الإسلام يقود الحياة

الإسلام يقود الحياة

الإسلام يقود الحياة

سنة النشر :

1403

عدد المجلدات :

1

مكان الطباعة :

طهران

رقم الطبع :

الطبعة الثانية

(0 الأصوات)

QRCode

(0 الأصوات)

الإسلام يقود الحياة

كيف يمكن للإسلام أن يتحول من مجموعة من الأحكام والمبادئ إلى مشروع متكامل يقود الدولة والمجتمع والاقتصاد؟ يعالج السيد محمد باقر الصدر في هذا الكتاب هذا السؤال من خلال رؤية تجمع بين الفقه والفكر السياسي والاقتصاد الإسلامي، وتبحث في الدستور، والثروة والإنتاج، ودور الدولة، وخلافة الإنسان، ومصادر القوة، والعمل المصرفي، في محاولة لرسم المعالم الأساسية للمجتمع الإسلامي ونظامه العام.

عن الكتاب

يُعدّ الإسلام يقود الحياة من الأعمال التي تكشف بوضوح عن الجانب السياسي والاجتماعي والاقتصادي في فكر السيد محمد باقر الصدر. ويتألف الكتاب من مجموعة بحوث مترابطة تنتقل من المبادئ الدستورية والفقهية إلى بناء تصور أكثر تفصيلاً للدولة والمجتمع والاقتصاد. يبدأ الكتاب بـ«لمحة فقهية تمهيدية» تتناول الأفكار الأساسية في مشروع الدستور والمقارنة بين القوانين الدستورية، ثم ينتقل إلى تقديم «صورة عن اقتصاد المجتمع الإسلامي»، فيبحث خلافة الإنسان، وأهدافها، والعلاقة بين ثبات الإسلام وتطور الحياة، والمؤشرات العامة التي تحكم الاقتصاد الإسلامي. ويخصص الصدر جانباً تفصيلياً لأحكام الثروة، فيناقش التوزيع الأولي لمصادر الثروة الطبيعية، والإنتاج وتوزيع منتجاته، والتبادل والاستهلاك. كما يحدد مجموعة من مسؤوليات الدولة، من أبرزها الضمان الاجتماعي، وتحقيق التوازن الاجتماعي، ورعاية القطاع العام، والإشراف على حركة الإنتاج، والمحافظة على القيم التبادلية. ويبحث الكتاب كذلك نظرية «خلافة الإنسان وشهادة الأنبياء»، فيعرض الأساس القرآني للخلافة والشهادة ومسارهما التاريخي، ثم يناقش موقع الإمام والمرجعية ضمن هذا المسار. وفي بحث «منابع القدرة في الدولة الإسلامية» يتناول المؤلف التركيب العقائدي للدولة وأثره في أهدافها ومدلولاتها السياسية، كما يبحث تكوين الفرد المسلم ودوره في حركة المجتمع. ويختتم الكتاب بدراسة «الأسس العامة للبنك في المجتمع الإسلامي»، حيث يقارن بين طبيعة البنك الرأسمالي والبنك الإسلامي، ويفرق بين النشاط الرأسمالي والنشاط القائم على تقديم الخدمات، ويبحث التحول المطلوب في طبيعة العمل المصرفي ضمن المجتمع الإسلامي.

ما الذي سيكتشفه القارئ؟

  • الأسس الفقهية والأفكار الرئيسية التي يقوم عليها مشروع الدستور في التصور الإسلامي.
  • رؤية الصدر لاقتصاد المجتمع الإسلامي والعلاقة بين ثبات التشريع وتطور الحياة.
  • أحكام الثروة الطبيعية والإنتاج والتوزيع والتبادل والاستهلاك في النظام الاقتصادي الإسلامي.
  • مسؤوليات الدولة في الضمان الاجتماعي والتوازن الاقتصادي ورعاية القطاع العام والإشراف على الإنتاج.
  • نظرية خلافة الإنسان وشهادة الأنبياء وموقع الأمة والإمام والمرجعية في مسارها.
  • مصادر القوة في الدولة الإسلامية ودور البناء العقائدي في تكوين الدولة والفرد المسلم.
  • المبادئ العامة للنظام المصرفي الإسلامي والفروق الأساسية بين البنك الإسلامي والبنك الرأسمالي.

عن المؤلف

السيد محمد باقر الصدر (1353–1400هـ/1935–1980م) فقيه ومفكر إسلامي عراقي ومن أبرز علماء الحوزة العلمية في النجف الأشرف في القرن العشرين. امتدت دراساته إلى الفقه وأصوله والمنطق والفلسفة والاقتصاد والفكر السياسي والاجتماعي، وتميز مشروعه بمحاولة تقديم معالجات منهجية للقضايا الحديثة انطلاقاً من الأصول الإسلامية. ومن أشهر مؤلفاته فلسفتنا، واقتصادنا، والأسس المنطقية للاستقراء، والبنك اللاربوي في الإسلام، ودروس في علم الأصول. ويكشف الإسلام يقود الحياة جانباً مهماً من مشروعه الفكري، ولا سيما رؤيته للعلاقة بين الإسلام والدولة والاقتصاد والمجتمع ودور الإنسان في البناء السياسي والاجتماعي.

لمن هذا الكتاب؟

يناسب الكتاب الباحثين وطلاب الدراسات الإسلامية والفقه السياسي والاقتصاد الإسلامي والفكر السياسي، كما يفيد المهتمين بفكر محمد باقر الصدر ونظرياته في الدولة والمجتمع. وهو مهم بصورة خاصة لمن يريد التعرف إلى كيفية انتقال الصدر من المبادئ الفقهية والعقدية العامة إلى معالجة قضايا عملية مثل الدستور، وإدارة الثروة، ومسؤوليات الدولة، والنظام المصرفي، والمرجعية ودور الأمة.