التشيع المصري الفاطمي الجزء الخامس

التشيع المصري الفاطمي الجزء الخامس

التشيع المصري الفاطمي الجزء الخامس

سنة النشر :

2007

رقم الطبع :

الطبعة الأولى

مكان الطباعة :

بيروت-لبنان

عدد المجلدات :

6

(0 الأصوات)

QRCode

(0 الأصوات)

التشيع المصري الفاطمي الجزء الخامس

التشيّع المصري الفاطمي، الذي يحمل عنواناً كاملاً في المجلّدات 4 إلى 6: التشيّع المصري الفاطمي: إشعاع حيّ وحضاري: مائتان وعشر سنوات من الإبداع الإنساني، وفي المجلّدين 1 و2: حضارة مصر في ظلّ الإسلام الشيعي: مائتان وعشر سنوات من الإبداع الإنساني، هو مؤلَّف للباحث حسن محمد صالح.

يتناول الكتاب، في دراسةٍ موسّعة، فترة حكم الفاطميّين في مصر التي امتدّت نحو 250 سنة، معتمداً على عددٍ كبير من المصادر التاريخيّة القديمة والحديثة. وقد صدر هذا العمل في 6 مجلّدات، تضمّ بحثاً شاملاً في الجوانب السياسيّة، والدينيّة، والثقافيّة، والحضاريّة لتلك المرحلة الزاخرة من تاريخ مصر الإسلاميّة.

مضمون الكتاب

يتناول هذا الجزء من الكتاب دراسة الأدب المنثور في العصر الفاطمي بمصر، بما في ذلك الخُطب، والكتابات الفلسفيّة، والفقهيّة، والتاريخيّة، إضافةً إلى فنّ المقامات الذي ازدهر في تلك المرحلة.

وفي الباب الثاني، يتحدّث المؤلّف عن المدارس والجامعات التي أُنشئت في مصر خلال العهد الفاطمي، ويشير إلى ما ذكره المقريزي من أنّ يعقوب بن كِلّس كان مؤسّس أوّل مدرسة رسميّة في القاهرة، حيث كان يدرّس فيها طلاب العلوم الدينيّة وفق المذهب الجعفري واجتهادات الإسماعيليّة.

كما يبحث المؤلّف في مكانة علم الهيئة (الفلك) والنجوم عند الفاطميّين، وتطوّر الطبّ في مصر خلال عصرهم، ويعرض الخصائص الفنيّة للأدب آنذاك، وأوضاع الشعر والأدب بعد سقوط الدولة الفاطميّة.

وفي فصلٍ مستقلّ، يجمع المؤلّف آراء المؤرّخين القدامى والمحدثين حول العصر الفاطمي ويقارن بينها، ثم يُختتم هذا الجزء بمقالة للباحث عبد الله نجّار بعنوان هل التقريب بين السنّة والشيعة ممكن؟، يليها ترجمة موجزة لحياة مؤلّف الكتاب.