المهديون الإثنا عشر

المهديون الإثنا عشر
المؤلف :
رقم الطبع :
الطبعة الأولى
مكان الطباعة :
نجف الأشرف - العراق
سنة النشر :
1433
عدد المجلدات :
1
source address :
شبكة الفكر
(0 الأصوات)

(0 الأصوات)
المهديون الإثنا عشر
يقدّم كتاب المهديّون الاثنا عشر معالجةً دقيقة لإحدى أكثر القضايا الروائية إثارةً للإشكال في باب المهدويّة، وهي الروايات التي تحدّثت عن «المهديّين بعد الأئمّة الاثني عشر». وقد وقع بعض الباحثين في فهمٍ مغلوط لهذه النصوص، فظنّوا أنّها تؤسّس لطبقة جديدة من الأئمّة أو لوصايا إضافية خارج منظومة الإمامة المعروفة. يأتي هذا الكتاب ليزيل الالتباس ويثبت، بالتحليل الروائي والأصولي، أنّ المقصود بالمهديّين هم الأئمّة أنفسهم عند رجعتهم وكرّتهم في آخر الزمان لإقامة دولة الحقّ.
عن الكتاب
يحشد الشيخ محمد السند مادةً روائية واسعة، ويستعرض ستة شواهد أساسية تُظهر أنّ مفهوم «المهديّين» الوارد في بعض الروايات لا يعني أشخاصاً مستقلّين، بل هو تعبير آخر عن رجعة الأئمّة الاثني عشر. يبيّن الكتاب أنّ النصوص قد تستخدم أحياناً عناوين جديدة غير «الرجعة» و«الكرّة» و«الأوبة» للتعبير عن المعنى نفسه.
ويتضمّن العمل تنبيهات منهجية مهمّة في فهم الروايات، وتحديد معايير الاستظهار الصحيح، ومنع التوسع غير المنضبط في تأويل نصوص الملاحم والفتن. بنية الكتاب مختصرة ولكنها مكثّفة، تتحرك بين التحقيق الروائي، والتحليل الكلامي، وتحرير محلّ النزاع.
ما الذي ستكتشفه؟
سيجد القارئ في هذا الكتاب:
-
تفنيداً علمياً للمغالطات الشائعة حول روايات «المهديّين».
-
شرحاً منهجياً لكيفية فهم نصوص الرجعة وسبب تنوّع عناوينها.
-
بياناً لدور الأئمّة عليهم السلام في الرجعة، ولماذا عبّرت بعض الروايات عنهم بلقب «المهديّين».
-
ستة شواهد روائية–تحليلية تؤكّد وحدة منظومة الإمامة وأنّها لا تتضمّن أئمّة إضافيين.
-
خمسة تنبيهات تمهّد لفهم دقيق للنصوص الروائية ذات الطابع المستقبلي.
-
معالجة واضحة للمقاصد العقدية التي تهدف إليها هذه الروايات، بعيداً عن التوظيفات غير الصحيحة.
هذه الموضوعات تجعل الكتاب مرجعاً مركزياً في مواجهة التأويلات المنحرفة ودعاوى المهدوية المعاصرة.
عن المؤلف
الشيخ محمد السند البحراني (مواليد 1382هـ / 1961م) فقيهٌ وأصوليّ ومرجع ديني يقيم حالياً في النجف الأشرف. نشأ في البحرين، وأظهر نبوغاً دراسياً مبكراً، ثم اتجه نحو العلوم الدينية دفاعاً عن مدرسة أهل البيت. هاجر إلى قم سنة 1399هـ، وتلقى العلوم على أبرز مراجعها، منهم: الشيخ هاشم الآملي، السيد محمد الروحاني، السيد الكلبايكاني، الشيخ الوحيد الخراساني، والشيخ جواد التبريزي.
بعد ثلاثين سنة من التكوين العلمي في قم، انتقل إلى النجف سنة 1430هـ ليتولى التدريس والبحث العالي.
يمتلك الشيخ السند مشروعاً علمياً واسعاً في العقائد، والفقه السياسي، وفقه المهدويّة، من مؤلفاته: الموسوعة القضائية، فقه المصارف والبنوك، مقامات النبي والنبوة، الإمامة الإلهية، فقه علائم الظهور، الإمام المهدي والظواهر القرآنية، الشعائر الدينية، الحاكمية بين النص والديمقراطية.
ويمتاز أسلوبه بالجمع بين الاستدلال الأصولي، والتحليل الكلامي، والقراءة الدقيقة للنصوص.
لمن هذا الكتاب؟
هذا الكتاب موجّه للباحثين في العقائد الإمامية، وطلبة الحوزة، والمهتمّين بفقه المهدويّة، ولكل قارئ يريد أن يفهم بدقّة الروايات التي استُغِلّت في العقود الأخيرة لتأسيس دعاوى باطلة. كما يفيد المتخصصين الراغبين في دراسة ظاهرة الرجعة والكرّة ضمن إطارها الصحيح، وفق منهج روائي منضبط ومتماسك.






