الامام المهدي عليه السلام امل الشعوب

الامام المهدي عليه السلام امل الشعوب

الامام المهدي عليه السلام امل الشعوب

سنة النشر :

1399

رقم الطبع :

الطبعة الأولى

مكان الطباعة :

بيروت_لبنان

عدد المجلدات :

1

(0 الأصوات)

QRCode

(0 الأصوات)

الامام المهدي عليه السلام امل الشعوب

كيف تتحوّل فكرة “المنقذ” من حلمٍ إنسانيٍّ مفارق إلى برنامج انتظارٍ مسؤول يصوغ وعيَ الفرد والمجتمع؟ هذا ما يضعه هذا الكتاب تحت المجهر، حين يقدّم الإمامَ المهديَّ عليه السلام بوصفه أفقًا عمليًّا للعدل والكرامة لا مجرّد أسطورةٍ موروثة.

عن الكتاب

«الإمام المهدي عليه السلام أمل الشعوب» للشيخ حسن الصفّار (الطبعة الأولى 1979م) يعرض رؤيةً موثّقة لمسألة المهدوية في الوعي الإسلامي، بعيدًا عن التهويل والجدل العاطفي. يجيب المؤلف عن أسئلةٍ شائعة: هوية المنقذ، عموم الاعتقاد به لدى مدارس المسلمين، ولادته عام 255هـ، وإمكان طول العمر من منظورٍ قرآنيٍّ وعقلي. كما يناقش فلسفة الغيبة وعلّة تأخّر الظهور، محدِّدًا المهام الكبرى عند الخروج: إحياء العدل، وإنهاء الاستبداد، وإصلاح الإنسان والنظام معًا. لغة الكتاب تجمع بين التبسيط المنهجي والاستدلال الديني، بما يجعله مرجعًا تمهيديًا للقارئ العام والباحث المبتدئ على حدٍّ سواء.

ما الذي ستكتشفه؟

  • شمول الاعتقاد بالمصلح عند المسلمين، وتميّز الرؤية الإمامية بتحديد المصاديق والتفاصيل.

  • دلالات النصوص القرآنية والحديثية على إمكان طول العمر ووقائعٍ تاريخية تُسنِد ولادة الإمام عام 255هـ.

  • فلسفة الغيبة: حماية المشروع الإلهي، وتمحيص الاستعداد، ومنع احتواء القيادة الربانية.

  • علل تأخّر الظهور ومعنى “انتظار الفرج” كحالة بناءٍ ذاتي واجتماعي لا سلبية فيها.

  • مهام الدولة المهدوية: إقامة العدل الشامل، تحرير الإنسان من القهر، وتوحيد المعايير الأخلاقية والقانونية.

  • مسؤوليات المؤمنين في زمن الغيبة: تهذيب الذات، نصرة الحق، بناء المؤسسات، ومقاومة اليأس والشائعات.

عن المؤلف

الشيخ حسن بن موسى الصفّار (القطيف، 1958م) مفكرٌ وخطيبٌ إسلامي، تخرّج في الحوزات العلمية بالنجف وقم وطهران. أصدر أكثر من 170 عنوانًا في قضايا الفكر والاجتماع والتجديد الديني، ويتميّز بخطابٍ وسطيٍّ يدعو إلى الوحدة والتسامح والعمل المؤسسي، مع عنايةٍ خاصة بتحويل المعتقدات الكبرى إلى سلوكٍ مدني بنّاء.

لمن هذا الكتاب؟

لمن يريد فهْم المهدوية فهمًا عقلانيًا ونصيًا متوازنًا، وتحويل “انتظار المنقذ” إلى مشروعٍ أخلاقيٍّ وعمليٍّ لبناء الإنسان والمجتمع.