علامات الظهور جدلية صراع أم تحديات مستقبل؟

علامات الظهور جدلية صراع أم تحديات مستقبل؟
المؤلف :
رقم الطبع :
الخامسة
مكان الطباعة :
النجف الأشرف
سنة النشر :
1443
عدد المجلدات :
1
(0 الأصوات)

(0 الأصوات)
علامات الظهور جدلية صراع أم تحديات مستقبل؟
هل تشكّل علامات الظهور ساحة صراعٍ محتوم، أم أنها تحدّيات مستقبلية تُعيد تشكيل وعي الإنسان ومسؤوليته؟ في هذا الكتاب، تتحوّل النصوص المهدوية من مجرد أخبار عن المستقبل إلى مشروع فكري ناقد، يعيد قراءة العلامات بوصفها محركات وعي، لا أدوات تهويل أو تسييس.
عن الكتاب
يقدّم هذا العمل دراسة تحليلية نقدية لعلامات ظهور الإمام المهدي (عجّل الله تعالى فرجه الشريف)، بعيداً عن القراءات السطحية أو التوظيفات الصراعية الضيّقة.
ينطلق المؤلف من التفريق المنهجي بين شروط الظهور وعلاماته، ويعالج الروايات الواردة في هذا الباب في ضوء القرآن، والسنة، والعقل، مع مقارنة دقيقة بين تراث الإمامية وما ورد عند علماء أهل السُّنّة.
كما يناقش الكتاب مسألة حتمية الظهور والانتظار، ويعرض لمفهوم الفتن والملاحم بوصفها اختبارات حضارية وأخلاقية، لا مجرد أحداث دموية.
وقد جاء الكتاب محقَّقاً ومقدَّماً من قبل مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي (عج)، ضمن سلسلة اعرف إمامك، ليشكّل مرجعاً علمياً رصيناً في الدراسات المهدوية المعاصرة.
ما الذي ستكتشفه؟
-
تحليلاً علمياً لمفهوم حتمية الظهور والانتظار.
-
عرضاً مقارناً لروايات المهدي (عج) عند الفريقين.
-
توثيقاً لاعتراف كبار علماء أهل السُّنّة بتواتر أحاديث المهدي.
-
تفكيكاً منهجياً للفارق بين شروط الظهور وعلاماته.
-
قراءة نقدية للفتن والملاحم بعيداً عن التهويل والصراعية.
-
رؤية مستقبلية لعلامات الظهور بوصفها تحدّيات حضارية وإيمانية.
عن المؤلف
السيّد محمد علي بن السيّد يحيى الموسوي الحلّو (1376–1440هـ)، من أبرز علماء النجف المعاصرين، وباحث مجتهد في الحديث والعقيدة والمهدويات. جمع بين الدراسة الأكاديمية والحوزوية، ونال الاجتهاد العلمي في الفقه والحديث.
عُرف بنشاطه الواسع في التدريس، والتأليف، وإحياء التراث المهدوي والفاطمي، وبمنهجه النقدي المقارن بين المدرستين السنية والشيعية. خلّف أكثر من خمسين مؤلفاً تُعدّ اليوم من المراجع المعاصرة في الدراسات العقدية والمهدوية.
لمن هذا الكتاب؟
هذا الكتاب موجّه لطلبة العلوم الدينية، والباحثين في المهدويات، والمثقفين، والخطباء، وكل قارئ يسعى إلى فهم واعٍ ومتوازن لعلامات الظهور بعيداً عن القراءات الانفعالية أو المؤدلجة.






