المهدوية الخاتمة فوق زيف الدعاوى وتضليل الأدعياء الجزء الثاني

المهدوية الخاتمة فوق زيف الدعاوى وتضليل الأدعياء الجزء الثاني

المهدوية الخاتمة فوق زيف الدعاوى وتضليل الأدعياء الجزء الثاني

رقم الطبع :

الطبعة الأولى

مكان الطباعة :

بيروت-لبنان

سنة النشر :

1435

عدد المجلدات :

2

(0 الأصوات)

QRCode

(0 الأصوات)

المهدوية الخاتمة فوق زيف الدعاوى وتضليل الأدعياء الجزء الثاني

يكمل المهدوية الخاتمة: فوق زيف الدعاوى وتضليل الأدعياء في جزئه الثاني المشروع العلمي الذي بدأه الجزء الأول، حيث يتصدّى لتفكيك الدعاوى المهدوية المعاصرة وتعرية ركائزها النصيّة والعقلية والرجالية. هذا الجزء أكثر تخصصاً؛ إذ ينتقل من القواعد العامة إلى تفصيل أدقّ الشبهات التي يعتمدها المدّعون، وعلى رأسها دعوى الوصية، دعوى البنوّة، دعوى اليمانية، ودعوى العصمة والإمامة. الكتاب ثمرة أبحاث سماحة السيد ضياء الخباز دام عزّه، وهو مثال واضح لمنهج الاستدلال الإمامي القائم على التحقيق، والغربلة، والالتزام بالضوابط الشرعية في عصر الغيبة الكبرى.

عن الكتاب

يضمّ هذا الجزء فصولاً موسّعة تتناول بالدراسة العلمية أهم الدعاوى التي ظهرت في السنوات الأخيرة بين المجتمعات الشيعية، ولا سيما تلك التي انطلقت من البصرة، مستغلةً هشاشة الوعي الديني وسوء فهم علامات الظهور.
يبدأ الكتاب بتحليل رواية الوصية ومحاكمتها سنداً ودلالةً، من خلال استعراض محاولات المدافعين عنها وتفنيدها بعناية. ثم يعالج الروايات المستندة إلى “المهديين” ويدرسها رواية رواية، وينتهي إلى بيان تهافت الاستدلال بها على وجود إمام بعد الإمام المهدي عليه السلام.
كما يعرض أبحاثاً معمّقة حول عقيدة الرجعة، موضعها العقدي، أدلتها القرآنية والروائية، وحدود الخوض في تفاصيلها، وذلك لبيان بطلان محاولة الأدعياء توظيفها في دعم دعاواهم.
ويتابع الكتاب بتفنيد دعوى الإمامة عبر دراسة حجية الرؤى والمنامات، وعدم إمكان الاعتماد عليها في العقائد، ثم مناقشة دعوى المعجزة، ودعوى العصمة، ودعوى المهدوية نفسها، من خلال تحليل الطوائف الحديثية التي يوهم ظاهرها التعدد في مفهوم “المهدي” أو “القائم”.
وفي الختام يعرض الكتاب بحثاً واسعاً حول المرجعية الدينية ومكانتها الشرعية، باعتبارها صمام أمان في زمن الغيبة، ويفنّد الشبهات المثارة حول التقليد والاجتهاد وعلماء آخر الزمان.

ما الذي ستكتشفه؟

• محاكمة دقيقة لرواية الوصية: سنداً، ودلالةً، ومعنىً، وسبب سقوطها عن الحجية.
• تفكيك روايات “المهديين” وبيان عدم دلالتها على وجود أئمة بعد الاثني عشر.
• دراسة علمية لهذه المحاور: الرجعة، تفاصيلها، وأدلتها، وموقعها ضمن المنظومة العقدية.
• تحقيق شامل حول حجية الرؤى، وبيان الفارق بين رؤى الأنبياء ورؤى عامة الناس، وإبطال الاستدلال بها لإثبات العقائد.
• توضيح ضوابط المعجزة والتمييز بين الفعل الخارق والعلامة الإلهية، وبيان لماذا لا تُثبت المعجزة دعوى منتحل المهدوية.
• نقض دعوى العصمة ودعوى “المهدي الثاني” عبر دراسة نصوص “المهدي”، “القائم”، “صاحب الأمر”.
• كشف حقيقة الاستدلال بروايات “أحمد”، وبيان السياق الحديثي لها، ووجه الخلل في توظيفها.
• بحث متين في شرعية المرجعية الدينية، وعمق جذور الاجتهاد والتقليد في النص والإمضاء الشرعي، ودفع الشبهات المثارة ضد العلماء.

عن المؤلف

هذا الكتاب تقرير لأبحاث سماحة السيد ضياء الخباز دام عزّه، وصاغه بقلم الباحث عبد الله سعد معرفي.
السيد ضياء الخباز عالم وخطيب إمامي معاصر، وُلد في القطيف سنة 1396هـ في أسرة علمية وأدبية، من أبرز وجوهها الخطيب السيد عدنان الخباز، والشاعرة فاطمة بنت الشيخ فرج العمران.
بدأ الخطابة سنة 1410هـ، ثم تفتحت موهبته العلمية مبكراً، فجمع بين المنبر والدراسة الحوزوية. درس في القطيف ثم في قم المقدسة، حيث تلقّى السطوح العليا وأبحاث الخارج على أيدي كبار العلماء، ومنهم: الميرزا جواد التبريزي، الشيخ الوحيد الخراساني، السيد محمد صادق الروحاني، والسيد حسين الشمس الخراساني.
درّس معظم المتون الحوزوية، وله مؤلفات مطبوعة في الأصول والعقيدة والفكر الإمامي، من أبرزها: مشكاة الأصول، الولاية التكوينية، المرجعية الدينية: مشروع السماء، دوحة من جنة الغري.
يمتاز بمنهج دقيق ورصين، قائم على التحقيق النصي، والرجالي، والأصولي، وهو ما يتجلّى بوضوح في هذا العمل الذي يُعدّ من أهم المراجع في نقد دعاوى المهدوية الحديثة.

لمن هذا الكتاب؟

هذا الكتاب موجّه للباحثين في العقيدة الإمامية، ولطلبة العلوم الدينية، وللمهتمين بفقه عصر الغيبة الكبرى، ولمن يواجه دعاوى المهدوية المنحرفة ويحتاج إلى أداة بحثية تستند إلى الاستدلال القطعي والمناقشة المنهجية الدقيقة. كما يناسب الخطباء والمثقفين الذين يسعون إلى تحصين الوعي الشيعي من الانخداع بالدعاوى الباطلة.