعامل معاوية مع الإمام الحسن المجتبى(عليه السلام)، وصدامه مع شيعة الإمام علي(عليه السلام)، ونكايته بحجر بن عدي وأصحابه، ثم انتقل إلى نقد الفضائل الموضوعة بحق معاوية، كما ذكر الغلو والقصص الخرافية في فضائل بعض الأشخاص. كما كتب في هذا المجلد ماكتب عن الغدير من القرن التاسع وحتى القرن الثاني عشر، وذكر شعراء هذه الفترة الذين نظموا الشعر في هذه الحادثة. ولكن وفاة المؤلف حالة دون نشر هذا الأخير.   ما الذي سيكتشفه القارئ؟

  • الأدلة الحديثية والتاريخية على واقعة غدير خم ودلالاتها.
  • أسماء الصحابة والتابعين والعلماء الذين رووا حديث الغدير عبر القرون.
  • دراسة موسعة لتواتر حديث الغدير في المصادر الإسلامية.
  • مئات القصائد والنصوص الأدبية التي تناولت حادثة الغدير.
  • مناقشات علمية حول الإمامة والولاية والخلافة.
  • بحوث نقدية في بعض الروايات والأحداث التاريخية المثيرة للجدل.
  • نماذج من جهود العلماء في الدفاع عن تراث أهل البيت (عليهم السلام).
  • مادة موسوعية تجمع بين التاريخ والحديث والرجال والأدب والكلام.
عن المؤلف العلّامة عبد الحسين الأميني من كبار علماء الإمامية في القرن الرابع عشر الهجري. وُلد في مدينة تبريز، ثم انتقل إلى النجف حيث تلقّى العلوم الدينية على يد كبار العلماء حتى بلغ مرتبة الاجتهاد. عُرف بشغفه بالبحث والتحقيق، وقام برحلات علمية واسعة إلى مكتبات العراق وسوريا والهند وغيرها لجمع المصادر المتعلقة بحديث الغدير. وقد خلّد اسمه من خلال موسوعته الغدير التي أصبحت من أبرز المراجع الإسلامية المعاصرة في موضوع الإمامة وتاريخ الغدير.   لمن هذا الكتاب؟ هذا الكتاب مناسب للباحثين في العقيدة الإسلامية، وطلاب العلوم الدينية، والمتخصصين في التاريخ والحديث والرجال، وكل قارئ يرغب في دراسة واقعة الغدير ومكانتها في التراث الإسلامي من خلال عمل موسوعي موثق يعتمد على المصادر الأصلية والتحقيق العلمي الدقيق.