المهدوية الخاتمة فوق زيف الدعاوى وتضليل الأدعياء الجزء الأول

المهدوية الخاتمة فوق زيف الدعاوى وتضليل الأدعياء الجزء الأول
المؤلف :
المحرر :
الناشر :
رقم الطبع :
الطبعة الأولى
مكان الطباعة :
بيروت-لبنان
سنة النشر :
1435
عدد المجلدات :
2
(0 الأصوات)

(0 الأصوات)
المهدوية الخاتمة فوق زيف الدعاوى وتضليل الأدعياء الجزء الأول
يقف كتاب المهدوية الخاتمة: فوق زيف الدعاوى وتضليل الأدعياء عند واحدة من أخطر الإشكاليات العقدية في عصر الغيبة: كثرة دعاوى المهدوية، وتجرؤ الأدعياء على توظيف الجهل الديني والحاجة الروحية لتسويق مفاهيم منحرفة لا صلة لها بمنظومة الاعتقاد الإمامي. يقدّم هذا الكتاب قراءة علمية متينة، صيغت تقريراً لأبحاث سماحة السيد ضياء الخباز دام عزّه، تكشف الأسس الواهية لهذه الدعاوى وتقوّض مبانيها من خلال محاكمة أدلتها على ضوء قواعد الفكر الإمامي وأصول الاستدلال.
عن الكتاب
صدر هذا الكتاب في مجلدين، وهذا هو الجزء الأول، ويضمّ أربعة فصول رئيسة تمثّل الهيكل العلمي لمنهج التحقيق في دعاوى المهدوية المعاصرة.
يعالج الكتاب ظاهرة الأدعياء في البصرة وسواها، ويبيّن كيف تُستغل هشاشة الوعي الديني والظروف الاجتماعية لإقناع فئات من الناس بدعاوى تنسب نفسها إلى الإمام المهدي عليه السلام.
ينطلق المؤلف من منهج مدرسـة أهل البيت عليهم السلام، فيخضع روايات المدّعين وأدلتهم للتحليل الرجالي، والأصولي، والعقلي، ويُظهر ـ عبر منهجية دقيقة ـ تهافتها الداخلي وتعارضها مع ثوابت العقيدة الإمامية.
ويمتاز الكتاب بتتبّع شامل لأهم القواعد التي تُعتمد في زمن الغيبة الكبرى: وظيفة المؤمن في عصر التمحيص، حرمة العمل بالظن، حجية العلم، حاجة الأمة إلى علم الرجال، فقه علامات الظهور، انقطاع النيابة الخاصة، وثبوت النيابة العامة للفقيه الجامع للشرائط.
إنه من الكتب النوعية التي ترسم إطاراً عقدياً واضحاً لمنع الانجراف خلف الدعوات المنحرفة، وتحصين المجتمع الشيعي من محاولات التشويه العقائدي.
ما الذي ستكتشفه؟
• حقيقة التمحيص في زمن الغيبة، والوظائف الشرعية للمؤمن خلالها.
• قاعدة حرمة العمل بالظن، وما يترتب عليها من منع الاعتماد على الرؤى والمنامات والاستخارة في العقائد.
• القيمة العلمية لعلم الرجال، وأسباب حاجته، والرد على أبرز الشبهات المثارة حوله.
• فقه علامات الظهور: أقسامها، شروطها، العلامات الحتمية، وإمكان جريان البداء.
• الأدلة التفصيلية على انقطاع النيابة الخاصة وثبوت النيابة العامة للفقيه.
• القوانين الأربعة لمعرفة الحجّة: النص، المعجزة، العلم، السلاح، وموقعها في التمييز الصحيح بين الحق والدعوى الباطلة.
• المناقشات الموضوعية لدعاوى الأدعياء، مثل دعوى البنوّة، ودعوى اليمانية، ومحاولات تفسير العلامات لخدمة دعوات باطلة.
• رؤية علمية رصينة توضح لماذا تتهاوى هذه الدعاوى أمام قواعد المنهج الإمامي، وكيف يمكن للمؤمن سدّ أبواب الانخداع بها.
عن المؤلف
الكتاب تقرير لأبحاث سماحة السيد ضياء الخباز دام عزّه، وقد صاغه بقلم الباحث عبد الله سعد معرفي.
السيد ضياء الخباز عالم وخطيب إمامي معاصر، وُلد في القطيف سنة 1396هـ في أسرة علمية وأدبية، فوالده الخطيب السيد عدنان الخباز، ووالدته الشاعرة فاطمة بنت الشيخ فرج العمران صاحب الأزهار الأرجية.
بدأ الخطابة مبكراً سنة 1410هـ، وبرز في الخليج بصفته خطيباً وعالماً ذا خطاب يجمع بين التحقيق العلمي والبيان المنبري.
نال تعليمه الحوزوي في القطيف ثم في قم المقدسة، فدرس المقدمات والسطوح العالية على نخبة من العلماء، ثم حضر أبحاث الخارج لدى كبار الأساتذة، وفي مقدمتهم: الميرزا جواد التبريزي، الشيخ الوحيد الخراساني، السيد الروحاني، والسيد حسين الشمس الخراساني.
إلى جانب دراسته، درّس معظم المتون الحوزوية، وله مؤلفات معتبرة في الأصول والعقيدة والولاية والإمامة، منها: مشكاة الأصول، الولاية التكوينية، المرجعية الدينية: مشروع السماء، دوحة من جنة الغري، وغيرها.
ويمتاز منهجه بالدقة العلمية، ونبذ الانفعال، والاعتماد على منهج الاستدلال الرصين في مناقشة القضايا العقدية.
لمن هذا الكتاب؟
هذا الكتاب موجّه للباحثين في العقيدة الإمامية، ولطلبة العلوم الدينية، ولمن يرغب في فهم ضوابط عصر الغيبة الكبرى ومواجهة دعاوى الانحراف العقدي. كما أنه مفيد للكتّاب والخطباء وعموم القرّاء الذين يواجهون موجة دعاوى المهدوية المعاصرة ويحتاجون إلى مرجع علمي متين يساعدهم على التمييز بين الحق والدعوى الباطلة.
العناوين ذات الصلة

الإمام المهدي المنتظر وأدعياء البابية والمهدوية بين النظرية والواقع

الرسول الأعظم (ص) يبشر بظهور الإمام المهدي (ع)

تجليات من سماء الغيبة

بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الائمة الأطهار ج 52

بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الائمة الأطهار ج 51

تاريخ مقام صاحب العصر و الزمان (عج) في الحلّة

تاريخ مقام الإمام المهدي (ع) في وادي السلام
