المقنع في الغيبة والزيادة المكملة له

المقنع في الغيبة والزيادة المكملة له

المقنع في الغيبة والزيادة المكملة له

رقم الطبع :

الطبعة الأولى

مكان الطباعة :

بيروت-لبنان

سنة النشر :

1419

عدد المجلدات :

1

(0 الأصوات)

QRCode

(0 الأصوات)

المقنع في الغيبة والزيادة المكملة له

يُعَدّ موضوع الغَيبة من أدقّ مباحث الإمامة وأكثرها تعرّضًا للإشكالات العقلية والكلامية، وقد مثّل كتاب المقنع في الغيبة علامةً فارقة في تاريخ المعالجة العلمية لهذا الموضوع، إذ قدّم رؤيةً عقلية محكمة توازن بين النصّ والعقل، وتؤسّس لفهمٍ عميق لحكمة الغيبة بوصفها سنّة إلهية لا خلل فيها ولا عبث.

عن الكتاب

المقنع في الغيبة كتابٌ كلاميٌّ مختصر في حجمه، عظيم في مضمونه، ألّفه الشريف المرتضى علم الهدى (ت 436هـ)، أحد أعلام المدرسة الإمامية في القرن الخامس الهجري. كُتب باللغة العربية، ويتناول مسألة إمامة الإمام المهدي (عجّل الله تعالى فرجه الشريف)، وحقيقة الغيبة، وأسبابها، وحِكمها، والردّ على الإشكالات المثارة حولها.
قُدِّم الكتاب بتحقيق علمي دقيق على يد السيّد محمد علي حكيم، واشتمل على مقدّمتين (للمحقّق والمؤلّف)، ثم متن الكتاب، ويتلوه ذيلٌ تكميلي أضافه المؤلّف لاحقًا لاستكمال بعض المباحث المرتبطة بعلاقة الإمام الغائب بأوليائه وشيعته.
وقد حظي الكتاب بمكانة علمية رفيعة، حيث اعتمد عليه الشيخ الطوسي في كتابيه الغيبة وفصل في الكلام في الغيبة، كما نقل عنه الشيخ الطبرسي في إعلام الورى بأعلام الهدى، ممّا يدلّ على قيمته المرجعية في التراث الإمامي.

ما الذي ستكتشفه؟

  • تأسيسًا عقليًّا متينًا لمفهومي الإمامة والعصمة بوصفهما أصلين لازمين للغيبة.

  • تحليلًا دقيقًا لأسباب غيبة الإمام المهدي (عج) مع التأكيد على كفاية العلم الإجمالي بحكمة الله تعالى.

  • ردودًا منهجية على إشكالات المخالفين، بصيغة السؤال والجواب الكلامي (فإن قيل… قلنا…).

  • تمييزًا واضحًا بين الغيبة وعدم الوجود، وآثار كلٍّ منهما على الهداية الإلهية.

  • مناقشة مواقف الفرق الإسلامية المختلفة من مسألة الإمامة.

  • بحثًا تكميليًّا حول كيفية ارتباط الإمام الغائب بأوليائه، ودور الشيعة في زمن الغيبة.

عن المؤلف

الشريف المرتضى، أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى (355–436هـ)، المعروف بلقب علم الهدى، من كبار فقهاء الإمامية ومتكلميهم وأدبائهم في القرن الخامس الهجري. شغل مناصب علمية واجتماعية رفيعة، منها نقابة الطالبيين وإمارة الحج، وكان أخًا للشريف الرضي. خلّف تراثًا علميًّا واسعًا في الفقه والكلام والأصول، ويُعَدّ كتاب المقنع في الغيبة من أبرز مصنّفاته الكلامية المؤسِّسة.

لمن هذا الكتاب؟

هذا الكتاب موجَّه لطلبة العلوم الدينية، والباحثين في علم الكلام الإمامي، والمهتمّين بعقيدة الإمام المهدي (عجّل الله تعالى فرجه الشريف)، ولكل قارئ يسعى إلى فهمٍ عقلاني رصين لمسألة الغيبة بعيدًا عن الطرح العاطفي أو السطحي.