المهدي (عج)

المهدي (عج)

المهدي (عج)

رقم الطبع :

الطبعة الثالثه - الطبعة الأولى

مكان الطباعة :

قم - إيران - الكويت

سنة النشر :

1428

عدد المجلدات :

1

source address :

شبكة الفكر

(0 الأصوات)

QRCode

(0 الأصوات)

المهدي (عج)

يأتي كتاب المهدي للعلّامة الكبير السيّد صدر الدين الصدر بوصفه أحد أوائل المحاولات العلمية المنهجية التي قدّمت بحثاً حديثياً-كلامياً متكاملاً حول الإمام المهدي عليه السلام في إطار موجز، عميق، ووثيق الصلة بالمصادر الأصلية. فقد اعتمد المؤلف على طائفة كبيرة من كتب الحديث والتاريخ المشهورة، واستخرج منها الروايات والشواهد التي ترسم ملامح شخصية الإمام، نسبه، صفاته، غيبته، علامات ظهوره، ودوره في خاتمة المسيرة الإلهية. وعلى اختصار الكتاب، فإنه يحيط بمختلف الأبعاد العقدية التي دار حولها البحث الكلامي عبر العصور، ويعالجها بدقة ومنهجية تدلّ على تضلّع المؤلف واستيعابه للموروث الروائي عند المدرستين.

عن الكتاب

يقع كتاب المهدي في ثمانية فصول، مسبوقة بمقدّمة تمهّد لخطة البحث ودوافع التأليف. اعتمد السيّد الصدر في هذا العمل على استقراء موسّع للروايات الواردة في مصادر أهل السنة والشيعة معاً، ثم أعقب ذلك بترتيبٍ موضوعي يحدّد مواضع الاتفاق، ويحرّر محلّ النزاع، ويجمع النصوص المتناثرة في بنية معرفية واحدة.

يتناول الكتاب جملة من المحاور المركزية:
– الآيات والأحاديث والخطب الدالة على المهدوية.
– الانتماء النسبي للإمام من حيث العروبة، القرشية، الهاشمية، والانتساب إلى ذرية النبي صلى الله عليه وآله.
– صفات الإمام وأخلاقه وعلمه وسيرته الإصلاحية.
– ولادته، اسمه، نسبه، وطول عمره، ومن رآه في غيبته.
– فلسفة الغيبة، الغيبتان الصغرى والكبرى، ووكلاؤه فيهما.
– العلامات المتصلة بظهوره، وخصائص يوم الظهور، وأنصار الإمام، ونتائج دولته المباركة.

ويتميّز الكتاب بلغة مركّزة، تعتمد على النقل الموثّق مقروناً بالتحليل المختصر دون الدخول في الجدل المطوّل، مما يجعل مادته صالحة للقارئ المتخصص وغير المتخصص على حدّ سواء.

ما الذي ستكتشفه؟

– شمولاً موسوعياً للروايات المهدوية مرتبةً حسب محاورها العقدية.
– دلالة النصوص القرآنية والحديثية على المهدوية عند الفريقين.
– الإطار النسبي الدقيق للإمام المهدي عليه السلام عبر طبقات النسب: العرب، قريش، بنو هاشم، أهل البيت، ذرية السبطين، وخصوصاً كونه التاسع من ولد الحسين.
– تحليلاً لصفات الإمام العلمية والأخلاقية والسياسية وسيرته الإصلاحية العالمية.
– دراسة مستفيضة لمبدأ الغيبة: حقيقتها، عللها، فلسفتها، وكيف ينتفع الناس بالإمام الغائب.
– عرضاً لأهم علامات الظهور كما وردت في الروايات، مع إبراز المواقف الشرعية من التوقيت، وكيفية الاستعداد للظهور.
– رؤية متماسكة لخاتمية الدين على يد الإمام المهدي، وعلاقته بالنبي عيسى عليه السلام، وانتشار العدل في زمنه.

عن المؤلف

السيّد صدر الدين الصدر (1299–1373هـ) من كبار فقهاء الإمامية، وأحد مراجع القرن الرابع عشر الهجري. وُلد في الكاظمية في أسرة عامليّة عريقة، وهاجر صغيراً مع والده إلى سامراء ثم كربلاء، قبل أن تستقرّ به الرحلة العلمية في النجف الأشرف سنة 1328هـ، حيث حضر على كبار أعلام العصر، وفي طليعتهم الآخوند الخراساني، الشيخ ضياء الدين العراقي، والسيد محمد كاظم اليزدي.

تميّز بذكاء متوقد، وانشغال واسع بالشأن الاجتماعي، وانتقل بين عدد من الحواضر العلمية؛ فسافر إلى مشهد، ثم استقر في قم سنة 1349هـ، وشارك بعد وفاة الحائري في إدارة الحوزة بمعية السيديْن الحجة الكوهكمري والخوانساري، وعُرفوا بـ"المراجع الثلاثة".

ترك آثاراً علمية في الفقه، الأصول، العقائد، والتاريخ، كما كانت له كتابات إصلاحية وخطب ومقالات. ومن أبرز مؤلفاته: المهدي، مدينة العلم، رسائله الكلامية، حواشيه الفقهية، وديوانه الشعري. وقد خرّج على يديه عدداً من الأعلام، منهم السيد موسى الصدر والسيد رضا الصدر وغيرهما. توفي في قم، ودُفن قرب مرقد السيدة المعصومة عليها السلام.

لمن هذا الكتاب؟

هذا الكتاب موجّه للباحثين في العقيدة المهدوية، ولطلبة الحوزة والجامعات، وللقارئ العام الراغب في فهم موضوع الإمام المهدي عليه السلام من خلال معالجة موجزة، موثّقة، ورصينة، تجمع بين النصّ والتحليل وتعرض خلاصة المدرسة الإمامية في إطار متين وواضح.