الإشارات والتنبيهات/ الجزء الثاني

الإشارات والتنبيهات/ الجزء الثاني

الإشارات والتنبيهات/ الجزء الثاني

الناشر :

نشر البلاغة

سنة النشر :

1375

عدد المجلدات :

3

مكان الطباعة :

قم

رقم الطبع :

الطبعة الأولى

(0 الأصوات)

QRCode

(0 الأصوات)

الإشارات والتنبيهات/ الجزء الثاني

كيف يمكن لكتاب موجز في عبارته أن يتحول إلى واحد من أكثر النصوص تأثيراً في تاريخ الفلسفة الإسلامية؟ في هذا المصنف المتأخر، يقدّم ابن سينا خلاصة ناضجة لجانب كبير من مشروعه الفلسفي، منتقلًا بالقارئ من قواعد التفكير المنطقي إلى قضايا النفس والوجود وواجب الوجود، ثم إلى السعادة والنبوة ومقامات العارفين.  

عن الكتاب

يُعدّ *الإشارات والتنبيهات* من أبرز مؤلفات ابن سينا الفلسفية المتأخرة، ويرجح تأليفه بين سنتي 421 و425هـ، وقد صاغ فيه كثيراً من آرائه في المنطق والطبيعيات وعلم النفس والإلهيات، وأضاف مباحث في السعادة والعرفان والنبوة. ويختلف الكتاب عن موسوعته *الشفاء* في اعتماده على الاختصار وكثافة العبارة والإشارة إلى البراهين بدلاً من عرض جميع مقدماتها بالتفصيل، مما يجعله موجهاً أساساً إلى الدارسين المتمرسين في الفلسفة. وينقسم إلى قسم منطقي يتألف من عشرة «أنهُج»، وقسم فلسفي يتكون من عشرة «أنماط»؛ فتبحث الأنماط الأولى في الطبيعيات والنفس، والوسطى في الإلهيات، والأخيرة في السعادة والعرفان والظواهر النبوية. ويستخدم ابن سينا عناوين تعليمية مثل «إشارة» و«تنبيه» و«وهم» و«تذنيب» لتوجيه القارئ وبناء المناقشة الفلسفية بصورة مركزة. وقد حظي الكتاب بمكانة كبيرة في التراث الفلسفي اللاحق، ونشأ حوله تقليد واسع من الشروح والنقد والمناظرات، حتى أصبح من أهم النصوص التي انتقلت من خلالها الفلسفة السينوية إلى الأجيال اللاحقة. و الكتاب مشتمل على متن كتاب المؤلف (الإشارات والتنبيهات) لابن سينا، و شرح محقق الطوسي، و شرح قطب الدّين الرازي.  

ما الذي سيكتشفه القارئ؟

- مفهوم المنطق ووظيفته في ضبط التفكير، ودلالة الألفاظ، والكليات، والقضايا، والقياس، والبرهان، والاستقراء والمغالطات. - مباحث الجسم والمادة والصورة والمكان والحركة والقوى، بوصفها من القضايا الأساسية في فلسفة الطبيعة عند ابن سينا. - نظرية النفس الإنسانية وعلاقتها بالبدن والإدراك، ومن بينها تجربة «الإنسان الطائر» التي يستدل بها ابن سينا على وعي الإنسان بذاته. - مباحث الوجود والعلل، والتمييز بين واجب الوجود وممكن الوجود، والاستدلال على المبدأ الأول ووحدته. - قضايا العناية الإلهية والخير والشر وترتيب الموجودات والتجرد عن المادة ضمن البناء الميتافيزيقي للكتاب. - مفهوم السعادة العقلية ومراتبها، ومراحل سير العارف وتصفية النفس والتوجه إلى معرفة الله. - معالجة النبوة وبعض الظواهر الخارقة للعادة في ضوء تصور ابن سينا لقوى النفس وإمكاناتها.  

عن المؤلف

أبو علي الحسين بن عبد الله بن الحسن بن علي بن سينا (370–427هـ/980–1037م)، المعروف بابن سينا والملقب بـ«الشيخ الرئيس»، طبيب وفيلسوف وعالم مسلم وُلد بالقرب من بخارى، وجمع في تكوينه العلمي بين الفلسفة والمنطق والطب والطبيعيات والرياضيات والفلك والموسيقى. تنقل خلال حياته بين خوارزم وجرجان والري وهمدان وأصفهان، وجمع بين التأليف والتعليم وممارسة الطب وبعض الأعمال السياسية والإدارية. ترك تراثاً علمياً وفلسفياً واسعاً، ومن أشهر مؤلفاته *الشفاء*، و*النجاة*، و*الإشارات والتنبيهات*، و*القانون في الطب*. وتميز مشروعه بمحاولة استيعاب التراث الفلسفي والعلمي السابق ومناقشته وإعادة بنائه ضمن منظومة متكاملة، وكان لأفكاره أثر عميق في الفلسفة الإسلامية، كما انتقلت مجموعة من آثاره الطبية والفلسفية إلى أوروبا عبر الترجمات اللاتينية، وظلت موضع دراسة وشرح ونقد قروناً طويلة.  

لمن هذا الكتاب؟

يناسب *الإشارات والتنبيهات* طلاب الفلسفة والباحثين في المنطق والفلسفة الإسلامية والميتافيزيقا وعلم النفس الفلسفي والعرفان، ولا سيما القراء الذين يمتلكون معرفة سابقة بالمصطلحات والمباحث الفلسفية ويرغبون في دراسة واحدة من أكثر الصياغات نضجاً وتركيزاً لفكر ابن سينا.