الخير و البركة في الكتاب و السنّة

الخير و البركة في الكتاب و السنّة

الخير و البركة في الكتاب و السنّة

المحرر :

ـ

عدد المجلدات :

1

رقم الطبع :

الطبعة الأولی

مكان الطباعة :

بيروت

(0 الأصوات)

QRCode

(0 الأصوات)

الخير و البركة في الكتاب و السنّة

يبحث الإنسان في حياته عن الخير وامتداده، وعن البركة التي تضفي على عمره وعمله أثرًا يتجاوز حدود المادة والزمن. غير أنّ الوصول إلى هذه الحالة ليس ضربًا من المصادفة، بل هو سنّة من سنن الهداية التي رسمها الوحي، وربطها بقوانين روحية وأخلاقية دقيقة. من هنا تأتي أهمية هذا الكتاب، الذي يستخرج من النصوص القرآنية والحديثية منظومة متكاملة تُعرّف بالخير، وتكشف أسرار البركة، وتبيّن كيف تتحول الحياة إلى ساحة نماء معنوي ومادي معًا.

عن الكتاب

الخیر و البركة في الکتاب و السنّة رسالةٌ علمية صادرة عن مؤسسة دار الحديث، حرّر مادتها الشيخ محمد محمدي الري‌شهري بمشاركة الباحثَين محمد التقديري وعبد الهادي المسعودي، وبتعريب خالد توفيق.
يعالج الكتاب مفهومَي الخير والبركة معالجةً موسعة تجمع بين التحليل القرآني والحديثي، مع استقراء شامل للنصوص وشرح أبعادها المعرفية والروحية والعملية.
ينقسم العمل إلى قسمين رئيسيين:

  1. قسم الخير: ويتناول جذور معرفة الخير والشر، والميزان الفطري والشرعي فيهما، والدعوة إلى المعروف والإحسان والبر، وأسباب الخير وعلامات أهله، وآثاره الفردية والاجتماعية، إضافة إلى موانع الخير التي تعيق الإنسان عن النمو الروحي.

  2. قسم البركة: ويعرض مبدأ البركات وأسبابها الروحية والمادية، وما تنبثق عنه من آثار في العمر، والرزق، والدار، والأعمال، والعبادات، والأخلاق، والدعاء، والأنبياء والأولياء، بل وحتى في الحيوان والمكان والزمان والطعام والشراب والحِرَف.

يمتاز الكتاب بالمنهج الموسوعي الذي تتبعه مؤسسة دار الحديث: ترتيب موضوعي، تلخيص محكم، إحالات دقيقة، واعتماد النصوص الموثّقة من القرآن والسنّة.

ما الذي ستكتشفه

  • كيف تُدرك النفس البشرية الخير والشر فطريًا، وكيف يُصوّب الوحي هذا الإدراك.

  • أنواع الخير في القرآن والسنّة، وفوارق المفاهيم مثل: الخير، البر، الإحسان، الحسنة.

  • الأسباب العلمية والروحية التي تولّد الخير، مثل العلم، وصحبة الأخيار، والذكر، والتوفيق.

  • آثار الخير على النفس والمجتمع: من محبّة الله، إلى دفع البلاء، إلى حسن العاقبة وزيادة النعم.

  • موانع الخير الكبرى مثل: هوان النفس، البخل، الحرمان من الرفق، الكفران، وقرين السوء.

  • الأسس القرآنية والحديثية للبركة، وكيف تتجاور العلل المادية والعوامل الغيبية في صناعة البركات.

  • ما يُوجب بركة العمر والرزق والدار والعمل والعبادة والأخلاق، مع عشرات النماذج الروائية.

  • ارتباط البركة بالأشخاص (كالأنبياء وأهل البيت)، والأمكنة (كالكعبة وكربلاء)، والأزمنة (رمضان والجمعة)، بل وحتى الأطعمة والأشربة والحِرَف.

عن المؤلف

الشيخ محمد محمدي الري‌شهري (1950–2022م) فقيه ومحدّث وموسوعي، يُعدّ من أبرز روّاد المنهج الحديثي المؤسسي في العالم الإسلامي المعاصر. درس في قم على كبار المراجع مثل الشيخ وحيد الخراساني والشيخ الآراكي، وتخصص في علوم الحديث.
أسّس «مؤسسة دار الحديث» التي تضمّ جامعة ومركزًا بحثيًا ومكتبة علمية، ومنها انطلقت موسوعات كبرى مثل: ميزان الحكمة، موسوعة الإمام علي(ع)، موسوعة الإمام الحسين(ع)، موسوعة الإمام المهدي(عج).
تميّز منهجه بالدقة النصّية، والتوثيق الجماعي، والترتيب الموضوعي، والاعتماد على القرآن والسنّة كمصدرين أصيلين للمعرفة. وقد خلّف أكثر من 90 عنوانًا في 215 مجلدًا بين العربية والفارسية.

لمن هذا الكتاب

هذا الكتاب مناسب للباحثين وطلاب العلوم الدينية والمهتمين بالأخلاق الإسلامية، ولكل قارئ يريد فهمًا موثّقًا وعميقًا لمعنى الخير والبركة وأثرهما في تزكية النفس وتنظيم السلوك وبناء الحياة الصالحة.