الانتظار الموجه

الانتظار الموجه

الانتظار الموجه

رقم الطبع :

الطبعة الخامسة

مكان الطباعة :

النجف الأشرف

سنة النشر :

1431

عدد المجلدات :

1

(0 الأصوات)

QRCode

(0 الأصوات)

الانتظار الموجه

يُعيد كتاب الانتظار الموجَّه تعريف مفهوم الانتظار المهدوي، ويخرجه من دائرة السكون والترقّب السلبي إلى أفق الحركة الواعية والتكليف العملي. فالانتظار، في هذه الدراسة، ليس حالة نفسية جامدة، بل مشروع حضاري متكامل، يربط بين الوعي، والأمل، والمقاومة، والعمل، بوصفها عناصر لازمة للتمهيد لظهور الإمام المهدي (عليه السلام).

عن الكتاب

كتاب الانتظار الموجّه هو دراسة فكرية–عقدية معمّقة، تناول فيها المؤلف العلاقة الجدلية بين الانتظار والحركة، من خلال تحليل قرآني وروائي وفكري، ناقدًا الاتجاهات التي فصلت بين العقيدة المهدوية والتكليف الاجتماعي والسياسي.

يركّز الكتاب على تصحيح المفهوم الشائع للانتظار، ويؤكّد أن الانتظار الحقيقي هو حالة وعيٍ دائم، واستعداد عملي، ومشاركة فاعلة في مشروع التمهيد، وفق السنن الإلهية التي تحكم حركة التاريخ.

ما الذي ستكتشفه في هذا الكتاب؟

  • تحليلًا نفسيًا وفكريًا لمفهوم الانتظار، ونقد التوجيهات التي حوّلته إلى حالة تعطيل.

  • دراسة مقارنة للانتظار في المدارس الفكرية غير الدينية، وفي الأديان السابقة على الإسلام.

  • قراءة تحليلية لمفهوم الانتظار عند أهل السُنّة، وعرضًا موسّعًا لأحاديث الانتظار عند الشيعة الإمامية.

  • بيان أن الانتظار حركة تغيير لا مجرّد رصدٍ للفرج.

  • مناقشة أسباب تأخير الظهور في ضوء الروايات والسنن الإلهية.

  • تحليل دور الإمداد الغيبي مع الفعل البشري في مشروع الثورة المهدوية.

  • دراسة خصائص جيل الموطِّئين وجيل الأنصار في النصوص الإسلامية، من حيث الوعي، والقوة، والبصيرة، والاستعداد للتضحية.

  • إبراز مفهوم مشروع التوطئة بوصفه مسؤولية تاريخية جماعية.

  • رسم ملامح الشخصية المنتظِرة: الصبر، الولاء، الأمل، العمل، والدعاء.

عن المؤلف

العلّامة المجاهد محمد مهدي الآصفي (1358–1436هـ)، عالم دين شيعي، ومجتهد معاصر من أعلام حوزة النجف الأشرف. وُلد في النجف في أسرة علمية، وتتلمذ على كبار مراجع العصر، منهم: السيد محسن الحكيم، والسيد أبو القاسم الخوئي، والإمام الخميني.

كان من أبرز الشخصيات الإسلامية المناضلة ضد النظام البعثي الصدامي، وعضوًا قياديًا في حزب الدعوة الإسلامية، واضطر إلى الهجرة إلى إيران حيث واصل نشاطه العلمي والتدريسي في حوزة قم، ودرّس البحث الخارج والتفسير الموضوعي للقرآن الكريم. عُرف بجمعه بين الفكر الأصولي، والرؤية الحركية، والهمّ الاجتماعي.

لِمَن هذا الكتاب؟

  • الباحثون في الدراسات المهدوية والفكر الإسلامي الحركي.

  • طلبة الحوزات العلمية والمعاهد الشرعية.

  • المهتمون بتصحيح مفهوم الانتظار وربطه بالمسؤولية والتكليف.

  • الناشطون الثقافيون والدعويون الساعون إلى فهم الانتظار بوصفه مشروعًا حضاريًا.