أساس السياسة

أساس السياسة

أساس السياسة

رقم الطبع :

الطبعة الأولی

مكان الطباعة :

بيروت-لبنان

سنة النشر :

1429

عدد المجلدات :

1

source address :

شبکة الفكر

(0 الأصوات)

QRCode

(0 الأصوات)

أساس السياسة

أساس السياسة مجموعة أدبية-سياسية عميقة تصوغ فنّ الحكم في صورة حكايات حية، تجري على لسان جارية تنصح الملك، فتدمج بين الحكمة العملية، والأخلاق السلطانية، وتجارب الأمم. ليس “نصيحة ملوك” تقليدية، بل مختبر مبكر لفكر سياسي عربي ينظر في شروط الوزارة، حفظ الملك، العدل، بطانة السوء، مكر الهوى، ومزالق السلطة… بأسلوب قصصي رشيق.

عن الكتاب
كُتب بين سنتي 589-596هـ في القاهرة، وأُهدي إلى الأمير عثمان بن يوسف بن صلاح الدين الأيوبي.
لا يعتمد التقسيم إلى فصول، بل يسير عبر سلسلة حكايات وعظية، أمثال، ونوادر سياسية، تدور حول:

  • آداب المُلْك وتدبير الدولة.

  • صفات الوزير الصالح والبطانة.

  • أسباب زوال الدول واستقرارها.

  • العلاقة بين العقل والهوى في الحكم.

  • نماذج من سير الملوك (الإسكندر وغيره) بوصفها مرايا للحاكم المعاصر.

تحقيق جليل عطية أضفى عليه ضبطًا علميًا: تثبيت النص، عزو الأشعار، شرح الغريب، والتعريف بالأعلام.

ما الذي ستكتشفه؟

  • كيف كانت تُدرَّس “أخلاق السلطة” لسلاطين العصر الأيوبي عبر الأدب القصصي لا الفقه المجرد.

  • معايير مبكرة لـ: من يصلح للوزارة؟ كيف تفسد الدولة؟ ما أثر الشهوة، التسرع، والبطانة الفاسدة على الملك؟

  • صدى التفاعل بين التراث الفارسي والعربي في أدب السياسة الشرعية والآداب السلطانية.

  • أن كثيرًا من أزمات الحكم المعاصرة تكرّر، تقريبًا، الأخطاء التي يحذّر منها قفطي قبل قرون.

عن المؤلف
جمال الدين علي بن يوسف القفطي (568-646هـ): قاضٍ، كاتب، وزير، ومؤرخ بارز، لُقّب بـ«القاضي الأكرم». تدرّج في الدواوين الأيوبية، خصوصًا في حلب، مع خبرة مباشرة بإدارة الدولة، إلى جانب ثقافة موسوعية في التاريخ واللغة والفقه. من أشهر آثاره: تاريخ الحكماء، إنباه الرواة على أنباه النحاة، وكتب في أخبار المصنفين والتاريخ المصري. يجمع في كتابه بين عين رجل الدولة وقلم الأديب.

لمن هذا الكتاب؟

  • للمهتمين بتاريخ الفكر السياسي والأدب السلطاني قبل الماوردي وابن خلدون وبعدهما.

  • لباحثي الأدب العربي الذين يدرسون السرد القصصي بوصفه وعاءً للفلسفة السياسية والأخلاقية.

  • لطلاب العلوم السياسية والقيادة الذين يريدون رؤية “كلاسيكية” عربية لمسائل الشرعية، الوزارة، سقوط الدول.

  • لكل قارئ يستهويه أن يتعلّم الحكمة السياسية من حكايات ذكية لا من مواعظ مباشرة ثقيلة.