المواقف المشترکة لعلماء العراق و ايران ضد الغزو الأجنبي للبلاد الإسلامية 1905-1920م

المواقف المشترکة لعلماء العراق و ايران ضد الغزو الأجنبي للبلاد الإسلامية 1905-1920م

المواقف المشترکة لعلماء العراق و ايران ضد الغزو الأجنبي للبلاد الإسلامية 1905-1920م

المحرر :

المحقق :

المترجم :

رقم الطبع :

الطبعة الأولى

مكان الطباعة :

قم

سنة النشر :

1436

عدد المجلدات :

1

(0 الأصوات)

QRCode

(0 الأصوات)

المواقف المشترکة لعلماء العراق و ايران ضد الغزو الأجنبي للبلاد الإسلامية 1905-1920م

هذا الكتاب هو عبارة عن بيان المواقف المشتركة لعلماء العراق و إيران ضد الغزو الأجنبي للبلاد اإسلامية. فقد وقف علماء الدين في البلدين العراق و إيران ضد الغزو البريطاني للعراق موقفاً مشرفاً قيادياً في تعبئة الجماهير. و عند هجوم إيطاليا على طرابلس  الغرب - ليبيا - في سنة 1911م خرجت المظاهرات في بغداد على شكل مواكب و مسيرات جماهيرية ضخمة، و تألفت على أثرها لجان في بغداد و المدن العراقية لجمع التبرعات لنصرة الشعب الليبي، و تطوع الآلالف من سكان العراق لللمشاركة في مقاتلة الغزاة، و مواجهة التحدي الإستعماري الذي تتعرض له البلاد الإسلامية. و عقد علماء النجف من العراقيين و الإيرانيين مجالس عديدة، و اجتماعات مكثفة، و عطلوا الدروس و الجماعة، و أرسلوا الاحتجاجات إلى مختلف دول العالم، و أصدروا فتاواهم بوجوب الدفاع، و شكلوا لجاناً لجمع التبرعات و إرسالها إلى المجاهدين. و في قضية الغزو الروسي لبعض المدن الإيرانية الشمالية عام 1912م و زحف القوات الروسية نحو مدينة تبريز ثم احتلالها و ما صاحب ذلك من قتل و إعدام رجال الدين، ة أدى ذلك إلى الهياج العام في إيران، و عندما وصلت أنباءه إلى العراق قام العلماء بشبكة من الاتصالات المستعملة بالدولة العثمانية و روسيا و انكلترا و كاتبوا رؤساء تلك الجهات بضرورة انسحاب الجيوش الغازية. و أصدر علماء النجف البيانات مستنكرين بشدة الهجوم الاستعماري الذي تقوم به كل من إيطاليا و روسيا و بريطانيا على بلاد المسلمين، و جسامة الخطر الذي تتعرض له البلاد الإسلامية، و أبعاد التحدي الاستعماري، و دعوا إلى التصدي للاستعمار و التنبه لمكائده، و الدفاع عن كيان الدولتين الإيرانية و العثمانية، هذا بالرغم من سوء العلاقة بالحكومتين. و لم تقف عند البيانات و الاحتجاجات فحسب، بل أعلن العلماء بأنهم سيسافرون إلى كربلاء فالكاظمية ثم إيران. و هناك حوادث أخرى لكن لا يمكن ذكرها لضيق المقام فمن أراد الإطلاع الأكثر فليراجع الكتاب.