حجية الاستخارة في العقائد

حجية الاستخارة في العقائد

حجية الاستخارة في العقائد

رقم الطبع :

الأولى

مكان الطباعة :

النجف الأشرف

سنة النشر :

1436

(0 الأصوات)

QRCode

(0 الأصوات)

حجية الاستخارة في العقائد

حين تتحوّل الاستخارة من وسيلةٍ تعبّديةٍ لضبط التردّد العملي إلى أداةٍ لبناء المعتقدات وتحديد الأصول العقدية، يكون الخلل قد أصاب المنهج قبل النتيجة. من هنا تنبع خطورة توظيف الاستخارة في العقائد، وما يترتّب عليه من فوضى معرفية وتديّنٍ بلا ميزان.

عن الكتاب

الردّ الساطع على ابن گاطع: حجّية الاستخارة في العقائد كتابٌ عقديٌّ أصوليٌّ دقيق، يتناول إحدى الإشكالات المنهجية المعاصرة التي أُثيرت في سياق الجدل المهدوي، وهي: هل للاستخارة حجّية في باب العقائد؟
ألّف الكتاب ضياء الخباز، وصدر بتقديم مركز الدراسات التخصّصية في الإمام المهدي ضمن سلسلة الردّ الساطع على ابن گاطع.

يعالج المؤلّف المسألة من زاوية أصولية–عقدية، مفكّكًا الأدلّة التي استُدلّ بها لإثبات حجّية الاستخارة في الاعتقاد، ومبيّنًا الفرق الجوهري بين مجال العمل ومجال الاعتقاد، ومؤكّدًا أنّ العقائد لا تُؤخذ إلا من اليقينيات القائمة على البرهان العقلي والنصّ القطعي.

ما الذي ستكتشفه؟

  • تحريرًا دقيقًا لمحلّ النزاع بين الاستخارة بوصفها عملًا تعبّديًا، والعقيدة بوصفها منظومة يقينية.

  • دراسة تفصيلية للأدلّة الثلاثة التي استُدلّ بها على حجّية الاستخارة في العقائد، ومنها:

    • رواية صفوان بن يحيى.

    • رواية سليمان بن بلال.

    • عمومات رجحان الاستخارة.

  • مناقشة أصولية دقيقة لهذه الأدلّة من حيث السند والدلالة.

  • بيان الفرق بين الاطمئنان النفسي والحجّية الشرعية.

  • الكشف عن الآثار الخطيرة المترتّبة على إدخال الاستخارة في باب الاعتقاد، خصوصًا في القضايا المهدوية.

  • تأكيد المنهج الإمامي في أنّ العقيدة تُبنى على العلم والبرهان، لا على النتائج الظنّية.

عن المؤلف

السيد ضياء الخباز (مواليد 1396هـ) عالمٌ وباحثٌ وخطيبٌ شيعي من القطيف، ينتمي إلى أسرة علمية وأدبية معروفة. تلقّى دراسته الحوزوية في القطيف ثم في قم المقدسة، وحضر بحث الخارج عند عدد من كبار الأعلام، ونال رعاية علمية خاصة في مسيرته البحثية.
يتميّز إنتاجه العلمي بالجمع بين التحقيق الأصولي، والنقد العقدي المنهجي، والوضوح البياني، وله حضور بارز في الدفاع عن المنهج الإمامي الرصين، ولا سيّما في قضايا المرجعية، والغيبة، والانحرافات الفكرية المعاصرة.

لمن هذا الكتاب؟

هذا الكتاب موجَّه إلى طلبة العلوم الدينية، والباحثين في العقيدة والأصول، والخطباء والمثقفين، وكلّ من يواجه دعاوى توظيف الاستخارة في بناء المعتقدات، أو يسعى إلى فهمٍ منهجيٍّ يميّز بين التعبّد المشروع والانحراف المعرفي في القضايا العقدية.