تاريخ مدينة السلام الجزء السادس عشر

تاريخ مدينة السلام الجزء السادس عشر
المحقق :
الناشر :
سنة النشر :
1422
عدد المجلدات :
17
رقم الطبع :
الأولى
مكان الطباعة :
بيروت -لبنان
(0 الأصوات)

(0 الأصوات)
تاريخ مدينة السلام الجزء السادس عشر
من أراد أن يعرف وجه بغداد العلمي والثقافي في أبهى عصورها، فليقرأ «تاريخ بغداد»؛ فهو ليس مجرد كتاب تراجم، بل سجلّ نابض بحياة مدينة كانت قلب العالم الإسلامي، وموئل العلماء والفقهاء والمفكرين، ومهد المدارس والمجالس التي صاغت الوعي العلمي والحضاري للأمة.
عن الكتاب
يُعَدّ «تاريخ بغداد» أو «مدينة السلام» من أعظم ما أُلف في التاريخ الإسلامي، صنّفه الإمام الحافظ أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت البغدادي، المعروف بالخطيب البغدادي. جمع فيه أكثر من 7831 ترجمة لعلماء ومفكرين وأعيان عاشوا في بغداد أو مرّوا بها منذ تأسيسها حتى القرن الخامس الهجري.
ألّفه على طريقة المحدثين، فجمع الروايات، وخرّج الأحاديث، ونقد الأخبار، محققاً التوازن بين الدقة التاريخية والمنهج الحديثي. رتب التراجم بحسب الحروف الأبجدية، وبدأها باسم "محمد" تكريماً للنبي ﷺ.
يتألف الكتاب من أربعة عشر مجلداً في أصله، وطُبع حديثاً في ستة عشر مجلداً مع مجلدٍ سابع عشر للفهارس. ويُعَدُّ من أكبر الموسوعات التاريخية، إذ جمع أخبار العلماء، والقضاة، والفقهاء، والمحدثين، والقراء، والزهاد، والشعراء، وأعيان الدولة، مع الإشارة إلى مواليدهم ووفياتهم، ومواطنهم، وشيوخهم وتلاميذهم، وآراء العلماء فيهم.
المحاور الرئيسة
-
توثيق تراجم أكثر من خمسة آلاف محدث وذكر نحو 446 كتاباً من الكتب المفقودة التي لم ترد في «الفهرست» لابن النديم.
-
رصد الحياة العلمية في بغداد: مناهج التدريس، وأساليب البحث، ونشاط العلماء في المدارس والمساجد.
-
نقد الروايات وتحرير الأوهام التاريخية في الولادات والوفيات والنسب.
-
توضيح منهجه في الاقتصار على من أقام ببغداد أو زارها أو توفي بها دون الإكثار من ذكر الغرباء عنها.
-
بيان أثر الكتاب في المؤرخين بعده؛ إذ صار مرجعاً رئيساً لمن جاء بعده مثل: ابن ماكولا، السمعاني، ابن عساكر، ابن الجوزي، الحموي، ابن خلكان، الذهبي، الصفدي، والسبكي.
-
عرض الخطيب في مقدمته لثلاثة محاور عن مدينة بغداد: فضائلها، وخططها، وأخبار المدائن ومن دخلها من الصحابة.
عن المؤلف
الإمام أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت البغدادي (392–463 هـ / 1002–1071 م)، مؤرخٌ ومحدثٌ شافعيّ، وُلد بقرية «هنيقيا» قرب المدائن، ونشأ في «درزيجان» جنوب غرب بغداد.
تتلمذ على كبار المحدثين، مثل أبي الحسن بن رزقويه وأبي بكر البرقاني، ثم رحل إلى البصرة ونيسابور وأصبهان والشام، فسمع من علمائها وروا عنهم، حتى صار من أئمة الحفظ والرواية.
من مؤلفاته:
-
الكفاية في علم الرواية
-
الجامع لآداب الشيخ والسامع
-
التطفيل وحكايات الطفيليين
-
تلخيص المتشابه في الرسم
وقد تجاوزت مصنفاته ستة وخمسين كتاباً. وكان دقيق النقل، ناقداً للأسانيد، واعياً بمناهج المؤرخين والمحدثين.
لمن هذا الكتاب؟
يُوجَّه هذا العمل إلى طلاب التاريخ الإسلامي وعلوم الحديث والمهتمين بحضارة بغداد العباسية، ولكل باحثٍ يسعى إلى فهم نشأة الحياة العلمية والفكرية في المراكز الكبرى للإسلام. وهو مصدرٌ لا غنى عنه لكل من يدرس علم الرجال أو تاريخ التدوين في الإسلام، إذ يجمع بين التاريخ والسند والرواية في بناءٍ علميّ فريد.
العناوين ذات الصلة

إسلام نجاشي الحبشة

الاكتفاء بما تضمنه من مغازي رسول الله والثلاثة الخلفاء-المجلد -1-جزء 2

إيقاف الناظرين على سب الأمويين لأمير المؤمنين وآله الطاهرين

نظرية السنة في الفكر الإمامي الشيعي، التكوّن والصيرورة

معجم مؤرخي الشيعة الجزء الأول و الثانی

تحفة الکرام في تاريخ مکة و بيت الله الحرام

تاريخ وصاب المسمّى بـ الإعتبار في التواريخ و الآثار






