الإمام المهدي (عجل الله فرجه) قدوة الصديقين

الإمام المهدي (عجل الله فرجه) قدوة الصديقين

الإمام المهدي (عجل الله فرجه) قدوة الصديقين

مكان الطباعة :

طهران

سنة النشر :

1421

عدد المجلدات :

1

(0 الأصوات)

QRCode

(0 الأصوات)

الإمام المهدي (عجل الله فرجه) قدوة الصديقين

في عالمٍ يتخبّط بين اليأس والاضطراب، يبرز الإمام المهدي (عجّل الله فرجه الشريف) بوصفه أمل الإنسانية الأكبر وقدوة الصدّيقين في زمن الغيبة. هذا الكتاب يقدّم قراءة إيمانية فكرية عميقة، تعيد لفكرة الانتظار معناها الرسالي، وتحوّلها من حالة ترقّب سلبي إلى مشروع حياة يبعث الأمل، ويصنع الوعي، ويؤسّس لمسار العدالة الإلهية الموعودة.

عن الكتاب
يتناول الكتاب شخصية الإمام المهدي (عجّل الله فرجه الشريف) بوصفه محور الأمل الإنساني، وامتداد الوحي الإلهي، وخاتم الأوصياء. ينطلق المؤلف من تحليل واقع البشرية المأزوم، ليؤكد أن الاعتقاد بالإمام المنتظر ليس فكرة غيبية معزولة، بل عقيدة حية ذات أبعاد فكرية، روحية، اجتماعية، وسياسية.
يعالج الكتاب مفهوم الانتظار بوصفه نهجًا رساليًا نهضويًا، ويربطه بالعمل، والجهاد، وبناء الإنسان المؤمن، كما يناقش الولاية الإلهية، والنظام السياسي في الإسلام، والإيمان بالغيب، ودور المرجعية في عصر الغيبة، ضمن رؤية شمولية تستند إلى منهج أهل البيت (عليهم السلام).

ما الذي ستكتشفه؟

  • معنى اليوم الموعود بوصفه أمل البشرية ووقود مسيرتها.

  • دور الإمام المهدي (عجّل الله فرجه الشريف) في إنقاذ الإنسانية من اليأس.

  • البعد الرسالي والنهضوي لمفهوم انتظار الفرج.

  • العلاقة العملية بين المؤمن والإمام المنتظر في عصر الغيبة.

  • فوائد الغيبة الكبرى وآثار وجود الإمام الحجة.

  • حقيقة الجهاد في زمن الانتظار وتمييزه عن الصراع المجرد.

  • مفهوم الولاية الإلهية وأسس النظام السياسي في الإسلام.

  • موقع المرجعية ودورها في استمرار خط الولاية.

  • الإيمان بالغيب كركيزة أساسية للصمود وبناء الأمل.

عن المؤلف
آية الله السيد محمد تقي المدرسي من أبرز علماء الفكر الإسلامي المعاصرين، عُرف بطرحه الرسالي الإصلاحي، واهتمامه بقضايا العقيدة، والوعي الاجتماعي، وبناء الإنسان المؤمن. يتميّز أسلوبه بالجمع بين العمق الفكري واللغة الوعظية المؤثرة، مع ربط العقيدة بالواقع العملي للأمة.

لمن هذا الكتاب؟
هذا الكتاب موجّه لكل من يسعى إلى فهم عقيدة الإمام المهدي (عجّل الله فرجه الشريف) فهمًا حيًا وفاعلًا، من طلبة العلوم الدينية، والمثقفين، والدعاة، وكل مؤمن يريد تحويل الانتظار إلى مشروع إيماني ونهضوي في حياته الفردية والاجتماعية.