الإمام المهدي (عليه السلام) قدوة وأسوة

الإمام المهدي (عليه السلام) قدوة وأسوة

الإمام المهدي (عليه السلام) قدوة وأسوة

رقم الطبع :

الطبعة الثانية

مكان الطباعة :

بيروت-لبنان

سنة النشر :

1431

عدد المجلدات :

1

(0 الأصوات)

QRCode

(0 الأصوات)

الإمام المهدي (عليه السلام) قدوة وأسوة

يمثّل الإمام المهدي (عليه السلام) في الوعي الإسلامي ذروة الأمل الإلهي الموعود، ونموذج القائد الربّاني الذي تتجسّد في شخصه القيم العليا للعدل والهداية والإصلاح. ويأتي هذا الكتاب ليسلّط الضوء على البعد التربوي والأخلاقي لشخصية الإمام المنتظر (عليه السلام)، بوصفه قدوة حاضرة في مسيرة الإنسان المؤمن، لا فكرة مؤجلة إلى زمن الظهور فحسب.

عن الكتاب

يعالج الكتاب شخصية الإمام المهدي (عليه السلام) من زاوية تربوية وسلوكية، مركّزًا على كونه أسوة عملية يُحتذى بها في بناء الفرد والمجتمع. يبدأ المؤلف بتمهيد يؤصّل فيه فكرة القدوة في المشروع الإلهي، ثم ينتقل إلى بيان الأصل الكريم للإمام (عليه السلام) وجذوره الرسالية، ليعرض بعد ذلك دوره بوصفه الأمل المنتظر للأمة، وصولًا إلى استعراض علامات الظهور وبعض المواقف المشرقة من سيرته المباركة. ويتميّز الكتاب بأسلوبه الوعظي التحليلي، الذي يجمع بين العمق العقائدي واللغة القريبة من القارئ.

ما الذي سيكتشفه القارئ؟

  • مفهوم القدوة في الفكر الإسلامي وعلاقته بالإمام المهدي (عليه السلام).

  • الجذور الرسالية والأصل الكريم لشخصية الإمام الحجة (عليه السلام).

  • معنى الانتظار الصحيح ودوره في صناعة الإنسان المؤمن.

  • الأبعاد التربوية والأخلاقية لشخصية الإمام المنتظر.

  • قراءة واعية لعلامات الظهور بعيدًا عن التهويل والسطحية.

  • نماذج من روائع سيرة الإمام المهدي (عليه السلام) الملهِمة للسلوك الفردي والاجتماعي.

عن المؤلف

آية الله السيد محمد تقي المدرسي من كبار علماء الفكر الإسلامي المعاصرين، وأحد أبرز المراجع والكتّاب في مجالات العقيدة والتربية والفكر الحضاري. عُرف بمشروعه الإصلاحي الذي يربط بين العقيدة والعمل، وبأسلوبه الذي يزاوج بين الأصالة الإسلامية ومتطلبات الواقع المعاصر.

لمن هذا الكتاب؟

هذا الكتاب موجَّه إلى عموم القرّاء، ولا سيما الشباب والمربين والمهتمين بقضية الإمام المهدي (عليه السلام)، وكل من يسعى إلى فهم المهدوية بوصفها مشروعًا تربويًا وسلوكيًا حيًّا، لا مجرد قضية غيبية مؤجلة.